تجاوز إلى المحتوى

من «الحماسة البصرية» لصدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

تتمة باب الأدب

الجزء الثّانيِ من الحَماسة

تأليف الشَّيخ العَلاّمة، شيخُ الأَدَب وحُجَّة العَرَب، صَدْر الدِّين عليّ بن أبي الفَرَج بن الحَسَن البَصْرِي. وفَقَّه الله لمَرْضاتِهِ.

بسم الله الرحمن الرحيم رب يَسِّر وقال إسْحَق بن إبراهيم المَوْصِلِيّ

وآمِرَةٍ بالبُخْلِ، قُلتُ لها: اقْصِريفذلكَ شَيْءٌ ما إليه سَبِيلُ
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة
فمِنْ خَيْرِ حالاتِ الفَتَى لو عَلِمْتِهِإذا نالَ شَيْئاً أنْ يَكُونَ يُنِيلُ
فإِنِّي رَأَيْتُ البُخْلَ يُزْرِي بأَهْلِهِفأَكْرَمْتُ نَفْسِي أنْ يُقالَ بَخِيلُ
فِعالِي فِعالُ المُكْثِرِينَ تَكَرُّماًومالِي قد تَعْلَمِينَ قَلِيلُ
أَرَى النّاسَ خُلاّنَ الجَوادِ، ولا أرَىبَخِيلاً له في العَالَمِينَ خَلِيلُ
وكَيْفَ أَخافُ الفَقْرَ أو أحْرَمُ الغِنَىورَأْيُ أَمِيرِ المُؤْمِنينَ جَمِيلُ
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

وما كانَ ظَنِّي أَنْ تُرَى لِيَ زَلَّةٌولكنْ قَضاءُ الله ما عَنْه مَذْهَبُ
إذا اعْتَذَرَ الجانِي، مَحا العُذْرُ ذَنْبَهُوكُلُّ امرئٍ لا يَقْبَلُ العُذْرَ مُذْنِبُ

وقال آخر

كَفَى حَزَناً أنَّ الغِنَى مُتَعَذِّرٌعليّ، وأَنِّي بالمَكارِمِ مَغْرَمُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «كفى حزنا أن الغنى متعذر»
وما قَصَّرَتْ بِي في المَكارِمِ هِمَّةٌولكّننِي أسْعَى إليها فأُحْرَمُ

وقال طُرَيْح بن إسماعيل الثَّقَفِيّ

ما لِي أَذادُ وأُقْصَى حينَ أَقْصِدُكُمْكما تُوَقَىَ مِن ذِي العُرَّةِ الجَرَبُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
كَأَنَّنِي لَمْ يكُنْ بَيْنِي وبَيْنكُمُإِلٌّ ولا خُلَّةٌ تَرْعَى ولا نَسَـــــــبُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
لو كانَ بالوُدِّ يُدْنَى مِنْكَ أَزْلَفَنِيبِقُرْبِكَ الوُدُّ والإِشْفاقُ والحَدَبُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
وكنتُ دُونَ رجِالٍ قد جَعَلْتَهُمُدُونِي، إذا ما رَأَوْنِي مُقْبِلاً قَطَبُوا
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
رَأَوْا صُدُودَكَ عَنِّي في اللِّقاءِ فقَدْتَرامَسُوا أَنَّ حَبْلِي مِنْكَ مُنْقَضِبُ
فإِنْ وَصَلْتَ فأَهْلُ العُرْفِ أَنتَ، إِنْتَدْفَعُ يَدَيَّ فلِي بُقْيا ومُنْقَلَبُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
أَينَ الذَّمامَةُ والحَقُّ الذي نَزَلَتْبِحِفْظِهِ وبتَعْظِيمٍ له الكُتُبُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
وهَزِّيَ العِيسَ مِن أَرْضِ يَمانِيَةٍإليكَ خُوصاً، بِها التَّعْيِينُ والنَّقَبُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
يَقُودُنِي الوُدُّ والإِخْلاصُ مُخْتَرمِيمِن أَبْعَدِ الأَرْضِ حتَّى مَنْزِلي كَثَبُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
وحَوْكِيَ الشِّعْرَ أُصْفِيهِ وأَنْظِمُهُنَظْمَ القِلاَدَةِ فِيها الدُّرُّ والذَّهَبُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
وكنتُ جاراً وضَيْفاً منكَ في خَفَرٍقد أَبْصَرَتْ مَنْزِلِي في ظِلِّكَ العَرَبُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
وكانَ مَنْعُكَ لِي كالنَّارِ في عَلَمٍفَرْدٍ يَشُبُّ سَناها الرِّيحُ والحَطَبُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
وقَدْ أَتاكَ بقَوْلِ آثِمٍ كَـــــــذِبٍقَوْمٍ بغَوْنِي، فَنالُوا فيَّ ما طَلَبُوا
وما عَهِدْتُكَ فِيما زَلَّ تَقْطَعُ ذاقُرْبَى ولا تَدْفَعُ الحَقَّ الذي يَجِبُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
فقَدْ تَقَرَّبْتُ جُهْدِي في رِضاكَ بِماكانَتْ تُنالُ بِه مِن مِثْلِكَ القُرَبُ
فلا أَرانِي، بإِخْلاصِي وتَنْقِيَتِيلكَ الثَّناءَ وقُرْبَى، مِنْكَ أَقْتَرِبُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
قد كنْتُ أَحْسَبُنِي غيرَ الغَرِيبِ، فقَدْأصْبَحْتُ أُعْلِنُ أَنِّي اليومَ مُغْتَرِبُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
أَمُشْمِتٌ بِيَ أَقْواماً صُدُورُهُمُعليَّ فِيكَ إلى الأَذْقانِ تَلْتَهِبُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
فاحْفَظُ ذِمامَكَ، واعْلَمْ أَنَّ صُنْعَكَ بِيبِمَسْمَعٍ مِن عُداةٍ ضِغْنُهُمْ ذَرِبُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
إِنْ يَعْلَمُوا الخَيْرَ يُخْفُوهُ، وإِنْ عَلِمُواشَرّاً أَذاعُوا، وإِنْ لَمْ يَعْلَمُوا كَذَبُوا

وقال عِصام بن عُبَيْدَة الزِّمّانِي:

أَبْلِغْ أبا مِسْمَعٍ عنّي مُغَلْغَلَةًوفي العِتابِ حَياةٌ بَيْنَ أَقْوامِ
للشاعر شعراء مجهولون، من قصيدة «أبلغ أبا مسمع عني مغلغلة»
أدْخَلْتَ قَبْلِيَ قَوْماً لم يَكُنْ لَهُمُفي الحَقَّ أَنْ يَلِجُوا الأَبْوابَ قُدّامِي
لو عُدَّ قَبْرٌ وقَبْرٌ كنتُ أَكْرَمَهُمْمَيْتاً، وأَبْعَدَهُمْ عن مَنْزِل الذَّامِ
فقَدْ جَعَلْتُ إذا ما حَاجَتِي عَرَضَتْبِبابِ دارِكَ أَدْلُوها بأَقْـــــــوامِ

وقال الأَعْوَر الشَّنِّي

يا أُمَّ عُقْبَةَ إِنِّي أَيُّما رَجُلٍإذا النُّفُوسُ ادَّرَعْنَ الرُّعْبَ والرَّهَبا
لا أَمْدَحُ المَرْءَ أَبْغِي فَضْلَ نائِلِهِولا أَظَلُّ أُداجِيهِ إذا غَضِبــــا
للشاعر الأعور الشني، اقرأ القصيدة
ولا تَرانِي على بابٍ أَراقِبُهُأَبْغِي الدُّخُولَ إذا ما بابُهُ حُجِبا

وقال آخر

أَبَيْتُ، ويَأْبَى البَأْسُ لِي أَنْ يُذِلَّنِيوُقُوفُ بِبابٍ صَدَّنِي عنه حاجِبُ
أَاُوجِبُ حَقاً لامْرِيءٍ غَيْرِ مُوجِبٍلِحَقِّي، لقَدْ ضاقَتْ عليَّ المَذاهِبُ

وقال مَسْعُود بن شَيْبان المُرِّيّ:

ما بالُ حاجِبِنا يَعْتامُ بِزَّتَناولَيْس للحَسَبِ الزّاكِي بمُعْتامِ
تَدْعُو أَمامِي رِجالاً لا يُعَدُّ لَهُمْجَدٌّ كَجَدِّي ولا عَمٌّ كأَعْمامِي
مَتَى رَأَيْتَ الصُّقُورَ الجُدْلَ يَقْدُمُهاخِلْطانِ مِن رَخَمٍ قُرْعٍ ومِن هامِ
لو كانَ يَدْعُو على الأَحْسابِ قَدَّمَنِيمَجْدٌ تَلِيدُ وَجدٌّ رَاجِحٌ نامِي

وقال أبو المَيّاح العَبْدِي

إذا خِفْتَ مِن دارٍ هَواناً فَولِّهاسِوَاكَ، وعن دارِ الأَذَى فتَحَوَّلِ
ولا تَكُ مِمَّنْ يَغْلِقُ الهَمُّ بابَهُعَلَيْه بِمِغْلاقٍ مِن العَجْزِ مَقْفَلٍ
وما المَرْءُ إلاَّ حيثُ يَجْعَلُ نَفْسَهُفَفِي صالِح الأَعمالِ نَفْسَكَ فاجْعلِ
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «ولا تجعل الأرض العريض محلها»

وقال كَعْب بن زُهَيْر بن أَبِي سُلْمَى

لو كنتَ أَعْجَبُ مِن شَيءٍ لأَعْجَبَنِيسَعْيُ الفَتَى وهْوَ مَخْبُوءٌ له القَدَرُ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «لو كنت أعجب من شيء لأعجبني»
يَسْعَى الفَتَى الأُمُورِ لَيْس يُدْرِكُهافالنَّفْسُ واحِدَةٌ والهَمُّ مُنْتَشِرُ
والمَرْءُ ما عاشَ مَمْدُودٌ له أَمَلٌلا تَنْتَهِي العَيْنُ حتَّى يَنْتَهِي الأَثَرُ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «لو كنت أعجب من شيء لأعجبني»

وقال الحارِث بن خالِد بن العاصِ المَخْزُومِي

عليَّ لإِخْوانِي رقِيبٌ مِن الصَّفايَبيدُ اللَّيالِي وهْوَ لَيْسَ يَبِيدُ
للشاعر الحارث المخزومي، اقرأ القصيدة
يُذَكِّرُنِيهِمْ في مَغِيبٍ ومَشْهَدٍفَسِيَّانِ عِنْدِي غُيِّبٌ وشُهُودُ
للشاعر الحارث المخزومي، اقرأ القصيدة
وإِنِّي لأسْتَحْيِي أخِي أَنْ أَبَرَّهُقَرِيباً، وأَجْفُو والمَزارُ بَعِيدُ
للشاعر الحارث المخزومي، اقرأ القصيدة

وقال أَنس بن زُنَيْم

لمَّا طال مَقامُه ببابِ عُمَر بن عُبَيْد اللهِ التَّيْمِيّ

لقَدْ كنتُ أَسْعَى في هَواكَ، وأَبْتَغِيرِضاكَ، وأَعْصِي أُسْرَتِي والأَدَانِيا
للشاعر أنس بن زنيم الطائي، اقرأ القصيدة
حِفاظاً وإشْفاقاً لِما كانَ بَيْنَنالِتَجْزِيَنِي يَوْماً، فما كنتَ جازِيا
أَرانِي إذا ما شِمْتُ مِنْكَ سَحَابَةًلُتْمِطرَنِي عادَتْ عَجاجاً وسافِيا
إذا قُلْتُ نَالَتْنِي سَماؤُكَ، يَمانَتْشَآبِيبُها واثْعَنْجَرَتْ عن شماليا
وأَدَلَيْتُ دَلْوِي في دِلاءٍ كَثِــــــيرةٍفأُبْنَ ملاءً غَيْرَ دَلْوِي كما هِيا
للشاعر نصيب الأصغر، اقرأ القصيدة
أَأُقْصَى، ويُدْنَى مَنْ يُقَصِّرُ رَأْيُهُومَنْ لَيْسَ يُغْنِي عَنْكَ مِثْلَ غَنائِيا
للشاعر أنس بن زنيم الطائي، اقرأ القصيدة

وقال الحَجَّاج كُلَيْب بن يُوسف الثًّقَفِيّ:

وكَتَب بها إلى عبد الملك

إذا أنا لم أَطْلُبْ رِضاكَ وأَتَّقِيأَذاكَ، فَيْومِي لا تُوارَى كَواكِبُهُ
أسالِمُ مَن سالَمْتَ مِن ذِي قَرابَةٍوإنْ لَمْ تُسالِمْهُ فإِنِّي مُحارِبُهُ
إذا قارَفَ الحَجَّاجِ فِيكَ خَطِيَّةًفقامَتْ عليه في الصَّباحِ نَوادِبُهُ
إذا أَنا لَمْ أُدْنِ الشَّفِيقَ لِنُصْحِهِوأُقْصِ الذي تَسْرِي إليَّ عَقارِبُهُ
وأْعْطِي المَواسِي في البَلاءِ عَطِيَّةًتَرُدُّ الذي ضاقَتْ عليه مَذاهِبُهُ
فمَنْ يَتَّقِي يَوْمِي، ويَرْعَى مَوَدَّتِي،ويَخْشَى غَدِي، والدَّهْرُ جَمٌّ عَجائِبُهُ
وإلاَّ فَذَرْنِي في الأُمُورِ فإِنَّنِيشَفِيقٌ رَفِيقٌ أَحْكَمَتْهُ تَجارِبُهُ

وقال الحارِث بن خالِد بن العاص بن هِشام بن المُغِيرةَ المَخْزُومي

لمَّا أقام ببابِ عبد الملك ولم يَصِلْ إليه فكَرّ رَاجِعاً، وقال:

صَحِبْتُكَ إذْ عَيْنِي عَلَيْها غِشاوَةٌفلمَّا انْجَلَتْ قَطَعْتُ نَفْسِي أَلُومُها
للشاعر علية بنت المهدي، اقرأ القصيدة
وما بِي، وإنْ أَقْصَيْتَنِي، مِن ضَراعَةٍولا افْتَقَرَتْ نَفْسِي إلى مَنْ يَضِيمُها
للشاعر علية بنت المهدي، اقرأ القصيدة
عَطَفْتُ عليكَ النَّفْسَ حتَّى كَأَنَّمابِكَفَّيْكَ بُؤْسِي، أو إليكَ نَعِيمُها
للشاعر علية بنت المهدي، اقرأ القصيدة

وكتَبَها الوَليدُ بن يَزِيد إلى هشام بن عبد الملك:

أَليْسَ عَظِيماً أَنْ أَرَى كُلَّ وارِدٍحِياضَكَ يوماً صادِراً بالنَّوافِلِ
للشاعر الوليد بن يزيد، من قصيدة «أليس عظيما أن أرى كل وارد»
فأَرْجِعُ مَجْدُودَ الرِّجاءِ مَصَرَّداًبتَحْلِئَةِ عن وِرْدِ تلْكَ المَناهِلِ
فأَصْبَحْتُ، مِمَّا كنتُ آمُلُ مِنْكُمُولَيْسَ بِلاقٍ ما رَجَا كُلُّ آمِلِ
كمُقْتَبِضِ يوماً على عَرْضِ هَبْوَةٍيَشُدُّ عَلَيْها كَفَّهُ بالأَنامِلِ

وقال آخر:

أَرَى دُوَلاً هذا الزَّمانَ بأَهْلِهِوبَيْنَهُمُ فيه تكونُ النَّوائِبُ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «عد من الرحمن فضلا ونعمة»
فلا تَمْنَعَنْ ذا حاجةٍ جاء طالِباًفإِنَّكَ لا تَدْرِي متى أَنتَ طالِبُ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «عد من الرحمن فضلا ونعمة»
وإنْ قلتَ، في شَيْءٍ: نَعَمْ، فأَتِمَّهُفإنَّ نَعَمْ حَقٌّ على الحُرِّ واجِبُ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «عد من الرحمن فضلا ونعمة»
وإلاَّ فقُلْ: لا، تَسْتَرِحُ وتَرِحُ بِهالِكَيْ لا يَقُولَ النّاسُ إِنَّكَ كاذِبُ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة

وقال ثابت قُطْنَة العَتَكِيّ:

أَصْبَحْتُ لا المالُ في الدُّنْيا يُطاوِعُنِيلكَنَّه كيْفَ ما قَلَّبْتُ يَعْصِينِي
وكَمْ طَمِعْتُ، فما حَصّلتُ مِن طمَعٍغيرَ العَناءِ، وقوْلٍ ليس يرْضينِي
وما اشْتَرَيْتُ بمالِي قَطُّ مَحْمَدَةًإلاَّ تَيَقنْتُ أَنِّي غيرُ مَغْبُونِ
وما دُعُيِتُ إلى مَجْدٍ ومَكْرُمَةٍإلاّ أَجَبْتُ إليه مَن يُناديِنــــــي
كَمْ مِن عَدُوٍّ رَمانِي، لو قَصَدْتُ لهلَمْ يَأْخُذِ النِّصْفَ مِنِّي حينَ يَرْمِينِي

وقالت امرأةٌ من بَنِي سُلَيْم:

هَلاَّ سأَلتِ خَبِيرَ قَوْمٍ عنهمُوشِفاءُ عِلْمِكِ خابِراً أَنْ تَسْأَلِي
يُبْدِي لكِ العِلْمَ الجَلِيَّ بفَهْمِهِفَيَلُوُح قَبْلَ تَفَهُّمٍ وتَأَمُّلِ

وقال آخر:

اسْتَخْبِرِ النّاسَ عمّا أنتَ جاهِلُهُمِن الأُمُورِ، فقَدْ يَجْلُو العَمَى الخَبَرُ
فإنْ أَقَمْتَ على أنْ لا مُساءَلَةٌفلَسْتَ تَعْرِفُ ما تَأْتِي وما تَذَرُ

وقال حاتم الطّائِي:

وإنِّي لَتَهْوانِي الضُّيُوفُ إذا رَأَتْبِعَلْياءَ نارِي آخِرَ اللَّيْلِ تُوقَدُ
ولا أَشْتَرِي مالاً بَغَدْرٍ عَلِمْتُهُألا كُلُّ مالٍ خَالَطَ الغَدْرَ أَنْكَدُ
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «هل الدهر إلا اليوم أو أمس أو غد»

وقال عبد الله بن عبد السّلام العَبْدِيّ:

إذا غَدَوْتُ فلا أَغْدُو على حَذَرٍمِن خَيفَةٍ الشّمْسِ أَخْشاها ولا زُحَلِ
الله يُمْضِي الذي يَقْضِي عليَّ، فَلَمْأَخْشَ البَوائِقَ من ثَوْرٍ ومنْ حَمَلِ

وقال القُطامِيّ، عُمَيْر بن شُيَيْم التَّغْلِبِي:

أَرَى اليَأْسَ أَدْنَى للرَّشادِ، وإنَّمادَنا الغَيُّ للإِنْسانِ مِن حَيْثُ يَطْمَعُ
فَدَعْ أَكثْرَ الأَطماعِ عنكَ فإنَّهاتَضُرُّ، وإنَّ اليَأْسَ ما زالَ يَنْفَعُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة

وقال كَعْب بن بِلال:

ولمَّا رَأَيْتُ الوُدَّ ليس بِنافعِيلَدَيْهِ، ولا يَرثِي لحاجَةِ مَوجَعِ
للشاعر كعب بن مالك الأنصاري، اقرأ القصيدة
زَجَرْتُ الهَوَى، إنِّي امْرُؤٌ لا يقُودُنِيهَوايَ ولا رَأْيِ إلى غَيْرِ مَطْمَعِ
للشاعر كعب بن مالك الأنصاري، اقرأ القصيدة

وقال كُثِيرِّ عَزَّة:

أَوَدُّ لكُمْ خَيْراً وتَطَّرِحُونَنِيأَكَعْبَ عَمْرِو لاخْتِلافِ الصَّنائِعِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «بكى سائب لما رأى رمل عالج»
وكَيْفَ لكُمْ صَدْرِي سَلِيمٌ، وأَنْتُمُعلى حَسَكِ الشَّحْناءِ حِنْوُ الأَضالِعِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «بكى سائب لما رأى رمل عالج»
إذا قَلَّ مالِي زادَ عِرْضِي كَرامَةًعليَّ، ولم أَتْبَعْ دِقاقَ المَطامِعِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «بكى سائب لما رأى رمل عالج»

وقال المَرَّار بن سَعِيد:

إذا شِئْتَ يوماً أَنْ تَسُودَ عَشِيرَةًفبالحِلْمِ سُدْ، لا بالتَّسَرُّعِ والشَّتْمِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
وَللْحِلْمُ خَيْرٌ فاعْلَمَنَّ مَغَبَّةًمِن الجَهْلِ، إلاَّ أَنْ تَشَمَّسَ من ظُلْمِ
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة

وقال الحَكَم بن عَبْدَل أموي الشعر:

أَطْلُبُ ما يَطْلُبُ الكَرِيمُ مِن الرِّزْقِ بنَفْسِي، وأَجْمِلُ الطَّلبَا
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «إني امرؤ لم أزل وذاك من الله»
وأَحْلُبُ الدِّرَّةَ الصَّفِيَّ، ولاأَحْمَدُ أَخْلافَ غَيْرِها حَلَبا
إنِّي رَأَيْتُ الفَتى الكَرِيمَ إذارَغَّبْتَهُ في صَنِيعَةٍ رَغبا
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «إني امرؤ لم أزل وذاك من الله»
والعَبْدُ لا يَطْلُبُ العَلاءَ ولايُعْطِيكَ شَيْئاً إلاَّ إذا ُرهِبا
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «إني امرؤ لم أزل وذاك من الله»
مِثْلُ الحَمارِ المُوَقًّعِ السَّوْءِ لايُحْسِنُ مَشْياً إلاَّ إذا ضُرِبا
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «إني امرؤ لم أزل وذاك من الله»
قد يُرْزِقُ الخافِضُ المُقِيمُ وماشَدَّ لِعَنْسِ رَحْلاً ولا قَتَبا
للشاعر الحكم بن عبدل الأسدي، اقرأ القصيدة
ويُحْرَمُ الرِّزْقَ ذُو المَطِيَّةِ والرَّحْلِ ومَن لا يَزالُ مُغْترِبا
للشاعر الحكم بن عبدل الأسدي، اقرأ القصيدة

وقال آخر:

ولا يَرْهَبُ ابنُ العَمِّ ما عِشْتُ سَطْوَتِيولا أَخْتَتِي مِن صَوْلَةِ المُتَهَدِّدِ
وإِنِّي وإنْ أَوْعَدْتُهُ، أبو وَعَدْتُهُلَمُخْلِفُ إيعادِي، ومُنْجِزُ مَوْعِدِي

وقال المُقَنَّع الكِنْدِي محمد بن عُمَيْر:

يُعاتِبُني في الدِّيْنِ قَوْمِي، وإِنَّمادُيُونِيَ في أَشْياءَ تُكْسِبُهُمْ حَمْدا
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «يعاتبني في الدين قومي وإنما»
أَسُدُّ به ما قَدْ أَخْلُّوا وضَيَّعُواثُغُورَ حُقُوقٍ ما أطاقُوا لها سَدّا
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «يعاتبني في الدين قومي وإنما»
فما زَادَنِي الإقْتارُ إلاَّ تَقَرُّباًوما زادَنِي فَضْلُ الغِنَى مِنْهُمُ بُعْدا
وفي جَفْنَةٍ لا يُغْلَقُ البابُ دُونَهامُكَلَّلَة لَحْماً مُدَفَّقَةٍ ثَرْداً
وفي فَرَسٍ نَهْدٍ عَتِيقٍ جَعلْتُهُحِجاباً لبَيْتِي، ثُم أَخْدَمْتُهُ عَبْداً
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «يعاتبني في الدين قومي وإنما»
وإنّ الذي بَيْنِي وبَيْنَ بَنِي أَبِيوبَيْنَ بَنِي عَمِّي لُمَخْتَلِفٌ جِدّا
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «يعاتبني في الدين قومي وإنما»
أَرَاهُمْ إلى نَصْرِي بِطاءً، وإنْ هُمُدَعَوْنِي إلى نَصْرٍ أَتَيْتُهُمُ شَدّا
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «يعاتبني في الدين قومي وإنما»
فإنْ أَكَلُوا لَحْمِي وَفَرْتُ لُحُومَهُمُوإنْ هَدَمُوا مَجْدِي بَنَيْتُ لَهُمْ مَجْداً
وإنْ ضَيَّعُوا غَيْبَي حَفِظْتُ غُيُوبَهُمْوإنْ هُمْ هَوُوا غَيِّي هَوِيتُ لَهْمْ رَشْداً
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «يعاتبني في الدين قومي وإنما»
وإنْ زَجَرُوا طَيْراً بنَحْسِ تَمُرُّ بِيزَجَرْتُ لَهُمْ طَيْراً تمُرُّ بهِمْ سَعْدا
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «يعاتبني في الدين قومي وإنما»
ولا أَحْمِلُ الحِقْدَ القَدِيمَ عليهمُولَيْس رَئَيسُ القَوْمِ مَنْ يَحْمِلُ الحِقْدا
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «وإن بادهوني بالعداوة لم أكن»
لهُمْ جُلُّ مالِي إنْ تَتابِعَ لِي غنىًوإنْ قَلَّ مالِي لَمْ أُكَلِّفْهُمُ رِفْدا
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «وإن بادهوني بالعداوة لم أكن»
وإنِّي لَعَبْدُ الضَّيْفِ ما دام ثاوِياًوما شِيَمةٌ لِي غَيْرَها تُشْبِه العَبْدا
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «وإن بادهوني بالعداوة لم أكن»
على أنَّ قَوْمِي ما تَرَى عَيْنُ ناظِرٍكَشِيبِهمُ ولا مُرْدِهِمْ مَـــــرْدا
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «وإن بادهوني بالعداوة لم أكن»
بِفَضْلٍ وأحْلامٍ وجُودٍ وسُـــــــؤْدُدٍوقَوْمِي رَبِيعٌ في الزَّمانِ إذا اشْتَدّا
للشاعر المقنع الكندي، من قصيدة «وإن بادهوني بالعداوة لم أكن»

وقال القُطامِيّ:

والعَيْشُ لا عَيْشَ إلاَّ ما تَقَرُّ بهعَيْنٌ، ولا حالَ إلاّ سَوْفَ تَنْتَقِلُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
قد يُدْرِكُ المُتَأَنِّي بَعْضَ حاجَتِهِوقَدْ يكونُ مع المُسْتَعْجِلِ الزَّلَلَ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة
ورُبَّما فاتَ قَوْماً بعضُ أَمْرِهِمُمِن التَّأَنِّي، وكانَ الحَزْمُ لو عَجِلُوا

وقال محمد بن أمية:

ومن دعا الناس إلى ذمهذموه بالحق وبالباطل
للشاعر ابن قنبر المازني، اقرأ القصيدة
مقالة السوء إلى أهلهاأسرع من منحدر سائل
للشاعر ابن قنبر المازني، اقرأ القصيدة

وقال عبد الله بن عبد الأعلى القرشي

إسلامي

عزف فلم تكسر، وإن هي مزقتفالوهن والكسير للمتبدد
فمبثل هذا الدهر ألف بينتابتواصل وتراحم وتودد

وقال آخر

كأَنَّ الغَدْرَ لم يُخْلَقْ لحُرٍّفلَسْتَ تَراهُ إلاّ في لَئِيمِ
يُمَيِّزُ بَيْنَ أَقَوامٍ فيُبْدِيصَمِيمَ القَوْمِ مِن غَيْرِ الصَّمِيمِ
فهذا لَيْس يُوجَدُ في لَئِيمٍوهذا ليس يُوجَدُ في كَرِيمِ

وقال الأبَيْرِد الرِّياحِيّ

أموي الشعر

مَتَى تَرْءَ مَوْصُوفاً مِن الناسِ غائِباًتَراهُ عِياناً دُونَ ما قالَ واصِفُ
وما المَرْءُ في الأَخْلاقِ إلاّ كإِلْفِهِوأَخْدَانِهِ، فانْظُرْ مَن المَرْءُ آلِفُ
ويا رُبَّ كُرْهٍ جاءَ مِن حيثُ لم تَخَفْومَيْسُورِ أَمْرٍ في الذي أَنتَ خائِفُ

وقال المُرَقِّشُ الأَصْغَر بن سُفْيان

متى ما يَشَأْ ذُو الوُدِّ يَصْرِمُ خَلِيلَهُوَيَعْبَدْ عليه لا مَحالَةَ ظالِما
للشاعر المرقش الأصغر، من قصيدة «ألا يا اسلمي لا صرم لي اليوم فاطما»
فمَنْ يَلْقَ خَيْراً يَحْمِدَ النّاسُ أمْرَهُومَنْ يَغْوِ على الغَيِّ لائِما
للشاعر المرقش الأصغر، من قصيدة «ألا يا اسلمي لا صرم لي اليوم فاطما»
أَلَمْ تَرَ أنَّ المَرْءَ يَجْذِمُ كَفَّهُويَجْشَمُ مِن لَوْمِ الصَّدِيقِ العَظائِما
للشاعر المرقش الأصغر، من قصيدة «ألا يا اسلمي لا صرم لي اليوم فاطما»

وقال النَّمِر بن تَوْلَب العُكْلِي

قالَتْ، لِتَعْذِلَنِي من اللّيلِ: اسْمَعِ،سَفَهاً تَبَيُّتُكِ المَلامَةَ فاهْجَعِي
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
لا تَعْجَلِي لغَدٍ، فأمْرُ غدٍ لهأَتعَجَّلينَ الشَّرَّ ما لَمْ تَمْنَعِي
قامَتْ تُبَكِّي أَنْ سَبَأْتُ لِفْتْيَةٍزِقاً وخابِيَةً بِعَوْدٍ مُقُطَعِ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
لا تَجْزَعِي إنْ مَنْقفساً أَهْلَكْتُهُوإذا هَلَكْتُ فعِنْدَ ذلكِ فاجْزَعِي
وإذا أتانِي إخْوَتِي فَذَرِيهِمُيَتَعَلَّلُوا في العَيْشِ أو يَلْهُوا مَعِي
لا تَطْرُدِيهِمْ عن فِراشِيَ إنَّهُلا بُدَّ يوماً أنْ سيخْلُو مَضْجَعِي
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة

وقال عُمَيْر بن مِقْدام الأَسَدِيّ

مَضَى ما مَضَى مِن حُلْوِ عَيْشٍ ومُرِّهِكأَنْ لم يَكُنْ إلاّ كأَحْلامِ راقِدِ
وما الدَّهْرُ إلاَّ ليلةٌ مِثْلُ لَيْلَةٍويَوْمٌ كَيْومٍ، صادِرٌ مِثْلُ وارِدِ

وقال آخر

إذا أَنْتَ لم تَسْتَقْبِلِ الأَمْرَ لَمْ تَجِدْلِكَفِّكَ في إِدْبارِهِ مُتَعَلَّقا
فإنْ أَنْتَ لم تَتْرُك أَخاكَ وزَلَّةًإذا زَلَّها أَوْشَكْتُما أَنْ تَفَرَّقا
إذا كَدِرَتْ أَخْلاقُ مَوْلاكَ فاقْتَصِرْعلى ما صَفا مِنْهُ وَدَعْ ما تَرَنَّقَا

وقال بَشّار بن بُرْد

أَخُوكَ الذي إْن تَدْعُهُ في مُلِمَّةٍيُجِبْكَ، وإنْ عاتَبْتَهُ لانَ جانِبُهْ
إذا كنتُ في كُلِّ الأُمُورِ مُعاتِباًصَدِيقَكَ، لم تَلْقَ الذي لا تُعاتِبُهْ
للشاعر راجح عبد الله، من قصيدة «قد توقد لاهبه»
فعِشْ واِحداً، أو صِلْ أخاك، فإنَّهُمُقارِفُ ذَنْبٍ تارَةً ومُجانِبُهْ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «جفا وده فازور أو مل صاحبه»
إذا أنتَ لم تَشْرَبْ مِراراً على القَذَىظَمِئْتَ، وأيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشارِبُهْ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «جفا وده فازور أو مل صاحبه»
إذا كانَ ذَوَّاقاً أَخُوكَ مِن السُّرَىمَوَجَّهَةً في كُلِّ فَجٍّ رَكائِبُهْ
فخلِّ له وَجْهَ الطَّرِيقِ، ولا تَكُنْمَطِيَّةً رَحّالٍ كَثِيرٍ مَذاهِبُهْ
وما النّاسُ إلاّ حافِظٌ ومُضَيِّعٌوما العَيْشُ إلاّ ما تَطِيبُ عَواقِبُهْ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «وما الناس إلا حافظ ومضيع»

وقال مِسْكِين الدّارِمِي

رَبِيعَة بن عامر

إذا ما خَلِيلِي خانَنِي وائْتَمَنْتُهُويَكْفِيكَ مِن قُبْحِ الأُمُورِ اسْتِماعُها
نَبَذْتُ إليه وَدَّهُ وتَرَكْتُهُمُطَلَّقَةً لا يُسْتَطاعُ ارْتِجاعُها
وفتْيانِ صِدْقٍ لستُ مُطْلِعَ بَعْضِهِمْعلى سِرِّ بَعْضِ غيرَ أَنِّي جِماعُها
يَظَلُّونَ شَتَّى في البِلادِ، وسِرُّهُمْإلى صَخْرَةٍ أَعْيا الرِّجالَ انْصِداعُها
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «إِذا ما خليلي خانني وائتمنته»
لكُلِّ امْرِئٍ شِعْبٌ مِن القَلْبِ فارِغٌومَوضِعُ نَجْوَى لا يُرامُ اطِّلاعُها

وقالت امرأةٌ كان زوجُها في بَعْثِ عمر بن الخطّاب

تَطاوَلَ هذا الليلُ وازْوَرَّ جانِبُهْولَيْس إلى جَنْبِي حَبِيبٌ ألاعِبُهْ
فوالله لَوْلا الله لا شَيْءَ غَيْرُهُلَزُعْزِعَ مِن هذا السَّرِيرِ جَوانِبُهْ
مَخافَةَ رَبِّي والحَياءُ يَصُونُنِيوأُكْرِمُ زَوْجِي أَنْ تُنالَ مَراكِبُهْ

وقال الأَقْرع بن حابِس

أَصُدُّ صُدُودَ امْرِئٍ مُجْمِلٍإذا حالَ ذُو الوُدِّ عن حالِهِ
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة
ولَسْتُ بِمُسْتَعْتِبٍ صاحِباًإذا جَعَلَ الهَجْرَ مِن بالِهِ
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة
ولكنَّنِي قاطِعٌ حَبْلَهُوذلكَ فِعْلِي بأَمْثالِهِ
وإنِّي على كُلِّ حالٍ لهمِن ادْبارِ وُدٍّ وإِقْبالِهِ
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة
لَراعٍ لأَحْسَنِ ما بَيْنَنابِحِفْظِ الإِخاءِ وإجْلالِهِ
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة

وقال مَعْن بن أَوس المُزَنِيّ

وذِي رحِمٍ قَلَّمْتُ أَظْفارَ ضِغْنِهِبِحِلْمِيَ عَنْهُ، وهُوَ لَيْسَ له حِلْمُ
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
يُحاولُ رَغْمِي لا يُحاوِلُ غَــــــيْرَهُوكالمْوتِ عِنْدِي أَنْ يَحِلَّ به الرَّغْمُ
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
فإنْ أَعْفُ عنه أُغْضِ عَيْناً على القَذَىولَيْسَ بالعَفْوِ عن ذَنْبِه عِلْمُ
وإِنْ أَنْتَصِرْ مِنْه أَكُنْ مِثْلَ رائِشِسِهامَ عَدُوٍّ يُسْتَهاضُ بِها العَظْمُ
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
فبادَرْتُ مِنْه النَّأْيَ، والمَرْءُ قادِرٌعلى سَهْمِهِ ما دامَ في كَفِّهِ السَّهْمُ
حَفِظْتُ له ما كان بَيْنِي وبَيْنَهُوما يَسْتَوِي حَرْبُ الأَقارِبِ والسِّلْمُ
ويَشْتِمُ عِرْضِي في المُغَيَّبِ جاهِداًولَيْس له عِنْدِي هَوانٌ ولا شَتْمُ
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
إذا سُمْتُهُ وَصْلَ القَرابَةِ سامَنِيقَطِعيَتَها، تلكَ السَّفَاهَةُ والظُّلْمُ
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
وإن أَدْعُهُ للنِّصْفِ يَأْبَى ويَعْصِنِيويَدْعُ بحُكْمٍ جائِرٍ غَيْرُهُ الحُكْمُ
وَلوْ لا اتقاءُ الله والرَّحِمُ التيرِعايَتُها بِرُّ وتَعْطِيلُها إِثْمُ
إذَنْ لَعلاهُ بارِقِي، وخَطَمْتُهُبوَسْمِ شَنارٍ لا يُشارِكُهُ وَسْــــمُ
يَوَدُّ لَوَ أَنِّي مُعْدِمٌ ذُو خَصاصَةٍوأَكْرَهُ جُهْدِي أَنْ يُلِمَّ به العُدْمُ
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
ويَعْتَدُّ غُنْماً في الحَوادِثِ نَكْبَتِيولَيْسَ له فِيها سَناءٌ ولا غُنْمُ
رَأَيْت انْثِلاماً بَيْنَنا فَرقَعْتُهُبرِفْقِي وإحْيائِي، وقَدْ يُرْقَعُ الثَّلْمُ
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
وأَدْفَعُ عنه كُلَّ أَبْلَخَ ظالِمٍأَلَدَّ، شَدِيدِ الشَّغْبِ، غايَتُهُ الغَشْمُ
فما زِلْتُ في لِينِي له وتَعَطُّفِيعَلَيْهْ، كما تَحْنُو على الوَلَدِ الأَمُّ
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
وَقْولِي إذا أَخْشَى عليه مُصِيبَةًألا اسْلَمْ، فذاكَ الخالُ والأَبُ والعَمُّ
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
وصَبْرِي على أَشْياءَ مِنْهُ تَرِيبنِيوَكَظْمِي على غَيْظِي، وقدْ يَنْفَعُ الكَظْمُ
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
لأَسْتَلَّ مِنْه الضَّغْنَ، حتَّى اسْتَلَلْتُهُوقَدْ كان ذا حِقْدِ يَضِيقُ به الجِرْمُ
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
فأَبْرَأْتُ ضِغْنَ الصَّدْرِ مِنْهِ تَوَسُّعاًبِحِلْمِي، كما يُشْفَى بأَدْوِيةٍ سُقْمُ
وأَطْفَأْتُ نارَ الحَربِ بَيْنِي وبَيْنَهُفأَصْبَحَ بَعْدَ الحَرْبِ وهْوَ لَنا سِلْمُ

وقال نَهْشَل بن حَرِّيّ:

ومَوْلىً عَصانِي، واسْتَبَدَّ بَرأْيِهِكما لَمْ يُطَعْ بالبَقَّتَيْنِ قَصِيرُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
فَلَّما رَأَى ما غِبَّ أَمْرِي وأَمْرِهِوناءَتْ بأَعْجازِ الأُمُورِ صُدُورُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة
تَمَنَّى نَئِيشاً أَنْ يَكُونَ أَطاعَنِيوقَدْ حَدَثَتْ بَعْدَ الأُمُورِ أُمُورُ
للشاعر نَهشَل بنِ حَرِّي، اقرأ القصيدة

وقال الأَحْوص عبد الله بن محمد الأَوْسِي

أَرانِي إذا عادَيْتُ قَوْماً رَكَنْتُمُإليهمْ، فآيَسْتُمْ مِن النَّصْرِ مَطْمَعِي
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أراني إذا عاديت قوما ركنتم»
وكَمْ نَزَلَتْ بِي مِن أُمُورٍ مُمِضَّةٍخَذَلَتُمْ عَلَيْها، ثَم لَمْ أَتَخَشَّعِ
فأَدْبَرَ عنِّي كَرْبُها لَمْ أُبالِهِولَمْ أَدْعُكُمْ في هُوْلِها المُتَطَلِّعِ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أراني إذا عاديت قوما ركنتم»

أُؤَمِّلُ فِيكمْ أَنْ تَرَوْا غَيْرَ رَأْيِكُمْوَشِيكاً، وكَيْما تَنْزِعُوا خَيْرَ مُنْزَعِ

وقَدْ أَبْقَتِ الحَرْبُ العَوانُ وعَضُّهاعلى خَذْلِكُمْ مِنِّي فَتىً غيرَ مُقْمَعِ

وقال عَمْرو بن أُمَيَّة

وتُرْوُى للغَطْمَّش الضَّبِّيّ

وإنِّي لأَسْتَبْقِي ابنَ عَمِّي واتَّقِيمُعاداتَهُ حتَّى يَرِيعَ ويَعْقِلا
وأَلْبَسْتُهُ مِن فَضْلِ حِلْمِي خَلِيقَةًتكونُ لِذِي رَأْيٍ مِن الجَهْلِ مَوْئِلا
أُعِدُّ له مالِي إذا اعْتَلَّ مالُهُرُجُوعاً عَلَيه بالنَّدَى وتَفَضُّلا
لِيُعْتِبَ يوماً أو يُراجِعُ عَقْلَهُفيُصْبِحَ ما في نَفْسِهِ قد تَبَدَّلا
وآخُذُ أَقْصَى حَقِّهِ مِن عَدُوِّهِله، وأُدُاجِيهِ وإنْ كان مُوغِلا
ولا طَوْلَ إلاّ لامْرِئٍ صانَ عِرْضَهُوحاوَلَ بالمَعْرُوفِ أَنْ يَتَطَوَّلا

وقال المُغِيرَة بن حَبْناء التَّمِيميّ

إذا ما رَفيقِي لَمْ يَكُنْ خَلْفَ ناقَتِيله مَرْكَبٌ فَضْلٌ، فلا حَمَلَتْ رَحْلِي
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة
وَلَمْ يَكُ مِن زادِي له نِصْفُ مِزْوَدِيفلا كنتُ ذا زادٍ ولا كنتُ ذا رَحْلِ
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة
شَرِيكَيْنِ فِيما نحنُ فيه، وقَدْ أَرَىعليَّ له فَضْلاً بما نالَ مِن فَضْلِي
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة

وقال حاتِم الطّائِيّ

إذا كنتَ رَبًّا للقَلُوصِ فلا تَدَعْرَفِيقَكَ يَمْشِي خَلْفَها غيرَ راكِبِ
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «ومرقبة دون السماء علوته»
أَنِخْها، فأَرْدِفْهُ، فإنْ حَمَلَتْكُمافذاكَ، وإِنْ كان العِقابُ فعاقِبِ
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «ومرقبة دون السماء علوته»
وما أنا بالسَّاعِي بِفَضْلِ زِمامِهالِتَشْرَبَ ما في الحَوْضِ قَبْل الرَّكائِبِ
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «ومرقبة دون السماء علوته»
إذا أَوْطَنَ القومُ البُيوتَ وَجَدْتَهُمْعُماةً عن الأخْبارِ خُرْقَ المَكاسِبِ
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «ومرقبة دون السماء علوته»

وقال عُمارَة بن عَقِيل

تَجَرَّمْتَ لِي مِن غَيْرِ جُرْمٍ عَلِمْتُهُسِوَى أَنْ يكُونَ الدَّهْرُ لي قد تَغَيَّرا
فَأقْبَلَ بالأَعْداءِ مِن كُلِّ جانِبٍعليَّ، ووَلَّى بالصَّدِيقِ فأَدْبَرا
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة
وقَدْ كنتَ لِي عُوْناً على الدَّهِر ناصِراًعَزِيزاً، وغَيْثاً كلَّما شِئْتُ أَمْطَرا
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة
وما كنتُ غَدَّاراً كُفُوراً، فلا تَكُنْبِصاحِبِكَ الوافِي أَعَقَّ وأَغْدَرا
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة
فما أَنتَ إلاَّ مِن زَمانِكَ إنَّــــــهُزَمانٌ جَفَتْ خُلاَّنُهُ وَتَنَكَّرا
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة

وقال الأَخْطَل غِياث بن غَوْث:

أَبَنِي أُمَيَّةَ إنْ أَخُذْتُ كَثيِرَكُمْدُونَ الأَنامِ فَما أَخَذْتُمُ أَكْثَرُ
أَبَنِي أُميَّةَ لِي مَدائِحُ فِكُمُتُنْسَوْنَ إنْ طالَ الزَمانُ وتُذْكَرُ

وقال مَعْن بن أَوْس المُزَنِيّ

لَعَمْرُكَ ما أَهْوَيْتُ كَفِّي لرِيبَةٍولا حَمَلَتْنِي نَحْوَ فاحِشَةٍ رِجْلي
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
وأَعْلَمُ أَنِّي لم تُصِبْنِي مُصِيبَةٌمِن الدَّهْرِ إلاّ قد أَصابَتْ فَتىً قَبْلِي
للشاعر الوليد بن يزيد، من قصيدة «فأقسم ما أدنيت كفي لريبة»
ولا قادَنِي سَمْعِي ولا بَصَرِي لَهاولا دَلَّنِي رَأْيٌ عَلَيْها ولا عَقْلِي
للشاعر الوليد بن يزيد، من قصيدة «فأقسم ما أدنيت كفي لريبة»
ولا مُؤْثِراً نَفْسِي على ذِي قَرابَةٍوأُثِرُ ضَيْفِي، ما أَقامَ، على أَهْلِي
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة

وقال عاصِم بن هِلال النَّمِريّ

أَلَمْ تَعْلَمِي أَنِّي، لكُلِّ مُلِمَّةٍتَحَيَّفُ أَمْوالَ الرِّجالِ، رَؤُمُ
وأَنَّ النَّدَى مَوْلَى طَرِيفي وتالِدِيوأَنِّي قَرِيبٌ للعُفاةِ حَمِيمُ
أصُونُ ببَذْلِ المالِ عِرْضاً تَكَشَّفْتصُرُوفُ اللّيالِي عَنْهُ وهْوَ سَليمُ

وقال صالِح بن عَبْد القُدُّوس الأَزْدِيّ

من شعراء الدولة العباسية

رَأَيْتُ صَغِيرَ الأَمْرِ يَنْمِي شُؤُونُهْفَيَكْبُرُ حتَّى لا يُحَدَّ، ويَعْظُمُ
وإنَّ عَناءً أنْ تُفَهِّمَ جاهِلاًويَحْسِبُ جَهْلاً أنَّه مِنْكَ أَفْهَمُ
متى يَبْلُغُ البَنْيانُ يَوْماً تَمامُهُإذا كنتَ تَبْنِيهِ وغَيْرُكَ يَهْدِمُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «متى يبلغ البنيان يوما تمامه»

وقال أيضاً

ما يَبْلُغُ الأَعْداءُ مِن جاهِلٍما يَبْلُغُ الجاهِلُ مِن نَفْسِهِ
والشَّيْخُ لا يَتْرُكُ أَخْلاقَهُحتَّى يَوارَى في ثَرَى رَمْسهِ
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
إذا ارْعَوَى عادَ إلى جَهْلِهِكذِي الضَّنا عادَ إلى نَكْسِهِ
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
وإنَّ مَنْ أَدَّبْتَهُ في الصَّباكالعُودِ يُسْقَى الماءَ في غَرْسِهِ
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
حتَّى تَراهُ مُورِقاً ناضِراًبَعْدَ الذي أَبْصَرْتَ مِن يُبْسِهِ
فالْقَ أَخا الضَّغْنِ بإِيناسِهِلتُدْرِكَ الفُرْصَةَ في أُنْسِهِ

وقال أيضا

إذا ما أَهَنْتَ النَّفْسَ لَمْ تَلْقَ مُكْرِماًلها، بَعْدَ إِذْ عَرَّضْتَها لِهوانِ
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
إذا ما لَقِيتَ النّاسَ بالجَهْلِ والخَنافَأَيْقِنْ بُذلِّ مِن يَدٍ ولِسَانِ
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
لَعَمْرُكَ ما أَدَّى امرؤٌ حَقَّ صاحِبٍإذا كانَ لا يَرْعاهُ في الحَدَثانِ
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
ولا أَدْرَكَ الحاجاتِ مِثْلُ مُثابِرٍولا عاقَ عَنْها النُّجْحَ مِثْلُ تَوانِ
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة

وقال صالِح بن جَناح اللَّخْمِيّ

أحد الحُكَماء

أَلا إنَّما الإِنْسانُ غِمْدٌ لقَلْبِهِولا خَيْرَ في غِمْدٍ إذا لَمْ يَكُنْ نَصْلُ
للشاعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، اقرأ القصيدة
وإنْ تُجْمَعِ الآفاتُ، فالبُخْلُ شَرُّهاوشَرٌّ مِن البُخْلِ المَواعِيدُ والمَطْلُ
للشاعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، اقرأ القصيدة
ولا خَيْرَ في وَعْدٍ إذا كان كاذِباًولا خَيْرَ في قَوْلٍ إذا لَمْ يَكُنْ فِعْلُ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «ألا إنما الانسان غمد لقلبه»

وقال مُحَلِّم بن بَشامَة

ورُبَّ ابنِ عَمٍّ سَنَّ لي حَدَّ سَهْمِهِونَكَّبَ عَمْداً عن مَقاتِلِهِ سَهْمِي
رَعَيْتُ الذي لم يَرْعَ بَيْنِي وبَيْنَهُوعادَ إلى ما دَلَّ مِنْ حِلْمِهِ حِلْمِي

وقال آخر

هَبَّتْ تلُومُ وتَلْحانِي على خُلُقٍعُوِّدْتُهُ عادَةٌ، والخَيْرُ تَعْوِيدُ
قالَتْ: رَأَيْتُكَ مِتْلافاً لِما مَلَكَتْمِنْكَ اليَمِينُ، فَهلاَّ فيكَ تَصْرِيدُ
قلتُ: اتْرُكِينِي أبعْ مالِي بمَكْرُمَةٍيَبْقَى ثَنائِي بِها ما أَوْرَقَ العُودُ
إنَّا إذا ما أَتَيْنا فِعْلَ مَكْرُمَةٍقالَتْ لَنا أَنْفُسٌ مَحْمُودَةٌ: عُودُوا

وقال أُحَيْحَة بن الجُلاح جاهِلي:

اسْتَبْقِ مالَكَ، لا يَغْرُرْكَ ذُو نَشَبٍمِن ابنِ عَمِّ ولا عُمٍّ ولا خالِ
فَلنْ أَزالَ على الزَّوْراءِ أَعْمُرُهاإنَّ الحَبيبَ إلى الإخْوانِ ذُو المالِ
كُلُّ النِّداءِ إذا نادَيْتُ يَخْذُلُنِيإلاّ نِدايَ إذا نادَيْتُ يا مالِي
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «استغن أو مت ولا يغررك ذو نشبٍ»

وقال أيضا

وما يَدْرِي الفَقِيرُ مَتَى غِناهُوما يَدْرِي الغَنِيُّ مَتَى يَعِيلُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «صحوت عن الصبا والدهر غولُ»
وما تَدْرِي إذا يَمَّمْتَ أَرْضاًبأَيِّ الأَرْضِ يُدْرِكُكَ المَقِيلُ

وقال أبو دُؤاد الإِيادِيّ

لا يَخافُ النَّدِيمُ جَهْلِي على الكَأْسِ، ولا يَحْذَرُ الصَّدِيقُ عُقُوقِي
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
أَمْنَعُ النَّفْسَ لَذَّةَ الماءِ ظَمْآنَ إذا لَمْ إذا لَمْ يَنَلْهُ قَبْلُ رَفِيقِي
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
وأُبِيحُ الصَّدِيقَ جاهِي ومالِيإنْ دَعانِي بِظَهْرِ غَيْبٍ صَدِيقِي
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
طامِحُ الطَّرْفِ، لا يُدَنِّسُ عِرْضِيطَمَعٌ عِنْدَ ناقِصٍ مَرْزُوقِ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة

وقال عبد الله بن المُخارِق:

تَوَدُّ عَدُوِّي، ثُمَّ تَزْعَمُ أَنَّنِيصَدِيقُكَ، إنَّ الرَّأْيَ مِنْكَ لَعازِبُ
للشاعر النابغة الشيباني، من قصيدة «تود عدوي ثم تزعم أنني»
ولَيْس أخِي مَنْ وَدَّنِي بِلِسانِهِولكنْ أخِي مَنْ وَدَّنِي وهْوَ غائِبُ
للشاعر النابغة الشيباني، من قصيدة «تود عدوي ثم تزعم أنني»

وقال عبد الله بن مُعاوِية الطَّالِبيّ

أنَّى يكُونُ أَخاً ذا مُحافَظَةٍمَن أنتَ مِن غَيْبِهِ مُسْتَشْعِرٌ وَجَلا
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة
إذا تَغَيَّبْتَ لَمْ تَبْرَحْ تَظُنُّ بهظَنَّاً، وَتَسْأَلُ عَمّا قالَ أو فَعَلا
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة

وقال آخر

إذا ما كنتَ في أَرْضٍ غَرِيباًتَصِيدُ بها ضَراغِمَها البُغاثُ
فكُنْ ذا بِزَّةٍ، فالمَرْءُ يُزْرِيبه في الحَيِّ أَثْوابٌ رِثاثُ

وقال مالِك بن حَرِيم الهَمْدانِيّ

وتُرْوَى لكَعْب بن سَعْد الغَنَوِيّ

وذِي نَدَبٍ دامِي الأظَلِّ قَسَمْتُهُمُحافَظَةً بَيْنِي وبَيْنَ زَمِيلِي
وزادٍ رَفَعْتُ الكَفَّ عَنْه تَجَمُّلاًلأُوثِرَ في زادٍ عليّ أَكِيلِي
وما أنا للشَّيْءِ الذي ليس نافِعِيويَغْضَبَ منه صاحِبِي، بقَؤُولِ
للشاعر كعب بن سعد الغَنوي، اقرأ القصيدة
ولَنْ يَلْبَثَ الجُهَّالُ أَنْ يَتَهَضَّمُواأخا الحِلْمِ ما لَمْ يَسْتَعِنْ بجَهُولِ

وقال عَدِيّ بن الرِّقاع

وفراقِ ذِي حَسَبٍ ورَوْعَةِ فاجِعٍدَارَيْتُهُ بَتَجمُّلٍ وعَزاءِ
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «لمن المنازل أقفرت بغباء»
ليَرَى الرِّجَالُ الكاشِحُون صَلابَتِيوأكُفُّ ذاكَ بِعِفَّةٍ وحَياءٍ
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «لمن المنازل أقفرت بغباء»

وقال آخر

وذِي لَطَفٍ عَزَْتُ النَّفْسَ عَنْهُحِذارَ الشَّامِتِينَ وقَدْ شَجانِي
قَطَعْتُ قَرِينَتي مِنْهُ فأَغْنَىغِناهُ، فَلنْ أَراهُ ولَنْ يَرانِي

وقال آخر

لَعَمْرُكَ ما أَتْلَفْتُ مالاً كَسَبْتُهُإذا كنتُ مُعْتاضاً بإِتْلافِهِ نُبْلاً
ولا قِيلَ لي، والحَمْدُ لله: غادِرٌولا اسْتَحْسَنَتْ نَفْسِي على صاحِبِ تَبْلا
ولا نَزَلَتْ بي للزَّمانِ مُلِمَّةٌفأَحْدَثْتُ مِنْها حينَ تَنْزِلُ بي ذُلاّ
صَبَرْتُ لرِيْبِ الدَّهْر يَفْعَلُ ما اشْتَهَىفلمَّا رَأَى صَبْرِي لأَفْعالِه مَلاً

وقال آخر

إذا مُتُّ فابْكِيني بشَيْئَيْنِ لا يُقَلْكَذَبْتِ، وشَرُّ الباكِياتِ كَذُوبُها
بعِفَّةِ نَفْسٍ حِينَ يُذْكَرُ مَطْمَعٌوعِزَّتِها إنْ كان أَمْرٌ يُرِيبُها
فإنْ قُلْتِ: سَمْحٌ بالنَّدى، لَمْ تُكَذَّبِيفأمَّا تُقَى نَفْسِي فَرَبِّي حَسِيبُها

وقال آخر

أَبْقَى لِيَ الدَّهْرُ أَقْواماً أُجامِلُهُمْفي شَتْمِ عِرْضِيَ، لا يَأْلُونَ ما قَدَحُوا
تَدْنُو مَوَدَّتُهُمْ مِنِّي إذا افْتَقَرُوايوماً إليَّ، وإنْ نالُوا الغِنَى نَزَحُوا

وقال زُهَيْر بن أبِي سُلْمَى

ومَنْ يَعْصِ أطرافَ الزِّجاجِ فإنَّهيُطِيعُ العَوالِي رُكِّبَتْ كُلَّ لَهْذَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
ومَنْ يُوفِ لا يُذْمَمْ، ومَنْ يُفْضِ قَلْبُهُإلي مُطْمَئِنِّ البِرِّ لا يَتَجَمْجَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
ومضنْ هابَ أسْبابَ المَنايا يَنَلْنَهُولَوْ رامَ أَنْ يَرْقَى السَّماءَ بسُلَّمِ
ومَنْ يَكُ ذا فَضْلٍ، فَيبْخَلْ بفَضْلِهِعلى قَوْمِهِ يُسْتَغْنَ عَنْه ويُذْمَمِ
للشاعر مصطفى صادق الرافعي، من قصيدة «بلادي هواها في لساني وفي دمي»
ومَنْ لا يَزَلْ يَسْتَرْحِلُ النّاسَ نَفْسَهُولضمْ يُعْفِها يَوْماً مِن الذُلّ يَنْدَمِ
ومَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسِبْ عَدُوَّاً صَدِيقَهُومَنْ لا يُكَرّمْ نَفْسَهُ لا يُكَـــــرَّمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
ومَنْ لا يَذُدْ عن حَوْضِهِ بِسِلاحِهِيُهَدَّمْ، ومَنْ لا يَظْلِمِ النَّاسَ يُظْلَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
ومَنْ لا يُصانِعْ في أُمُورٍ كَثِيرةٍيُضَرَّسْ بأَنْيابٍ ويُوطَأْ بمَنْسِمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
ومَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ مِن دُونِ عِرْضِهِيَفِرْهُ، ومَنْ لا يَتَّقِ الشَّتْمَ يُشْتَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
سَئِمْتُ تَكالِيفَ الحَياةِ، ومَنْ يَعِشْ،ثَمانِينَ عاماً لا أُبالَكَ، يَسْأَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
رَأَيْتُ المَنايا خَبْطَ عَشْواءَ، مَن تُصِبْتُمتْهُ، ومَنْ تُخْطِئْ يُعَمَّرْ فيَهْرَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
وَمَهْما تَكُنْ عندَ امْرِئٍ مِنْ خَلِيقَةٍولَوْ خالَها تَخْفَى على النَّاسِ تُعْلَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «أمن أم أوفى دمنة لم تكلم»
وأَعْلَمُ ما فِي اليومِ والأمْسِ قَبْلَهُولكنَّنِي عن عِلْم ما فِي غَدٍ عَمِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «معلقة زهير بن أبي سلمى»

وقال طَرَفة بن العبد

جاهلي

سَتُبْدِي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهِلاًويأْتِيكَ بالأَخْبارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لخولة أطلال ببرقة ثهمد»
ويَأْتِيكَ بالأَنْبَاءِ مَنْ لَمْ تَبِعْ لهبَتاتاً، ولَمْ تَضْرِبْ له وَقْتَ مَوْعِدِ
لعَمْرُكَ ما الأيّامُ إلاَّ مُعارَةٌفما اسْطَعْتَ مِن مَعْروفِها فَتَزَوَّدِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «إذا شاء يوما قاده بزمامه»
عن المَرْءِ لا تَسْأَلْ، وأَبْصِرْ قَرِينَهُفإنَّ القَرِينَ بالمُقارَنِ مُقْتَدِي
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «لِخَوْلَةَ أَطْلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَدِ»

وقال الحسَن بن عَمْرو الإباضِيّ

وتُرْوَى لأبِي محمد التَّيْمِيّ

إذا ما خَلَوْتَ الدَّهْرَ يوماً فلا تَقُلْخَلَوْتُ، ولكنْ قُلْ عليَّ رَقِيبُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل»
ولا تَحْسَبَنَّ الله يَغْفُلُ ساعَةًولا أَنَّ ما يَخْفَى عليه يَغِيبُ
للشاعر أبو محمد التيمي، اقرأ القصيدة
إذا كانتِ السَّبْعُونَ أُمَّكَ لمْ يكُنْلِدائِكَ إلاّ أنْ تَمُوتَ طَبِيبُ
للشاعر أبو محمد التيمي، اقرأ القصيدة
وإنَّ امرأً قد سارَ سَبْعِينَ حِجَّةًإلى مَنْهَلٍ مِنْ وِرْدِهِ لَقَرِيبُ
للشاعر أبو محمد التيمي، اقرأ القصيدة
إذا ما انْقَضَى القَرْنُ الذي أَنْتَ مِنْهُمُوخُلِّفْتَ في قَرْنٍ فأَنتَ غَرِيبُ
للشاعر أبو محمد التيمي، اقرأ القصيدة

وقال آخر

إذا قَلَّ إنْصافُ الفَتَى لِصَدِيقِهِعلى غَيْرِ مَعْرُوفٍ فلا لَوْمَ في الهَجْرِ
وما النَّاسُ إلاَّ مُنْصِفٌ في مَوَدَّةٍوإلاّ مُعِينٌ للصَّدِيقِ على الدَّهْرِ

وقال آخر

سأَبْعُدُ ضارِباً في الأَرْضِ حتَّىأَفُوتَ الفَقْرَ، أو يَفْنَى الطَّرِيقُ
ولا أُلْفَى على الإَخْوانِ كَلايُمِلُّهُمُ غُدُوِّي والطُّرُوقُ

وقال مُسْلِم بن الوَلِيد

فإنَّ الهُوَيْنا تَخُونُ الرِّجالَإذا ما الشَّدائِدُ لم تُرْكَبِ
ولَمْ أَرَ كابْنِ السُّرَى في الفَلاأُسَرَّ بِعاقِبَةِ المَطْلَبِ

وقال المُمَزَّق العَبْدِيّ

ولَنْ يَسْتَطِيعَ الدَّهْرَ تَغْيِيرَ طَبْعِهِلَئِيمٌ، ولا يَسْطِيعُهُ مُتَكَرِّمُ
كما أنَّ ماءَ المُزْن، ما ذِيقَ، سائِغٌزُلالٌ، وماءَ البَحْرِ يَلْفِظُهُ الفَمُ
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة

وقال عَدِيّ بن زَيْد العِبادِيّ

وعاذِلَةٍ هَبَّتْ بلَيْلٍ تلُومُنِيفلمَّا غَلَتْ في اللَّوْمِ، قلتُ لها: اقْصِدِي
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
أعاذِلَ إنَّ الجَهْلَ مِن لَذَةِ الفَتَىوإنَّ المنَايا للرِّجالِ بِمَرْصَدٍ
للشاعر عدي بن زيد، من قصيدة «أتعرِف رسم الدار من أم معبد»
أَعاذِلَ ما يُدْرِيكِ أَنَّ مَنِيَّتِيإلى ساعةٍ في اليومِ أو ضُحَى الغَدِ
للشاعر عدي بن زيد، من قصيدة «أتعرِف رسم الدار من أم معبد»
ذَرِيني ومالِي، إنَّ مالِيَ ما مَضَىأَمامِيَ من مالٍ إذا خَفَّ عُوَّدِي
وللوارِثِ الباقِي مِن المالِ فاتْرُكِيعِتابِيَ، إنِّي مُصْلِحٌ غيرُ مُفْسِدِ
للشاعر عدي بن زيد، من قصيدة «أتعرِف رسم الدار من أم معبد»
كَفَى زاجِراً للمَرْءِ أَيّامُ دَهْرِهِتَرُوحُ له بالواعِظاتِ وتَغْتَدِي
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
بَلَيْتُ وأُبْلَيْتُ الرِّجالَ، وأَصْبَحَتْسِنُونَ طِوالٌ قد أَتَتْ دُونَ مَوْلِدِي
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «شجتك رسوم دارسات بثهمد»
فما أنا بِدْعٌ مِن حَوادِثَ، تَعْتَرِيرِجالاً، أَتَتْ مِن بَعْدِ بُؤْسٍ بأَسْعُدِ
فَنَفْسَكَ فاحْفَظْها مِن الغَيِّ والخَنامَتَى تَغْوِها يَغْوَ الذي بِكَ يَقْتَدِي
وإنْ كانتِ النَّعْماءُ عندَكَ لامْرِئٍفَمِثْلاً بِها فاجْزِ المُطالِبَ وازْدَدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
إذا ما امْرؤٌ لم يَرْجُ منكَ هَوادَةًفلا تَرجُها مِنْهُ ولا حِفْظَ مَشْهَدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
إذا أنتَ فاكَهْتَ الرِّجالَ فَلا تَمِلْوقُلْ مِثْلَ ما قالُوا ولا تَتزيَّدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
ولا تَقْصَرَنْ عن سَعْي مَن قد ورِثْتَهُوما اسْطَعْتَ مِن خَيْرٍ لنفْسِكَ فازْدَدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

وقال آخر

ولا تُفْشِيَنْ سِرّاً إلى غَيْرِ حِرْزِهِولا تُكْثِرِ الشَّكْوَى إلى غَيْرِ عائِدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
فيارُبَّ مَنْ يَشْجَى بِسِرِّكَ شامِتٍومَوْلىً، وإنْ قَرَّبْتَهُ، مُتَباعِدِ
ومَعْذِرَةٍ جَرَّتْ إليكَ مَلاَمَةًوطارِفِ مالٍ هاجَ إتْلافَ تالِدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

وقال أَوْس بن حَجَر

جاهلي

وقَوْمُكَ لا تَجْهَلْ عليهمْ، ولا تكُنْلَهُمْ هَرِشاً تَغْتابُهُمْ وتُقاتِلُ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
فما يَنْهَضُ البازِي بغَيْرِ جَناحِهِوما يَحْمِلُ الماشِينَ إلاَّ الحوامِلُ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «إذا كنت ذا مال كثير فجد به»
ولا قائِمٌ إلا بِساقٍ سَليمةٍولا باطِشٌ ما لَمْ تُعْنْهُ الأَنامِلُ
إذا أَنْتَ لَمْ تُعْرِضُ عن الجَهْلِ والخَناأُصَبْتَ حَلِيماً أو أصابَكَ جاهِلُ
للشاعر أوس بن حجر، اقرأ القصيدة

وقال سالِم بن وابِصَة

أُحِبُّ الفَتَى يَنْفِي الفَواحِشَ سَمْعُهُكأَنَّ به عن كُلِّ فاحِشَةٍ وَقْــــرا
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «ألا أرى للمرء أن يأمن الدهرا»
سَلِيمُ دَواعِي الصَّدْرِ، لا باسِطاً أَذىً،ولا مانِعاً خيْراً، ولا قائِلاً هُجْرا
للشاعر سالم بن وابصة الأسدي، من قصيدة «أُحِبُّ الْفتَى ينْفِي الْفَوَاحِشَ سَمْعُهُ»
إذا ما أَتَتْ مِن صاحِبٍ لكَ زَلَّةٌفكُنْ أَنْتَ مُحْتالاً لِزَلَّتِهِ عُذْرا
للشاعر سالم بن وابصة الأسدي، من قصيدة «أُحِبُّ الْفتَى ينْفِي الْفَوَاحِشَ سَمْعُهُ»
غِنَى النَّفْسِ ما يُغْنِيكَ مِنْ سَدِّ خَلَّةٍفإنْ زادَ شَيْئاً عادَ ذاكَ الغِنَى فَقْرا

وقال قَتادَة بن جَرِير

وتُرْوَى لعبد الله بن أُبَيّ

ولَمْ أَرْ مِثْلَ الحَقِّ أَنْكَرَهُ امْرُؤٌولا الضَّيْمَ أَعْطاهُ امرؤٌ وهْوَ طائِعُ
متى ما يَكُنْ مَولاكَ خَصْمَكَ جاهِداًتُضَلَّلْ، ويَصْرَعْكَ الذين تُصارِعُ
للشاعر الكُمَيتِ بن معروف الأسدي، اقرأ القصيدة
وهَلْ يَنْهَضُ البازِي بغَيْرِ جَناحِهِوإنْ جُذَّ يَوْماً رِيشُهُ فَهْوَ واقِعُ

وقال نُصَيْب بن رَباح

وما ضَرَّ أَثْوابِي سَوادِي، وإنَّنِيلَكالمِسْكِ، لا يَسْلُو عن المِسْكِ ذائِقُهُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «كسيت ولم املك سوادا وتحته»
ولا خَيْرَ في وُدِّ امرئٍ مُتَكارِهٍعَليكَ، ولا في صاحِبٍ لا تُوافِقُهْ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «ولا خير في ود امرئ متكاره»
إذا المَرْءُ لم يَبْذُلْ مِن الوُدِّ مِثْلَمابَذَلْتُ له، فاعْلَمْ بأَنّي مُفارِقُهْ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «وقلن وقد يكذبن فيك تعيف»

وقال سُحَيْم عَبْد بَنِي الحَسْحاس

أَشْعارُ عبدِ بَنِي الحَسْحاسِ قُمْنَ لهيَوْمَ الفَخارِ مَقامَ الأَصْلِ والوَرِقِ
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة
إنْ كُنتُ عَبْداً فَنَفْسِي حُرَّةٌ كَرَماًأَو أُسْودَ اللَّوْنِ، إنّي أَبْيَضُ الخُلُقِ
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة

وقال الأحْوَص

وإنِّي لآتِي البَيْتَ ما إنْ أُحِبُّهُوأُكْثِرُ هَجْرَ البَيْتِ وهْوَ حَبِيبُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وإني ليدعوني هوى أم جعفر»
وإنِّي إذا ما جِئْتُكُمْ مُتَهَلِّلاًبَدا مِنْكُمُ وَجْهٌ عليَّ قَطُوبُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «وإني ليدعوني هوى أم جعفر»
وأُغْضِي على أشْياءَ مِنْكُمْ تُرِيبُنِيوأُدْعَى إلى ما سَرَّكُمْ فأُجِيبُ

وقال قُراد بن أَقْرم الفَزارِيّ، أموي الشعر

أَبِي الإِسْلامُ، لا أَبَ لي سِواهُإذا هَتَفُوا بِبَكْرٍ أو تَمِيمِ
للشاعر عيسى بن فاتك، اقرأ القصيدة
دَعِيُّ القَوْمِ يَنْصُرُ مُدَّعِيهِفيُلْحِقُهُ بذِي النَّسَبِ الصَّمِيمِ
للشاعر نهار بن توسعة، اقرأ القصيدة

وقال آخر

وزَهَّدَنِي في النَّاسِ مَعْرِفَتِي بِهِمْوطُولُ اخْتِبارِي صاحِباً بَعْدَ صاحِبِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وزهَّدني في الناس معرفتي بهم»
فلَمْ تُرِنِي الأَيَّامُ خِلاًّ تَسُرُّنِيبَوادِيهِ إلاّ ساءَنِي في العَواقِبِ
ولا قُلْتُ أَرْجُوه لِدَفْعِ مُلِمَّةٍمِن الدَّهْرِ إلاّ كانَ إحْدَى النَّوائِبِ

وقال عَقِيل بن عُلَّفَة

وللدَّهْرِ أَثْوابٌ، فكُنْ في ثِيابِهِكَلِبْسَتِهِ يَوْماً أَجَدَّ وأَخْلَقا
وكُنْ أَكْيَسَ الكَيْسَى إذا كُنْتَ فيهمُوإنْ كنتَ في الحَمْقَى فكُنْ أنتَ أَحْمقا

وقال آخر

إلى كَمْ يكُونُ الجَهْلُ مِنْكَ وأَحْلُمُوتَظْلِمُنِي حَقِّي ولا أَتكَلَّمُ
وأَسْكُتُ عن شَكْواكَ، والحالُ ناطِقٌوتَعْتُبُ أَفْعالِي وإنْ سكَتَ الفَمُ
وما بِي قُصُورٌ، لو عَلِمْتَ، عن الأَذَىولكنْ ثَنانِي عن أَذاكَ التَّكَرُّمُ
فَلَوْ قَدْ عَرَفْتَ الحَقَّ، لا كنتَ عارِفاًللامَكَ دُونِي مِن سَجاياكَ لُوَّمُ

وقال آخر

يَقِرُّ بعَيْنِي، وهْوَ يَنْقُصُ مُدَّتِيمَمَرُّ اللَّيالِي أن يَشُبَّ حَكِيمُ
للشاعر أبو الحكيم المري، اقرأ القصيدة
مَخافَةَ أَنْ يَغْتالَنِي الموتُ قَبْلَهُفَيغْشَى بُيُوتَ الحَيِّ وهْوَ يَتِيمُ
للشاعر أبو الحكيم المري، اقرأ القصيدة

وقال أبو الولِيد الكِنانِيّ

أُسَرُّ بمَرِّ يومٍ بَعْدَ يَوْمٍوبالحَوْلَيْنِ والعامِ الجَدِيدِ
وأَفْرَحُ بالمُحاقِ وبالدَّآدِييَسُقْنَ البِيضَ في أَكْنافِ سُودِ
وفِي تَكْرارِهِنَّ نَفَادُ عُمْرِيولكنْ كَي يَشِبَّ أبو الوَلِيدِ
غُلامٌ مِن سَراةٍ بَنِي لُؤَيٍّمَنافِيُّ العُمُومَةِ والجُدُودِ
خَشاشٌ يَسْتَحِيلُ الطَّرْفُ منهبناظِرَتَيْ قِطامِيٍّ صَيُودِ
خَلِيقٌ عن تَكَامُلِ خَمْسِ عَشْرٍبإنْجازِ المَواعِدِ والوَعِيدِ

وقال الحُمام الأَزْدِي

كُنّا نُدارِيها فَقَدْ مُزِّقَتْواتَّسَعَ الخَرْقُ على الرَّاقِعِ
للشاعر نصر بن سيار، اقرأ القصيدة
كالثَّوْبِ إذْ أَنْهَجَ فيه البِلَىأَعْيا على ذِي الحِيلَة الصّانِعِ

وقال أبو الأسْوَد الدُّؤلِيّ

إذا قلتُ: أَنْصِفْنِي ولا تَظْلِمَنَّيرَمَى كُلَّ حَقٍّ أَدَّعِيهِ بِباطِلِ
فَمَاطَلْتُهُ حتَّى ارْعَوَى وهْوَ كارِهٌوقَدْ يَرْعَوِي ذو الشَّغْبِ بَعْدَ التَّحامُلِ
فإِنَكَ لَمْ تَعْطِفْ على الحَقِّ ظالِماًبِمثْلِ خَصِيمٍ عاقِلٍ مُتجاهِلِ

وقال عُرْوَة بن لَقِيط الأزْديّ

فَخِيْرُ الأَيادِي ما شُفِعْنَ بمِثْلِهاوخَيْرُ البَوادِي ما أَتَيْنَ عوائِدا
ولستَ تَرَى مالاً على الدَّهْرِ خالِداًوحَمْدُ الفَتى يَبْقَى على الدَّهْرِ خالِدا

وقال مُويال بن جَهْم المَذْحِجِيّ

وتُروى لمُبَشِّر بن الهُذَيْل الفَزارِيّ

وإنِّيَ لا أَخْزَى إذا قِيلَ: مُمْلِقٌجَوادٌ، وأَخْزَى أَنْ يُقالَ بَخِيلُ
للشاعر مبشر بن هذيل الفزاري، من قصيدة «ألم تعلمي يا عَمرِك الله أنني»
فإلاَّ يَكُنْ جِسْمِي طَويلاً، فإنَّنِيله بالخِصَالِ الصَّالِحاتِ وَصُولُ
إذا كنتُ في القَوْمِ الطِّوالِ عَلَوْتُهُمْبِعارِفَةٍ حتّى يُقالَ طَوِيلُ
للشاعر بشر الفزاري، من قصيدة «وعاذلة هبت بليل تلومني»
ولا خَيْرَ في حُسْنِ الجُسُومِ وطُولِهاإذا لم يَزِنْ حُسْنَ الجُسُومِ عُقُولُ
للشاعر بشر الفزاري، من قصيدة «وعاذلة هبت بليل تلومني»
وكَمْ قد رَأَيْنا مِنْ فُرُوعٍ كَثِيرةٍتَمُوتُ إذا لَمْ تُحْيِهِنَّ أُصُولُ
ولَمْ أَر كالمَعْرُوفِ، أمَّا مَذاقُهُفَحُلْوٌ، وأما وجْهُهُ فَجَمِيلُ
للشاعر الأحنف العكبري، من قصيدة «قصير مدى ما لا ينال طويل»

وقال المُغِيرة بن حَبْناء التَّمِيميّ

أَعُوذُ بالله من حالٍ تُزَيِّنُ ليلَوْمَ العَشيرةِ أو تُدْنِي من النّارِ
لا أَدْخُلُ البَيْتَ أَحْبُو مِنْ مُؤَخَّرِهِولا أُكَسِّرُ في ابْنِ العَمِّ أَظْفارِي
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة
إنْ يَحْجُبِ اللهَ أَبْصاراً أُراقِبُهافَقَدْ يَرَى اللهُ حالَ المُدْلِجِ السَّارِي
للشاعر يَزيد بن حبناء، اقرأ القصيدة

وقال عبد الله بن مُعاوية

بن جعْفَر الطَّالِبِيّ من شعراء الدولتين

ولَسْتَ براءٍ عَيْبَ ذِي الوُدِّ كُلَّهُولا بَعْضَ ما فِيه إذا كنتَ راضِيا
فَعَيْنُ الرِّضا عن كُلِّ عَيْبٍ كَلِيلَةٌولكنَّ عَيْنَ السُّخْطِ تُبْدِي المَساوِيا
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة
أَأنتَ أَخِي ما لضمْ تَكُنْ ليَ حاجَةٌفإنْ عَرَضَتْ أيقَنْتُ أنْ لا أَخالِيا
فلا زادَ ما بَيْنِي وبَيْنَكَ بَعْدَمابَلَوْتُكَ في الحالَيْنِ إلاّ تَمادِيا
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة
كِلانا غَنِيٌّ عن أَخِيهِ حَياتَهُونحنُ إذا مُتْنا أَشَدُّ تَغانَيا
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «وعين الرضا عن كل عيب كليلة»

وقال والِبَةَ بن الحُباب

ولَيْسَ فَتَى الفِتْيانِ مَنْ راحَ أو غَدالشُرْبِ صَبُوحٍ أو لشُرْبِ غَبُوقِ
للشاعر والبة بن الحُباب الأسدي ، اقرأ القصيدة
ولكنْ فَتى الْفِتْيانِ من راحَ أو غَدالضَرِّ عَدُوٍّ أو لنَفْعِ صَدِيقِ
للشاعر والبة بن الحُباب الأسدي ، اقرأ القصيدة

وقال زَرافَة بن سُبَيْع الأَسَدِيّ

وتُروَى لخالِد بن نَضْلَة الجَحْوانِي الأَسَدِيّ

لَعَمْرِي لرَهْطُ المَرْءِ خَيْرُ بَقِيَّةٌعَليه، وإنْ عالَوْا به كُلَّ مَرْكَبِ
مِن الجانِبِ الأَقْصَى وإنْ كانَ ذا غِنىًجَزِيلٍ، ولَمْ يُخْبِرْكَ مِثْلُ مُجَرَّبِ
إذا كنتَ في قَوْمٍ عِدىً لستَ مِنهُمُفكُلْ ما عُلِفْتِ مِن خَبِيثٍ وطَيِّبِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «لعمري لقوم المرء خير بقية»
وإن حَدَّثَتْكَ النَّفْسُ أنَّكَ قادِرٌعلى ما حَوَتْ أَيْدِي الرِّجالِ فَكَذِّبِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «لعمري لقوم المرء خير بقية»

وقال ضابِئ بن الحارِث البُرْجُمِيّ

ومَنْ يَكُ أمْسَى في المَدِينةِ رَحْلُهُفإنِّي، وقَيَّارٌ، بِها لَغَرِيبُ
وما عاجِلاتُ الطَّيْرِ يُدْنِينَ مِلْ فَتَىنَجاحاً، ولا فِي رَيْثِهِنَّ يَخِيبُ
ورُبَّ أُمُورٍ لا تَضِيرُكَ ضَيْرَةًوللقَلْبِ مِن مَخْشاتِهِنَّ وَجِيبُ
للشاعر ضابئ البرجمي، اقرأ القصيدة
ولا خَيْرَ فِيمَنْ لا يُوَطِّنُ نَفْسَهُعلى نائِباتِ الدَّهْرِ حينَ تَنُوبُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «ولا خير فيمن لا يوطن نفسه»
وفي الشَّكِّ تَفْرِيطٌ، وفي العَزْمِ قُوَّةٌويُخْطِي الفَتَى في حَدْسِهِ ويُصِيبُ

وقال طَرَفَة بن العَبْد

قد يَبْعَثُ الأَمْرَ العَظِيمَ صَغِيرُهُحتَّى تظَلَّ له الدِّماءُ تَصَبَّبُ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «ما تنظرون بحق وردة فيكم»
والإثْمُ داءٌ لا يُرَجَّى بُرْؤُهوالبِرُّ بُرْؤٌ لَيْسَ فيه مَعْطَبُ
وقِرابُ مَنْ لا يَسْتَفِيقُ دَعارةًيُعْدِي كما يُعْدِي الصَّحيحَ الأَجْرَبُ

وقال أبو جَعْفَر المَنْصُور

إذا كنتَ ذا رأيْ فكُنْ ذا عَزِيمَةٍفإنَّ فَسادَ الرَّأْيِ أنْ تَتَردَّدا
ولا تُمْهِلِ الأَعْداءَ يَوْماً لِقُدْرَةٍوبادِرْهُمُ أنْ يَمْلِكُوا مِثْلَها غَدا

وقال بَشّار بن بُرْد العُقَيْلِي

وقيل هو مَوْلَى بني سَدُوس

إذا بَلَغَ الرَّأْيُ المَشُورَةَ فاسْتَعِنْبَرَأْيِ لَبِيبٍ أو مَشُورَةِ حازِمِ
ولا تَحْسِبِ الشُّورَى عليكَ غَضاضَةًفإنَّ الخَوافِي قُوَّةٌ للقَوادِمِ
وخَلِّ الهُوَيْنا للضَّعِيفِ ولا تكُنْنَؤُوماً، فإنَّ الحَزْمَ ليس بنائِمِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «أبا مسلم ما طول عيش بدائم»
فإنَّكَ لا تَسْتَطْرِدُ الهَمَّ بالمُنَىولا تَبْلُغُ العَلْيا بغَيْرِ المَكارِمِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «أبا مسلم ما طول عيش بدائم»

وقال عبد الله بن جَعْفَر الطّالِبِيّ

ومنهم مَن نَسَبها إلى صالح بن عبد القُدُّوس

إن اللَّبِيبَ الذي يَرْضَى بِعِيشَتِهِلا مَنْ يَظَلُّ على ما فاتَ مُكْتَئِبا
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة
لاَ تَحْقِرَنَّ مِن الأقْوامِ مُحْتَقَراكُلُّ امْرِئٍ سَوْفَ يُجْزَى الذي اكْتَسَبا
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
لا تُفْشِ سِرّاً إلى غَيْرِ اللّبِيبِ ولا الخَرْقِ المُشِيعِ له يوماً إذا غَضِبا
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة
قد يَحْقِرُ المَرْءُ ما يَهْوَى فيَرْكَبَهُحتّى يكونَ إلى تَوْرِيطِهِ سَبَبا
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة
شَرُّ الأَخِلاّءِ مَنْ كانَتْ مَوَدَّتُــــهُمع الزَّمانِ إذا ما خاف أو رَغِبا
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة
إذا وَتَرْتَ امرءاً فاحْذَرْ عَداوَتَهُمَنْ يَزْرَعِ الشَّوْكَ لا يَحْصِدْ بهِ عِنَبا
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
إنَّ العَدُوَّ، وإنْ أَبْدَى مُسالَمَةً،إذا رَأَىَ مِنْكَ يَوْماً فُرْصَةً وَثْبَا
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً

إذا كنت في حاجَةٍ مُرْسِلاًفأَرْسِلْ حَكِيماً ولا تُوصِهِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «إذا كنت في حاجة مرسلاً»
وإنْ بابُ أَمْرٍ عليكَ الْتَوَىفشاوِرْ لَبِيباً ولا تَعْصِهِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «إذا كنت في حاجة مرسلاً»
وإنْ ناصِحٌ مِنْكَ يَوْماً دَنافلا تَنْأَ عَنْه ولا تُقْصِهِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «إذا كنت في حاجة مرسلاً»
وذا الحَقِّ لا تَنْتَقِصْ حَقَّهُفإنَّ القَطِيعةَ في نَقْصِهِ
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة
ولا تَذْكُرِ الدَّهْرَ في مَجْلِسٍحَدِيثاً إذا أنت لَمْ تُحْصِهِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «إذا كنت في حاجة مرسلاً»
ونُصَّ الحَدِيثَ إلى أَهْلِهِفإنَّ الأَمانَةَ في نَصِّهِ
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة
فَكمْ مِن فَتىً عازِبٍ لُبُّهُوقَدْ تَعْجَبُ العَيْنُ مِن شَخْصِهِ
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة
وآخَرَ تَحْسِبُهُ أَنْوَكاًويَأْتِيكَ بالأمْرِ مِن فَصِّهِ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «إذا كنت في حاجة مرسلاً»

وقال أبو المِنْهال بُقَيْلَة الأكْبَر

وإنَّما الشَّعْرُ لُبُّ المَرْءِ يَعْرِضُهُعلى المَجالِسِ إنْ كَيْساً وإنْ حُمُقا
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «وإنما الشعر لب المرء يعرضه»
وإنَّ أشْعَرَ بَيْتٍ أنتَ قائِلُهُبَيْتٌ يُقالُ إذا أَنْشَدْتَهُ صَدَقا
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «وإنما الشعر لب المرء يعرضه»
الْبَسْ جَدِيدَكَ إنِّي لابِسٌ خَلَقِيو لا جَدِيدَ لِمَنْ لا يَلْبِسُ الخَلَقا
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

وقال حُمارِس بن عَدِيّ العُذْرِيّ

إنِّي لأَسْكُتُ عن عِلْمٍ ومَعْرِفَةٍخَوْفَ الجَوابِ وما فِيهِ مِن الخَطَلِ
أَخْشَى جَوابَ جَهُولٍ لَيْسَ يُنْصِفُنِيولا يَهابُ الذي يَأْتِيهِ مِن زَلَلِ

وقال قيْس بن عاصِم المِنْقَرِيّ

وتروى لمِسْكِين الدَّارِمِيّ

أخاكَ أخاكَ، إنَّ مَنْ لا أخَا لهُكَساعٍ إلى الهَيْجا بغِيرِ سِلاحِ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «أخاك أخاك إن من لا أخا له»
وإنَّ ابنَ عَمِّ المَرْءِ فاعْلَمْ جَناحُهُوهَلْ يَنْهَضُ البازِي بغَيْرِ جَناحِ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «أخاك أخاك إن من لا أخا له»

وقال عَقِيل بن هاشِم القَيْنِيّ

يا آل عَمْرو أَمِيتُوا الضِّغْنَ بَيْنَكُمُإنَّ الضَّغائِنَ كَسْرٌ ليس يَنْجَبِرُ
قد كانَ في آلِ مَرْوانٍ لكُمْ عِبَرٌإذا هُمْ مُلُوكٌ وإذ ما مِثْلَهُمْ بَشَرُ
تَحاسَدُوا بَيْنَهُمْ بالغِشِّ فاخْتُرِمُوافما تُحَسُّ لَهُمْ عَيْنُ ولا أَثَرُ

وقال الهَيْثَم بن الأَسْوَد النَّخْعِيّ

بَنِي عَمِّنا، إنَّ العَداوَةَ شَرُّهاضَغائِنُ تَبْقَى في نُفُوسِ الأَقارِبِ
تكُونُ كَداءِ البَطْنِ لَيْس بظاهِرٍفَيَبْرا، وداءُ البَطْنِ مِن شَرِّ صاحبِ
بَنِي عَمّنا، إنَّ الجَناحَ يشُلُّهُتَنَقُّصُ نَسْلِ الرِّيشِ مِن كُلِّ جانِبِ

وقال يَحْيَى بن زِياد الحارِثِي

تَهادَى رِجالٌ أنْ مَرِضْتُ، سَفاهَةًبذاكَ، وأَيُّ النّاسِ سالَمَهُ الدَّهْرُ
وإنَّ امْرَأً بالمَوْتِ أَصْبَحَ شامِتاًلَرَهْنٌ به يوماً وإنْ غَرَّهُ العُمْرُ

وقال الأَعْشَى ميْمُون

ومَنْ يَغْتَربْ عن قَوْمِهِ لا يَزَل يَرَىمصَارِع مَظْلُومٍ مَجَرّاً ومَسْحَبا
تُدْفَنُ منه الصَّالِحاتُ، وإنْ يُسِئْيكُنْ، ما أَساءَ، النَّارَ في رأَسِ كَبْكَبا
لَيْسَ مُجِيراً، إنْ أَتَى الحَيَّ خائِفٌولا قائِلاً إلاَّ هو المُتَعِّيبا

وقال الأحْوَص

إنِّي لأَسْتَحْيِكُمُ أَنْ يَقُودَنِيإلى غَيْرِكِمْ من سائِرِ النّاسِ مَطْمَعُ
أَنْ أجْتَدِي للنَّفْعِ غَيْرَكَ مِنْهُمُوأنتَ إِمامٌ للبَرِيَّةِ مَقْنَعُ

وقال حُطائِط بن يَعْفُر

أخو الاَسْود النَّهْشَلِيّ

كقُول ابنةُ العَبَّابِ رُهْمٌ: حَرَبْتَناحُطائِطُ، لم تَتْرُك لنَفْسِكَ مَقْعَدا
إذا ما أَفْدْنا صِرْمَةً بعْدَ هَجْمَةٍتكونُ عَلَيْها كابْن أُمِّكَ أَسْوَدا
قلتُ، ولَمْ أَعْيَ الجَوابَ تَبَيَّنِيأَكانَ الهُزالُ حَتْفَ زَيْدٍ وأَرْبَدا
أرِينِي أَكُنْ لِلْمالِ رَبّاً ولا يَكُنْلِيَ المالُ رَبَّاً تَحْمَدِي غِبَّهُ غَدا
رِيني جَواداً ماتَ هَزْلاً لَعلَّنِيأَرَى ما تَرَيْنَ أو بَخِيلاً مُخَلَّدا

وقال حَسّان بن ثابت الأَنْصارِيّ

أَصُونُ عِرْضِي بمالِي لا أُدَنِّسُهُلا بارَكَ اللهُ بَعْدَ العِرْضِ في المالِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «كم للمنازل من شهر وأحوال»
أَحْتالُ للمالِ إنْ أَودَى فأَكْسِبُهُولسْتُ للعِرْضِ إنْ أَوْدَى بِمُحتالِ

وقال كُلثُوم بن عَمْرو التَّغْلِبِيّ

من شعراء الدولة العباسية

إنَّ الكَرِيمَ لَيُخْفِي عَنْكَ عُسْرَتَهُحَتَّى تَراهُ غَنِياً، وهْوَ مَجْهُودُ
للشاعر حماد عجرد، اقرأ القصيدة
وللبَخِيلِ على أَمْوالِهِ عِلَلٌزُرْقُ العُيُونِ عَلَيْها أَوْجُهٌ سُودُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «ظل اليسار على العباس ممدود»
ذا تَكَرَّمْتَ عن بَذْلِ القَلِيلِ ولَمْتَقْدِرْ على سَعَةٍ لم يَظْهَرِ الجُودُ
بثَّ النَّوالَ، لا تَمْنَعْكَ قِلَّتُهُفكُلُّ ما سَدَّ فَقْراً فهْوَ مَحْمُودُ

وقال قَيْس بن الخَطِيم

إذا جاوَزَ الإِثْنَيْنِ سِرٌّ فإنَّهُبنَثٍّ وتَكْثِيرِ الحَدِيثِ قَمِينُ
للشاعر قَيس بن الخَطيم، اقرأ القصيدة
وإنْ ضَيَّعَ الإِخوانُ سِرَّاً فإِنَّنِيكَتُومٌ لأَسْرارِ العَشيرِ أَمِينُ
للشاعر قَيس بن الخَطيم، اقرأ القصيدة
أَبَى الذَّمَّ لِي آباءُ تَنْمِي جُدُودُهُمْوفِعْلِي بِفعْلِ الصَّالِحينَ مُعِينُ
سَلِي مَنْ جَلِيسِي في النَّدِيِّ ومَأْلَفِيومَنْ هو لِي عِنْدَ الصَّفاءِ خَدِينُ
وإنِّي لأَعْتامُ الرِّجالَ بخُلَّتِيإلى الرَّأْيِ في الأحْداثِ حينَ تَحِينُ
للشاعر قَيس بن الخَطيم، اقرأ القصيدة
فأُبْرِي لَهُمْ صَدْرِي، وأُصْفِي مَوَدَّتِي،وسِرُّكَ عِنْدِي بَعْدَ ذاكَ مَصُونُ
أَمُرُّ على الباغِي، ويَغْلِظُ جانِبِيوذُو الوُدِّ أحْلَوْلِي له وأَلِينُ
للشاعر قَيس بن الخَطيم، اقرأ القصيدة

وقال آخر

لا يَعْلَمُ المَرْءُ لَيلاً ما يُصَبِّحُهُإلاَّ كَواذِبَ مِمَّا يُخْبِرُ الفالُ
والفالُ والزَّجْرُ الكُهَّانُ كُلُّهُمُيُضَلِّلُونَ، ودُونَ الغَيْبِ أَقْفالُ

وقال جَبَلَة العُذْرِي:

عبد المَسِيح بن بُقَيْلَة الغَسّابِيّ

اسْتَقْدِرِ الله خَيْراً وارْضيَنَّ بهفَبَيْنَما العُسْرُ إِذْ دارَتْ مَياسِيرُ
للشاعر عبد المسيح بن بقيلة الغساني، اقرأ القصيدة
تَأْتِي أُمورُ فما تَدْرِي أعاجِلُهاخَيْرٌ لنَفْسِكَ أَمْ ما فِيه تَأْخِيرُ
للشاعر عبد المسيح بن بقيلة الغساني، اقرأ القصيدة
وبَيْنَما المَرْءُ في الأحْياءِ مُغْتبِطاًإذْ صارَ في الرَّمْسِ تَعْفُوهُ الأعاصِيرُ
للشاعر عبد المسيح بن بقيلة الغساني، اقرأ القصيدة
يَبْكِي الغَرِيبُ عَلَيه لَيْسَ يَعْرِفُهُوذُو قَرابَتِهِ في الحَيِّ مَسْرُورُ
للشاعر عبد المسيح بن بقيلة الغساني، اقرأ القصيدة
حَتَّى كأَنْ لم يُكنْ إلاّ تَذَكُّرُهُوالدَّهْرُ أَيَّتَما حالٍ دَهارِيرُ
للشاعر عبد المسيح بن بقيلة الغساني، اقرأ القصيدة
الخيرُ والشَّرُّ مَقْرُونانِ في قَرَنٍوالخَيْرُ مُتَّبَعٌ والشَرُّ مَحْذُورُ
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «يا ليلة ليس في ظلمائها نور»
والنّاسُ أوْلادُ عَلاّتٍ فَمنْ عَلِمُواأنْ قد أَقَلَّ فمَجْفُوٌّ ومَحْقُورٌ
وهُمْ بنُو الأُمِّ إنْ رَأَوْا له نَشَباًفذاكَ بالغَيْبِ مَحْفُوظٌ ومَخْفُورُ

وقال النَّمِر بن تَوْلَب

أَعاذِلَ إنْ يُصْبِحْ صَدايَ بقَفْرَةٍبَعِيداً نَآنِي صاحِبِ وقَرِيبِي
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة
تَرَى أنَّ ما أَبْقَيْتُ لَمْ أكُ رَبَّهُوأنَّ الذي أَنْفَقْتُ كانَ نَصِيبِي
وذِي إبِلٍ يَسْعَى ويَحْسِبُها لهأَخِي نَصَبٍ في رَعْيِها ودُؤُوبِ
غَدَتْ، وغدا رَبٌّ سِواهُ يَسُوقُهاوبُدِّلَ أَحْجاراً وجالَ قَلِيبِ
للشاعر النمر بن تولب، اقرأ القصيدة

وقال أبو الأَسْود الدُّؤلِيّ

أَفْنَى الشَّبابَ الذي أَبْلَيْتُ جِدَّتَهُكَرُّ الجَدِيدَيْنِ مِن آتٍ ومُنْطَلِقٍ
لَمْ يَتْرُكا لي في طُولِ اخْتِلافِهماشَيْئاً أَخافُ عليه لَذْعَةَ الحَدَقِ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «أفنى الشباب الذي فارقت بهجته»

وقال مالِك بن أَسْماء الفَزارِيّ

كَتَمْتُ شَيْبِي لِيَخْفى بَعْدَ رَوْعَتِهِفلاحَ مِنْهُ وَمِيضٌ ليس يَنْكَتِمُ
للشاعر مالك بن أسماء الفزاري، اقرأ القصيدة
راعَ الغَوانِي، فما يَقْرَبْنَ ناحِيَةًرَأَيْنَ فِيها بُرُوقَ الشَّيْبِ تَبْتَسِمُ
للشاعر مالك بن أسماء الفزاري، اقرأ القصيدة

وقال الحارِث بن كَلَدَة الثَّقَفِيّ

وتروى لغَيْلان بن سَلَمَة الثَّقَفِيّ

ألا أَبْلِغْ مُعاتَبَتِي وقوْلِيبَنِي عَمِّي، فقدْ حَسُنَ العِتابُ
وسَلْ هل كان لي ذَنْبٌ إليهِمْهُمُ مِنْهُ، فأَعْتِبُهُمْ، غِضابُ
كَتَبْتُ إليهمُ كُتُباً مِراراًفَلمْ يَرجِعْ إليَّ لها جَوابُ
فما أَدْرِي أَغَيَّرَهُمْ تَناءٍوطُولُ العَهْدِ، أمْ مالٌ أَصابُوا
فمَنْ يكُ لا يَدُومُ له وَفاءٌوفِيه حينَ يَغْتَرِبُ انْقِلابُ
فعَهْدِي دائِمٌ لَهُمُ ووُدِّيعلى حالٍ إذا شَهِدُوا وغابُوا

وقال آخر

وإذا صاحَبْتَ فاصْحَبْ ماجِداًذا حَياءٍ وعَفَافٍ وكَرَمْ
للشاعر عبد الله بن المبارك، اقرأ القصيدة
قَوْلُهُ للشَّيء: لا، إنْ قُلْتَ: لاوإذا قُلْتَ: نَعَمْ، قال: نَعَمْ
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة

وقال الحُطَيْئَةُ العَبْسِيّ

ولَسْتُ أَرَى السَّعادَةَ جَمْعَ مالٍولكنَّ التَّقِيَّ هو السَّعِيدُ
للشاعر النابغة الشيباني، من قصيدة «أتصرم أم تواصلك النجود»
وتَقْوَى الله خَيْرُ الزّادِ ذُخْراًوعندَ الله للأَتْقَى مَزِيدُ
للشاعر النابغة الشيباني، من قصيدة «أتصرم أم تواصلك النجود»
وما لا بُدَّ أنْ يَأْتِي قَريبٌولكنَّ الذي يَمْضِي بَعِيدُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ولست أرى السعادة جمع مال»

وقال هُدْبَة بن خَشْرَم

أموي الشعر

وكُنْ مَعْقِلاً للحِلمِ، واصْفَحْ عن الخَنافإنَّك راءٍ ما حَيِيتَ وَسامِعُ
للشاعر هدبة بن الخشرم، اقرأ القصيدة
فأَحْبِبْ إذا أَحْبَبْتَ حُبَّاً مُقارِباًفإنَّكَ لا تَدْرِي مَتَى أنتَ نازِعُ
وأبْغِضْ إذا أَبْغَضْتَ بُغْضاً مُقارِباًفإنَّكَ لا تَدْرِي مَتَى أنتَ راجِعُ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «أحبب إذا أحببت حبا مقاربا»

وقال الأَعْوَر الشَّنِّيّ

جُهَيْم بن الحارث، من بني عائِذَة بن شَنّ

لَقد عَلِمَتْ عُمَيْرَةُ أن جارِي،إذا ضَنَّ المُثَمِّرُ، مِن عِيالِي
للشاعر الأعور الشني، اقرأ القصيدة
وأنِّي لا أَضَنُّ على ابنِ عَمِّيبنَصْرِي في الخُطُوبِ ولا نَوالِي
للشاعر الأعور الشني، اقرأ القصيدة
ولستُ بقائِلٍ قَوْلاً لأحْظَىبقَوْلٍ لا يُصَدِّقُهُ فَعالِي
وما التَّقْصِيرُ، قد عَلِمَتْ مَعَدٌّوأَخْلاقُ الدَّنِيَّةِ مِن خِلالِي
للشاعر الأعور الشني، اقرأ القصيدة
وأَكْرَمُ ما تُكونُ عليَّ نَفسِيإذا ما قَلَّ في اللَّزباتِ مالِي
للشاعر الأعور الشني، اقرأ القصيدة
فَتحْسُنُ نُصْرَتِي، وأَصُونُ عِرْضِيوَيَجْمُلُ عِنْدَ أَهْلِ الرَّأْيِ حالِي
للشاعر الأعور الشني، اقرأ القصيدة
وإنْ نِلْتُ الغِنَى لَمْ أَغْلُ فِيهِولَمْ أَخْصُصْ بجَفْوَتِيَ المُوالِي
للشاعر الأعور الشني، اقرأ القصيدة
وقدْ أَصْبَحْتُ لا أَحْتاجُ ممّابَلَوْتُ مِن الأمُورِ إلى سُؤالِ
وذلكَ أَنِّنِي أَدَّبْتُ نَفْسِيوما حَلْتُ الرِّجالَ ذَوِي المِحالِ
للشاعر الأعور الشني، اقرأ القصيدة
إذا ما المَرْءُ قَصَّرَ ثُمّ مَرَّتْعَليه الأَرْبَعُون، من الرِّجالِ
للشاعر الأعور الشني، اقرأ القصيدة
ولَمْ يَلْحَقْ بصالِحهِمْ فدَعْهُفلَيْسَ بلاحِقٍ أُخْرَى اللَّيالِي

وقال المُتَلَمِّس

واسمه جرير

وأعَلمَ علم حَقٍّ غَيْرَ ظَنٍّوتَقْوَى الله مِن خَيْرِ العَتادِ
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «صبا من بعد سلوته فؤادي»
لَحِفْظُ المالِ خَيْرٌ مِن بُغاهُوضَرْبٍ في البِلادِ بغَيْرِ زادِ
وإصْلاحُ القِليلِ يَزِيدُ فِيهِولا يَبْقَى الكَثِيرُ مع الفَسادِ
للشاعر المتلمس الضبعي، من قصيدة «صبا من بعد سلوته فؤادي»

وقال الأفْوَه الأوْدِيّ

صَلاءَة بن عَمْرو بن الحارث

البَيْتُ لا يُبْتَنَى إلا لهُ عَمَدٌولا عِمادَ إذا لَمْ تُرْسَ أَوْتـــــادُ
وإنْ تَجَمَّعَ أَوْتادٌ وأَعْمِــــدَةٌوساكِنٌ بَلَغُوا الأَمْرَ الذي كادُوا
لا يَصْلُحُ النَّاسُ فَوْضَى لا سَراة لَهُمْو لا سراة إذا جالهم ســـــادوا
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم»
تُلْفَى الأُمُورُ بأَهْلِ الرَّأْيِ ما صَلَحَتْفإنْ تَوَلَّتْ فبِالأَشْرارِ تَنْقادُ
إذا تَوَلَّى سَراةُ القَوْمِ أَمْرَهُمْنَمَى على ذاكَ أَمْرُ القَوْمِ وازْدادُوا
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ»
أَمارَةُ الغَيِّ أَنْ يُلْفَى الجَمِيعُ لَدَىالإِبْرامِ للأمْرِ والأَذْنابُ أَكْتادُ
كَيْفَ الرَّشادُ إذا ما كنتَ مِن نَفَرٍلهُمْ عن الرُّشْدِ أَغْلالٌ وأَقيادُ
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ»
أَعطَوا غُواتَهُمُ جَهْلاً مَقادتَهُمْفُكُّلهُمْ في حِبالِ الغَيِّ مُنْقادُ
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ»
حانَ الرَّحِيلُ إلى قومٍ وإنْ بَعُدُوافيهِمْ صَلاحٌ لِمُرْتادٍ وإرشادُ
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ»
فسَوْفَ أَجْعَلُ بُعْدَ الأرْضِ دُونَكُمُوإنْ دَنَتْ رَحِمٌ منكُمْ ومِيلادُ
للشاعر الأفوة الأودي، من قصيدة «فينا معاشرُ لم يبنوا لقومهمُ»

وقال المُغِيرة بن حَبْناء

خذ مِن أخيكَ العَفْوَ واغْفِرْ ذُنْوبَهُولا تَكُ في كُلِّ الأُمُورِ ومُعاتِبُة
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة
فإنَّكَ لَنْ تَلْقَى أَخاكَ مُهَذَّباًوأيُّ امْرئٍ يَنْجُو مِن العَيْبِ صاحِبهُ
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة
أَخُوكَ الذي لا يَنْقُضُ النَّأْيُِ عَهْدَهُولا عِنْدَ صَرْفِ الدَّهْرِ يَزوَرُّ جانِبُه
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة
ولَيْسَ الذي يَلْقاكَ بالبِشْرِ والرِّضَىوإنْ غِبْتَ عنه لَسَّعَتْكَ عَقارِبُهُ
للشاعر الزبرقان بن بدر، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً، وتُرْوى للجَعْجاع الزِّيادي

إذا المَرْءُ أُوْلاَك الهَوانَ فأَوْلِهِهَواناً، وإنْ كَانَتْ قَريباً أَواصِرُهْ
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة
فإنْ أنْتَ لَمْ تَقْدِرْ على أَنْ تُهِنَهُفدَعْهُ إلى اليومِ الذي أنتَ قادِرُهْ
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة
وقارِبْ إذا لم تَجِدْ لكَ حِيلَةًوصَمِّمْ إذا أَيْقَنْتَ أنَّكَ عاقِرُه
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة
وإنِّي لأَجْزِي بالمَودَّةِ أهْلَهاوبالشَّرِّ حتَّى يَسْأَمَ الشَّرَّ حافِرُهْ
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة
وأَغْضَبُ للموْلَى فأَمْنَعُ ضَيْمَهُوإنْ كان غِشَّاً ما تُجِنُّ ضَمائِرُهْ
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة
فأَحْلُمُ ما لَمْ أَلْقَ في الحِلْمِ ذِلَّةًوللجاهِلِ العِرِّيضِ عِندِيَ زاجِرُهْ

وقال حاتِم الطّائِيّ

أَماوِيَّ قد طالَ التَّجَنَّبُ والهَجْرُوقَدْ عَذَرَتْنِي في طِلابِكُمُ العُذْرُ
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «أماوي قد طال التجنب والهجر»
أَماوِيَّ إنَّ المالَ غادٍ ورائِحٌويَبْقَى مِن المالِ الأَحادِيثُ والذِّكْرُ
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «أماوي قد طال التجنب والهجر»
أَماوِيَّ إنْ يُصْبِحْ صَدايَ بقَفْرَةٍمِن الأرْضِ لا مالٌ لَدَيَّ ولا خَمْرُ
تَرَىْ أنَّ ما أنْفَقْتُ لَمْ يَكُ ضَرَّنِيوأنَّ يَدِي مِمّا بَخِلْتُ به صِفْرُ
أَماوِيّ ما يُغْنِي الثَّراءُ عن الفَتَىإذا حَشْرَجَتْ يَوْماً وضاقَ بِها الصَّدْرُ
وقَدْ عَلِمَ الأَقْوامُ لو أنَّ حاتِماًأَرادَ ثَراءَ المالِ كانَ لهُ وَفْرُ
للشاعر ابن الوردي، من قصيدة «علا لك ذكر لا يشابهه ذكر»
وأَنِّيَ لا آلُو لِمالِي صَنِيعَةًفأَوَّلُهُ زادٌ وآخِرُهُ ذُخْرُ
يُفَكُّ به العانِي ويُؤْكَلُ طَيِّباًولا أَنْ تُعَرِّيهِ القِداحُ ولا الخَمْرُ
للشاعر حاتم الطائي، اقرأ القصيدة
غَنِينا زَماناً بالتَّصَعْلُكِ والغِنَىوكُلاًّ سَقاناهُ بِكَأْسَيْهِما الدَّهْرُ
للشاعر محمد بن حمير الهمداني، اقرأ القصيدة
وما ضَرَّ جاراً يا ابنةَ القَوْمِ فاعْلَمِييُجاوِرُني أنْ لا يَكُونَ له سِتْرُ
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «أماوي قد طال التجنب والهجر»
بِعَيْنِيَ عن جاراتِ قَوْمِيَ غَفْلَةٌوفِي السَّمْعِ مِنِّي عن حَدِيثِهمُ وَقْرُ
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «أماوي قد طال التجنب والهجر»

وقال عامر بن عَمْرو

من بني البَكّاء

خُذِي العَفْوَ مِنِّي تَسْتَدِيمي مَوَدَّتِيولا تَنْطِقي في سَوْرَتِي حينَ أَغْضَبُ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «خذي العفو مني تستديمي مودتي»
ولا تَنْقُرِينِي نَقْرَكِ الدُّفَّ دائِماًفإنَّكِ لا تَدْرِينَ كَيفَ المُغَــــيَّبُ
فإنِّي رَأَيْتُ الحُبَّ في القَلْبِ والأَذَىإذا اجْتَمعا لم يَلْبَثِ الحُبُّ يَذْهَبُ
للشاعر شريح بن الحارث القاضي، اقرأ القصيدة

وقال أعْرابي من بني قَرِيْع

مَتَى ما يَرَ النَّاسُ الغَنِيَّ، وجارُهُفَقِيرٌ، يَقُولُوا: عاجِزٌ وجَليدُ
للشاعر سويد بن خذاق العبدي، اقرأ القصيدة
وليس الغِنَى والفَقْرُ من حِيلَةِ الفَتَىولكنْ أَحاظٍ قُسّمَتْ وجُدُودُ
للشاعر سويد بن خذاق العبدي، اقرأ القصيدة
إذا المَرْءُ أَعْيَتْهُ السِّيادَةُ ناشِئاًفَمطْلَبُها كَهْلاً عليه شَدِيدُ
وكائِنْ رَأَيْنا مِن غِنيٍّ مُذمَّمٍوصُعْلُوكِ قَوْمٍ ماتَ وهْوَ حَمِيدُ
للشاعر سويد بن خذاق العبدي، اقرأ القصيدة

وقال عمّار بن جابِر الهِلالِيّ

يا رُبَّ قائِلةٍ يَوْماً لِجارَتها:هل أنتِ مُخْبِرَتِي ما شأْنُ عَمَّارِ
قالَتْ: أَرَى رَجُلاً عارٍ أشاجِعُهُكَأَنَّه ناقِهٌ أو نِضْوُ أَسفارِ
إمِّا تَرَيْنِي لجِسْمِي غيرَ مُحْتَشِدٍفإنَّنِي حَشِدٌ للضَّيْفِ والجارِ
وما على الحُرِّ أنْ تَعْرَى أشاجِعُهُويَلْبَسُ الخَلَقَ المَرْقُوعَ مِن عارِ

وقال آخر

لِلجِدِّ ما خُلِقَ الإنْسانُ، فالْتَمِسَنْبالجِدِّ حَظَّكَ لا باللَّهْوِ واللّعِبِ
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
لا يَلْبَثُ الهَزْلُ أَنْ يَجْنِي لِصاحِبهِذَمَّاً ويُذْهِبَ عَنْهُ بَهْجَةَ الأدَبِ
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة

وقالت مَيْسُون الكَلْبِيّة

لما تَزوّج بها معاوِية

لَبَيْتٌ تَخْفِقُ الأَرْواحُ فِيهِأحَبُّ إليَّ من قَصْرٍ مُنِيفِ
للشاعر مَيْسون بنت بَحْدل، اقرأ القصيدة
وأَصْواتُ الرِّياحِ بكُلِّ فَجٍّأَحب إلي من نقر الدُّفُوفِ
للشاعر مَيْسون بنت بَحْدل، اقرأ القصيدة
وكَلْبٌ يَتْبَعُ الأظْعانَ صَعْبٌأَحَبُّ إليّ مِن هِرٍّ أَلِيفِ
ولُبْسُ عَباءَةٍ وتَقِرَّ عَيْنِيأَحَبُّ إليَّ مِن لُبْسِ الشُّفُوفِ
للشاعر مَيْسون بنت بَحْدل، اقرأ القصيدة
وخِرْقٌ مِن بَنِي عَمِّي نَجِيبٌأَحَبُّ إليَّ مِن عِلْجٍ عَلِيفِ

فقال معاوية: ما كفى أن جَعَلْتَنِي عِلْجاً حتَّى جَعَلْتَنِي عَلِيفاً، ثم أوْلَدَها يَزِيد.

وقال آخر

إنِّي سأَسْتُر ما ذُو العَقْلِ ساتِرهُمِن حاجةٍ، وأمِيتُ السِّرَّ كِتْمانا
وحاجةٍ دُونَ أُخْرَى قد سَنَحْتُ بِهاجَعلْتُ للَّتِي أَخْفَيْتَ عُنْوانا

وقال مالِك بن أَسْماء بن خارِجَة

وتُرْوَى لأبِي دَهْبَل الجُمَحِيّ، والأوّل أكثر. وتروى لأيْمَن بن خُرَيْم

أَتانِي بِها يَحْيَى وقَدْ نِمْتُ نَوْمَةًوقَدْ غابَتِ الجَوْزاءُ وانْحَدَرَ النَّسْرُ
للشاعر مالك بن أسماء الفزاري، اقرأ القصيدة
فقلتُ: اصْطَبِحْها، أو لغَيْرِيَ سَقِّهافما أنا بَعْدَ الشَّيْبِ ويْبَكَ والخَمْرُ
للشاعر مالك بن أسماء الفزاري، اقرأ القصيدة
إذا المَرْءُ وَفَّى الأَرْبَعِينَ ولَمْ يَكُنْلَه دُونَ ما يَأْتِي حَياءٌ ولا سِتْــــرُ
للشاعر أيمن بن خريم الأسدي، اقرأ القصيدة
فذَرْهُ ولا تَنْفَس عليه الذي أَتىولَوْ مَدَّ أسْبابَ الحَياةِ له الدَّهْرُ
للشاعر مالك بن أسماء الفزاري، اقرأ القصيدة

وقال النابِغَة الجَعْدِيّ

وَبَيْضاءَ مِثْلِ الرِّئْمِ، لو شِئْتُ قد صَبَتْإليَّ، وفِيها للمُخاتِلِ مَلْعَبُ
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «ومولى جفت عنه الموالي كأنما»
تَجَنَّبْتُها، إِنِّي امْرُوٌ في شَيْبَتِيوتَلْعابَتِي عن جانِبِ الجارِ أَجْنَبُ
وصَهْباءَ لا تَنْفِي القَذَى وهْيَ دُونَهُتُصَفَّقُ في راوُوقِها ثم تُقْطَبُ
تَمَزَّزْتُها والدِّيكُ يَدْعُو صَباحَهُإذا ما بَنُو نَعْشٍ دَنَوْا فَتَصوَّبُوا

وقال أبو الأَسْوَد الدُّؤلِيّ

دَعِ الخَمْرَ يَشْرَبْها الغُواةُ، فإنَّنِيرَأَيْتُ أَخاها مُغْنِياً لِمَكانِها
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «وإن امرء قد قال في الحق خطة»
فإلاّ يَكُنْها أَو تَكُنْهُ، فإنَّهُأَخُوها غَذَتْهُ أُمُّها بِلِبانِها

وقال حارِثَة بن بَدْر

إذا ما شَرِبْتُ الرَّاحَ أَبْدَتْ مَكارِمِيوجُدْتُ بِما حازَتْ يَدايَ مِن الوَفْرِ
للشاعر حارثة بن بدر الغداني، اقرأ القصيدة
وإنْ مَسَّنِي جَهْلاً نَدِيمِيَ لم أَزِدْعلي: اشْرَبْ هَداكَ اللهُ، طَيِّبَة النشْرِ
أَرَى ذاكَ حَقَّاً واجِباً لمُنادِمِيإذا قال لي غَيْرَ الجَمِيلِ مِن السُّكْرِ
للشاعر حارثة بن بدر الغداني، اقرأ القصيدة

وقال الأُقَيشِر المُغِيرَة

بن عبد الله بن عَمْرو

لا تَشْرَبَنْ أَبَداً راحاً مُسارَقَةًإلاّ مع الغُرِّ أَبْنَاءِ البَطارِيقِ
للشاعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، من قصيدة «أَقُولُ وَالكَأْسُ فِي كَفِّي أُقَلِّبُها»
أَفْنَى تِلادِي وما جَمَّعْتُ مِن نَشَبٍقَرْعُ القَواقِيزِ أَفْواهَ الأَباريقِ
للشاعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، اقرأ القصيدة
كأنَّهُنَّ وأيْدِي القَوْمِ مُعْمَلَةٌإذا تلألأْنَ في أيْدِي الغَرانِيقِ
عليكَ كُلَّ فَتَى سَمْحٍ خَلائِقُهُمَحْضُ العُرُوقِ كَرِيمٌ غيرُ مَمْذُوقِ
للشاعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، اقرأ القصيدة

وقال بَكْر بن النَّطّاح

بن أَبِي حِمار الحَنَفِي

إذا ما طَوَى دُونِي امرؤٌ بَطْنَ كَفِّهِطَوَيْتُ يَمِينِي دُونَهُ وشِمالِيا
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة
يَبِينُ لنا ذُو الحِلْمِ مِن حُلَمائِناإذا ما تَعاطَيْنا الزُّجاجَ تَعاطِيا
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة
أَرَى الكَأْسَ تُهْدِي للَّئِيمِ مَلامَةًوتَتْرُكُ أخْلاقَ الكَرِيمِ كما هيا
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة
رأَيْتُ أَقَلَّ النَّاسِ عَقْلاً إذا انْتَشَىاقَلّهُمُ عَقْلاً إذا كانَ صاحِيا
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة

وقال قَعْنَب بن أُمِّ صاحِبِ

ونَسَبها ثَعْلَب إلى طيلة الفَزارِيّ

مَهْلاً أعاذِلَ قد جَرَّبْتِ مِن خُلُقِيأَنّي أَجُودُ لأقْوامٍ وإنْ ضَنِنُوا
مِثْلُ العَصافِيرِ أَحْلاماً ومَقْدِرَةًلو يُوزَنُونَ بِزِفِّ الرِّيشِ ما وَزَنُوا
مالِي أَكَفْكِفُ عن سَعْدٍ وتَشْتِمُنِيولَوْ شَتَمْتُ بَنِي سَعْدٍ لقَدْ سِكَنُوا
جَهْلاً عَلَيْنا وجُبْناً عن عَدُوِّهُمُلَبِئسَتْ الخَلَّتانِ الجَهْلُ والجُبُنُ
إنْ يَسْمَعُوا رِيَبَةً طارُوا بها فَرَحاًعنِّي، وما سَمِعُوا مِن صالِحٍ دَفَنُوا
وقَدْ عَلمْتُ على أَنِّي أُعاشِرُهُمْلا تَبْرَحُ الدَّهْرَ إلاّ بَيْنَنا إحَنُ
كُلٍّ يُداجِي على البَغْضاءِ صاحِبَهُولَنْ أُعالِنَهُمْ إلا كما عَلَنُوا
ولَنْ يُراجِعَ قَلْبِي وُدَّهُمْ أَبَداًزُكِنْتُ مِن بُغْضِهِمْ مِثْلَ الذي زَكَنُوا

وقال آخر

تَعَلَّمْ، فَلَيْسَ المَرْءُ يُولَدُ عالِماًولَيْسَ أَخُو عِلْمٍ كمَنْ هو جاهِلُ
للشاعر الإمام الشافعي، اقرأ القصيدة
وإنَّ كَبِيَر القومِ لا عِلْمَ عِنْدَهُصَغِيرٌ إذا الْتَفَّتْ عليه المَحافِلُ
للشاعر عبد الله بن المبارك، اقرأ القصيدة

وقال الرَّبِيع بن أبي الحُقَيْق اليَهُودِيّ

إنَّا إذا مالَتْ دَواعِي الهَوَىوأَنْصَتَ السَّامِعُ للقَائِلِ
واعْتَلَجَ القَوْمُ بأَلْبابِهِمْنَقْضِي بحُكُمْ عادِلٍ فاصِلِ
نَكْرَهُ أَنْ نَسْفَهَ أَحْلامَنافنَخْمُلَ الدَّهْرَ مع الخامِلِ
لا نَجْعَلُ الباطِلَ حَقَّاً ولانَلِطُّ دُونَ الحَقِّ بالباطِلِ
للشاعر الربيع بن أبي الحقيق، من قصيدة «سائل بنا خابر أكفائنا»

وقال آخر

أَلَمْ تَعْلَم، جزَاكَ الله خَيْراًبأن أَخا المَكارِمِ لا يَخُونُ
وحِلْفُ الخَيْرِ مُؤْتَمَنٌ حَفُوظٌولكنْ قَلَّ في النَّاسِ الأَمِينُ

وقال آخر

سأَرْعَى كُلَّ ما اسْتُودِعْتُ جُهْدِيوقَدْ يَرْعَى أَمانَتَهُ الأمِينُ
وذُو الخَيْرِ المُؤَثَّلِ ذو وَفاءٍكَرِيمٌ لا يَمَلُّ ولا يخُونُ

وقال حُنَيْف بن عُمَيْرِ اليَشْكُرِيّ

وتُروى لنَهار ابن أخت مُسَيْلَمَة الكَذّاب

اصْبِرِ النَّفْسَ عِنْدَ كُلِّ مُلِمِّإنَّ في الصَّبْرِ حِيلَةَ المُحْتالِ
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «اصبر النفس عند كل ملم»
لا تَضِيقَنَّ بالأُمُورِ فقدْ تُكْشَفُ غَمّاؤُها بِغَيْرِ احْتِيالِ
رُبَّما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِن الأمْرِ له فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ
للشاعر صرمة بن أبي أنس الخزرجي، اقرأ القصيدة

وقال مالِك بن قُرَّة، أموي الشعر

وذِي حَنْقٍ عَليَّ يَوَدُّ أنِّيأَتَى دُونِي الصَّفائِحُ والتُّرابُ
تَرَكْتُ عِتابَهُ وصَفَحْتُ عَنْهُويَبْقَى الوُدُّ ما بَقِيَ العِتابُ

وقال آخر

إنَّ الكَرِيمَ إذا ما كانَ ذا كَذِبٍشانَ التَّكَرُّمَ مِنْهُ ذلكَ الكَذِبُ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «إن الكريم إذا ما كان ذا كذب»
والصِّدْقُ أَفْضَلُ شَيْءٍ أَنتَ فاعِلُهُلا شَيْءَ كالصِّدْقِ لا فَخْرٌ ولا حَسَبُ

وقال الحَجَّاج السُّلَمِيّ

بَخِيلٌ يَرَى في الجُودِ عاراً، وإنَّماعلى المَرْءِ عارٌ أَنْ يَضَنَّ ويَبْخَلا
إذا المرْءُ أَثْرَى، ثُمَّ لَمْ يَرْجُ نَفْعَهُصَدِيقٌ، فلاقتْهُ المَنِيَّةُ أَوَّلا

وقال آخر

وما أُبالي إذا ضَيْفٌ تَضَيَّفَنِيما كان عِنْدِي إذا أعْطَيْتُ مَجْهُودِي

وقال امرؤُ القَيْس بن حُجْر الكِنْدِيّ

إذا ما لم تَكُنْ إِبِلٌ فمِعْزَىكَأَنَّ قُرُونَ جِلَّتِها قِسِيُّ
فَتملأُ بَيْتَنا أَقِطاً وسَمْناًوحَسْبُكَ مِن غِنَى شِبَعٌ ورِيُّ
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
تَرُوحُ كَأَنَّها مِمَّا أَصابَتْمُعَلَّقَةٌ بأحقِيها الدُّلِيُّ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «ألا إلا تكن إبل فمعزى»

وقال آخر

أَجُودُ بمالِي دُونَ عِرْضِي، ومَنْ يُرِدْرَزِيَّةَ عِرْضِي يَعْتَرِضْ دُونَه البُخُلُ
للشاعر معن بن أوس المزني، اقرأ القصيدة
إذا المَرْءُ أَثْرَى ثُم ضَنَّ بمالِهِأَبَى النَّاسُ يوماً أَنْ يكُونَ له الفَضْلُ

وقال الحَكَم بن عَبْدَل الأُسَدِيّ

وإنّ لأسْتَغْنِي فما أَبْطَرُ الغِنَىوأَبْذُلُ مَيْسُورِي لمَنْ يَبْتَغِي قَرْضِي
وأُعْسِرُ أَحْياناً فتَشْتَدُّ عِزَّتِيوأُدْرِكُ مَيْسُورَ الغِنَى ومَعِي عِرْضِي

وقال آخر

تُعَلِّمُنِي بالعَيْشِ عِرْسِي كَأَنَّماتُعَلِّمُنِي الأمْرَ الذي أنا جاهِلُهْ
يَعِيشُ الفَتَى بالفَقْرِ يَوْماً وبالغِنَىوكُلاً كأَنْ لم يَلْقَ حينَ يُزايِلُهْ

وقال الأُقَيْشِر الأسَدِيّ

إنْ كنتَ تَبْغِي العِلْمَ أو أهْلَهُأو شاهِداً يُخْبِرُ عن غائِبِ
للشاعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، اقرأ القصيدة
فاعْتَبِرِ الأرْضَ بأَرْبابِهاواعْتَبِرِ الصاحِبَ بالصَّاحِبِ

وقال عُيَيْنَة بن هُبَيْرَة

وما صاحِبِي عِنْدَ الرَّخاءِ بِصاحِبٍإذا لم يَكُنْ عندَ الأُمورِ الشَّدائِدِ
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة
إذا ما رَأى وَجْهِي فأَهْلاً وَمَرْحَباًوَيَرْمِي وَرائِي بالسِّهامِ القَواصِدِ
إذا انْتَقَدَ النَّاسُ الكِرامَ رَأَيْتَهُيَطِنُّ طَنِينَ الزَّيْفِ في كَفِّ ناقِدِ

وقال عُرْوَة بن أُذَيْنَة القُرَشِيّ

أموي الشعر

لقَدْ عَلِمْتُ، وما الإشْرافُ مِن خُلُقِيأنَّ الذي هو رِزْقِي سَوْفَ يَأْتِينِي
للشاعر عروة بن أذينة، من قصيدة «لقد عَلِمْتُ وما الإشْرافُ من خُلُقِي»
أَسْعَى له فيُعَنِّينِي تَطَلُّبُهُولو قَعَدْتُ أَتانِي لا يُعَنِّيني
للشاعر عروة بن أذينة، اقرأ القصيدة
لا أَرْكَبُ الأَمْرَ تَزْرِي بي عواقِبُهُولا يُعابُ به عِرْضِي ولا دِيني
للشاعر عروة بن أذينة، من قصيدة «لقد علمت وما الإسراف من خلقي»
كم مِن فَقِيرٍ غَنِيَّ النَّفْسِ تَعْرِفُهُومنْ غَنِيٍّ فَقِيرِ النَّفْسِ مِسْكِينِ
للشاعر عروة بن أذينة، من قصيدة «لقد علمت وما الإسراف من خلقي»
إِنِّي لأنْطِقُ فِيما كانَ مِن أرَبِيوُكْثِرُ الصَّمْتَ عَمَّا ليس يَعْنِينِي
للشاعر عروة بن أذينة، من قصيدة «لقد علمت وما الإسراف من خلقي»
لا خَيْرَ في طَمَعٍ يُدْنِي إلى طَبَعٍوغُبَّرٌ من كِفافِ العَيْشِ تَكْفِيني

وقال أبو الرُّبَيْس الثَّعْلَبِيّ

أَيُّ عَيْشٍ عَيْشِي إذا كُنْتُ فيهبَيْنَ حَلٍّ وبَيْنَ وَشْكِ رَحِيلِ
كُلُّ فَجٍّ مِن البِلادِ كأَنِّيطالِبٌ بَعْضَ أهْلِهِ بذُحُول
ما أَرَى الفَضْلَ والتَّكَرُّمَ إِلاّتَرْكَكَ النَّفْسَ عن طِلابِ الفُضُول
وبلاءٌ حَمْلُ الأيادِي وأنْ تَسْمَعَ مَنَّاً تُؤْتَى به مِن مُنِيلِ

وقال الأَعْوَر الشَّنِّيّ

أَلَمْ تَرَ مِفْتاحَ الفُؤادِ لِسانَهُإذا هو أَبْدَى ما يَقُولُ مِن الفَمِ
للشاعر الأعور الشني، اقرأ القصيدة
وكائِنْ تَرَى مِن صامِتٍ لكَ مُعْجِبٍزِيادَتُهُ أو نَقْصُهُ في التَّكَلُّمِ
للشاعر بلعاء بن قيس الكناني، من قصيدة «لسان الفتى نصف ونصف فؤاده»
لِسانُ الفَتَى نِصْفٌ ونِصْفٌ فُؤادُهُفَلَمْ يَبْقَ إلا صُورَةُ اللَّحْمِ والدَّمِ
للشاعر عبد الله بن معاوية، اقرأ القصيدة

وقال جَرِير بن الخَطَفَي

وكنتُ إذا عَلِقْتُ حِبالَ قَوْمٍصَحِبْتُهُمُ وشِيمَتِيَ الوَفاءُ
فأُحْسِنُ حِينَ يُحْسِنُ مُحْسِنُوهُمْوأَجْتَنِبُ الإساءَةَ إنْ أَساءُوا
وأَنْظُرُ ما بِعَيْنِهمُ بعَيْنِيعَلَيْها مِن عُيُوبِهِمُ غِطاءُ

وقال فَضَالَة بن زَيْد العَدْوانِيّ

وكان من المعمرين

إذا جَلَّ خَطْبٌ صُلْتُ بالمالِ حَيْثُماتَوَجَّهْتُ من أَرْضى فَصِيحٍ وأَعْجَمِ
للشاعر فضالة بن زيد العدواني، اقرأ القصيدة
وهابَكَ أَقوامٌ وإنْ لَمْ تُصِبْهُمُبِنَفْعٍ، ومَنْ يَسْتَغْنَ يُحْمَدْ ويُكْرِمِ
للشاعر فضالة بن زيد العدواني، اقرأ القصيدة
وفي الفَقْرِ ذُلٍّ للرِّقابِ، وطالمارَأَيْتُ فَقِيراً غيرَ نِكْسٍ مُذَمَّمِ
يُلامُ وإنْ كان الصَّوابُ بكَفِّهِوتُحْمَدُ آلاءُ البَخِيلِ المُدَرْهَمِ
للشاعر فضالة بن زيد العدواني، اقرأ القصيدة
كذلكَ هذا الدَّهْرُ يَرْفَعُ ذا الغِنىبلا كَرَمٍ مِنْه ولا بتَحَلُّم
للشاعر فضالة بن زيد العدواني، اقرأ القصيدة

وقال أبُو جِلْدَة

ما يَسَّرَ الله مِن خَيْرٍ قَنِعْتُ بهولا أَمُوتُ على ما فاتَنِي جَزَعَا
للشاعر أبو جلدة اليشكري، اقرأ القصيدة
ولا أُخاتِلُ جارَ البَيْتِ غَفْلَتَهُولا أَقْولُ لشَيْءٍ فاتَ ما صَنعا

وقال زُهَيْر

ومَنْ لا يُقَدِّمْ رِجْلَهُ مُطْمَــــــئِنَّةًفيُثْبِتَها في مُسْتَوَى الأَرْضِ تَزْلَقِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «ويوم تلافيت الصبا أن يفوتني»
وفي الحِلْمِ إدْهانٌ، وفي العَفْوِ دُرْبَةٌوفي الصِّدْقِ مَنْجاةٌ مِن الشَّرِّ، فاصْدُقِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «ويوم تلافيت الصبا أن يفوتني»
ومَنْ يَلْتَمِسْ حُسْنَ الثَّناءِ بِمالِهِيَصُنْ عِرْضَهُ مِن كُلِّ شَنْعاءَ مُوبِقِ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «ويوم تلافيت الصبا أن يفوتني»

وقال عبيد بن الأَبْرَص

مَن يَسْأَلِ النَّاسَ يَحْرِمُوهُوسائِلُ الله يَخِيبُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «الفكر في الرزق كيف يأتي»
وكُلُّ ذِي أَوْبَةٍ يَئُوبُوغائِبُ المَوْتِ لايَئوبُ
أَفْلِحْ بما شِئْتَ فقدْ يُبْلَغُ بالضَّعْفِ وقَدْ يُخْدَعُ الأَرِيبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
والمَرْءُ ما عاشَ في تَكْذِيبٍطُولُ الحَياةِ له تَعْذِيبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»

آخِرُ بابِ الأَدَب

النص من «الحماسة البصرية» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الحماسة البصرية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.