تجاوز إلى المحتوى

من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)

الباب السابع والأربعون والمائة فيما قيل فِي اليأس من تأَدُّب الكبير وفضلِ تأديب الصغير

قَالَ الأَعْوَرُ الشَّنِّيُّ:

إِذَا مَا الْمَرءُ قَصَّرَ ثُمَّ مَرَّتْعَلَيْهِ الأَرْبَعُونَ مِنَ الرِّجَالِ
للشاعر الأعور الشني، اقرأ القصيدة
وَلَمْ يَلْحَقْ بِصَالِحِهمْ فَدَعْهُفَلَيْسَ بِلاحِقٍ أُخْرَى اللَّيَالِي
وَلَيْسَ بِزَائِلِ مَا عَاشَ يَوْماًمِنَ الدُّنْيَا يُحَطُّ إِلَى سِفَالِ
للشاعر الأعور الشني، اقرأ القصيدة
وَذلِكَ فِي الرِّجَالِ إِذَا اعْتَرَتْهُمْمُلِمَّاتُ الْحَوَادِثِ كَالْخَبَالِ
للشاعر الأعور الشني، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَبو الأَسْوَدِ:

إِذَا الْمَرءُ أَعْيَا رَهْطَهُ فِي شَبَابِهِفَلا تَرْجُ مِنْهُ الْخَيْرَ عِنْدَ مَشِيبِ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «أمنت على السر امرء غير حازم»

وَقَالَ آخَرُ:

أتَرُوضُ عِرْسَكَ بَعْدَ مَا عَمِرَتْوَمِنَ الْعَنَاءِ رِيَاضَهُ الْهَرِمِ

وَقَالَ صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ:

الشَّيْخُ لا يَتْركُ أَخْلاقَهُحَتَّى يُوَارَى في ثَرَى رَمْسِهِ
إِذَا ارْعَوَى عَادَ إِلَى جَهْلهِكَذِي الضَّنَا عَادَ إِلَى نُكْسِهِ
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
وَإِنَّ مَنْ أَدَّبْتَه في الصَّبَاكَالْعُودِ يُسْقَى الْمَاءَ في غَرْسِهِ
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
حَتَّى تَرَاهُ نَاضِراً مُورِقاًبَعْدَ الَّذي قَدْ كَانَ مِنْ يُبْسِهِ

وَقَالَ أَيْضاً:

إِنَّ الْغُصُونَ إِذَا قَوَّمْتَهَا اعْتَدَلَتْوَلا يَلِينُ إِذَا قَوَّمْتَه الخَشَبُ
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة

النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «حماسة البحتري»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.