تجاوز إلى المحتوى

يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّما

المقنع الكنديالطويل

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّما» من شعر المقنع الكندي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    يُعاتِبُنِي فِي الدَّيْنِ قَوْمِي وَإِنَّمَا

    دُيُونِيَ فِي أَشْيَاءَ تُكِسِبُهُمْ حَمْدَا

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى عَاتَبَنِي قومِي فِي كَثْرَة ديوني وَلم يعلمُوا أَنَّهَا تكسبهم حمدا لبذلي لَهَا فِي أُمُور الْخَيْر

  2. ٢

    أَسُدُّ بِهِ مَا قَدْ أَخَلُّوا وَضَيَّعُوا

    ثُغُورَ حُقُوقٍ مَا أَطَاقُوا لَهَا سَدَّا

    الخطيب التبريزي: الثغر فِي الأَصْل مَوضِع المخافة وَالْمرَاد مَوَاضِع الْحق وَالْمعْنَى أَنا صنت ببذل هَذِه الْأَمْوَال أعراضهم ووقيت

  3. ٣

    وَفِي جَفنَةٍ مَا يُغْلَقُ البَابُ دُونَهَا

    مُكلَّلَةٍ لَحْمَاً مُدَفَّقَةٍ ثَرْدَا

    الخطيب التبريزي: الْجَفْنَة الْقدح الْعَظِيم ومكللة أَي عَلَيْهَا من اللَّحْم مثل الأكاليل والمدفق من الدفق وَهُوَ الصب وكنى بِهَذَا عَن الامتلاء والثرد جمع ثريد وَهُوَ مَا يتَّخذ من كسر الْخبز

  4. ٤

    وَفِي فَرَسٍ نَهْدٍ عَتِيقٍ جَعَلْتُهُ

    حِجَابَاً لِبَيْتِي ثُمَّ أَخْدَمتُهُ عَبْدَا

    الخطيب التبريزي: النهد الْفرس الْقوي الْعَظِيم والعتيق الْكَرِيم وَلم يرد بقوله جعلته حِجَابا لبيتي أَنه يحجب بَيته من نظر النَّاظر وَإِنَّمَا يُرِيد أَنه نصب عَيْنَيْهِ وأكبر همه وَمعنى الْبَيْتَيْنِ أَن مِمَّا بذلته من المَال أَيْضا مَا كَانَ فِي إطْعَام الأضياف وَفِي فرس هَذِه صفته جعلته نصب عَيْني وأكبر همي وَفِي عبد جعلته خَادِمًا لَهُ فِي تَدْبِير شؤونه

  5. ٥

    وَإِنَّ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَ بَنِي أَبِي

    وَبَيْنَ بَنِي عَمِّي لَمُخْتَلِفٌ جِدَّا

    الخطيب التبريزي: وَإِن الَّذِي الخ كَانَ بَنو عَمه عاتبوه فِي الِاسْتِدَانَة فَبين لَهُم صَوَاب مَا أَتَى وَخطأ مَا أَتَوْهُ من العتاب واللوم وجدا نصب على الْحَال أَي جادا وَالْمعْنَى أَن لي خَلِيقَة تحملنِي على فعل الْخيرَات فَهِيَ تبَاين خلائق أقاربي مباينة شَدِيدَة

  6. ٦

    وَإِنْ ضَيَّعُوا غَيْبِي حَفِظْتُ غُيوبَهُمْ

    وَإِنْ هُمْ هَوَوا غَيِّي هَوَيتُ لَهُمْ رُشْدَا

    الخطيب التبريزي: هووا أَي مالوا يُرِيد إِن تمنوا لي الشَّرّ تمنيت لَهُم الْخَيْر

  7. ٧

    وَإِنْ زَجَرُوا طَيْرَاً بِنَحْسٍ تَمُرُّ بِي

    زَجَرْتُ لَهُمْ طَيْرَاً تَمُرُّ بِهِمْ سَعْدَا

    الخطيب التبريزي: زجر الطير تفاءل بِهِ فتطير فنهره يُرِيد ان تمنوا الْبُؤْس والشقاء تمنيت لَهُم السَّعَادَة والهناء وَمعنى الأبيات أَنِّي أداريهم وأواصلهم وَإِن حسدوني وهدموا شَرْقي سعيت فِي بِنَاء شرفهم وَإِن فعلوا فِي غيبي

  8. ٨

    وَلَا أَحْمِلُ الحِقْدَ القَدِيمَ عَلَيْهِمُ

    وَلَيْسَ كَرِيمُ القَوْمِ مَنْ يَحْمِلُ الحِقْدَا

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى أَنِّي أنسى قديم حقدهم وَلَيْسَ من الرؤساء من يحقد

  9. ٩

    لَهُمْ جُلُّ مَالِي إِنْ تَتَابَعَ لِي غِنَىً

    وَإِنْ قَلَّ مَالِي لَمْ أُكَلِّفْهُمُ رِفْدَا

    الخطيب التبريزي: الرفد الْعَطاء والصلة وَالْمعْنَى أَنِّي إِذا ازددت مَالا ازددت لَهُم بذلا وَإِن قل مَالِي لم أطلب مِنْهُم عَطاء وَلَا صلَة

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.