يا أيُّها الدارس عِلماً ألا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أيُّها الدارس عِلماً ألاتَلتَمس العون عَلى دَرسِه
لَن تَبلُغ الفرع الَّذي رُمتهإِلّا بِبَحث مِنكَ عَن أسه
فَاِسمَع لِأَمثال اِذا أنشدَتذَكرت الحزم وَلَم تَنسَه
إِنا وَجَدنا في كِتاب خِلتلَهُ دهور لاحَ في طرسه
أَتقنه الكاتِب وَاِختارَهمِن سائِر الاِمثالِ من حَدَسه
لَن تَبلُغ الاِعداء مِن جاهِلما يَبلُغ الجاهِل مِن نَفسه
وَالجاهِل الآمن ما في غَدلِحِفظِه في اليَوم او أَمسِهِ
وَخير مَن شاوَرت ذو خِبرَةفي واضِح الأَمرِ وَفي لِبسِه
لا يَقبَسن العِلم إِلّا اِمرؤيُعانِ بِاللُبِ عَلى قَبسِه
وَإِن من أَدبته في الصباكَالعودِ يَسقى الماء في غرسه
حَتى تَراهُ مورِقاً ناضِراًبَعد الَّذي قَد كانَ من يبسه
وَالشَيخُ لا يَترُك اِخلاقهحَتّى يُواري في ثَرى رمسه
اِذا اِرعوى عاد اِلى جَهلِهِكَذي الضنا عادَ اِلى نَكسِه
وَالحَمق داء ما له حيلَةتُرجى كَبعد النَجم عَن لَمسِه
وَالق اخا الضَعن بِإيناسِهلِتُدرك الفُرصَة في أُنسِه
كَاللَيث لا يَعدو عَلى قُرنِهالا عَلى الأَمكان من فرسه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح بن عبد القدوس، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف السين.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار صالح بن عبد القدوس، الأبيات ١٠ و١٢ و١٣
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: صالح بن عبد القدوس، البيت ١٢
- «الوافي بالوفيات»: صالح بن عبد القدوس، البيت ٦
- «كتاب الأغاني»: أخبار علي بن الخليل، البيت ١٢
- «فوات الوفيات»: صالح ابن عبد القدوس، البيت ٦
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، الأبيات ١٠ و١٢ و١٣
- «البيان والتبيين»: توشيح الخطب بآي القرآن والأشعار، البيتين ١٢ و١٣
- «المحاسن والأضداد»: محاسن المخاطبات، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.