من القائل؟
اِذا اِرعوى عاد اِلى جَهلِهِكَذي الضنا عادَ اِلى نَكسِه
البيت لصالح بن عبد القدوس، من قصيدة «يا أيها الدارس علما ألا»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صالح بن عبد القدوسبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَالشَيخُ لا يَترُك اِخلاقهحَتّى يُواري في ثَرى رمسه
اِذا اِرعوى عاد اِلى جَهلِهِكَذي الضنا عادَ اِلى نَكسِه
وَالحَمق داء ما له حيلَةتُرجى كَبعد النَجم عَن لَمسِه
ورد في ١٠ من كتب التراث
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار صالح بن عبد القدوس
حدثني محمد بن يزيد قال: حدَّثني العوفيّ قال: أخذ صالح بن عبد القدوس في الزندقة، فأدخل على المهدي، فلما خاطبه أعجب به، لغزارة أدبه وعلمه وبراعته، وبما رأى من فصاحته وحسن بيانه وكثرة حكمته، فأمر بتخلية سبيله، فلما ولّى ردّه وقال: ألست القائل:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
تتمة باب الأدب
وقال أيضاً
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
توشيح الخطب بآي القرآن والأشعار
ومثله أيضا قول صالح بن عبد القدوس:
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب السابع والأربعون والمائة فيما قيل فِي اليأس من تأَدُّب الكبير وفضلِ تأديب الصغير
وَقَالَ صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ:
- حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)
الكبر والشَّيْب
وقال صالح بن عبد القدوس:
- الفلاكة والمفلوكون · الدلجي (ت ٨٣٨هـ)
الفصل الثاني عشر في أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة
… ولو قرئ ببناء المعلوم لا نعكس المعنى وكان معناه أن العقلاء هم الأكثر، وليس بصحيح لا دارية ولا رواية وهذا الرجل اتهمه المهدي بالزندقة فأمر بحمله إليه، فلما خاطبه أعجب بغزارة علمه وأدبه وحسن ثباته، فأمر بإطلاقه فلما ولى رده وقال: الست القائل:
- لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
صالح بن عبد القدوس
كل شعره حكم وأمثال فمن غرره السائرة قوله:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب من المديح بالجمال وغيره
وقال صالح بن عبد القدّوس: