كالخط في كتب الغلام أجاده

الشاعر: المقنع الكندي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«كالخط في كتب الغلام أجاده» من شعر المقنع الكندي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَالخَطِّ في كُتُبِ الغُلامِ أَجادَه — بِمدادِهِ وَأَسَدَّ مِن أَقلامِهِ

قَلَمٌ كَخَرطومِ الحَمامَةِ مائِلٌ — مُستَحفِظٌ لِلعِلمِ مِن عَلّامِهِ

يَسِمُ الحُروفَ إِذا يَشاءُ بِناءَها — لِبَيانِها بِالنَقطِ مِن أَرسامِهِ

مِن صوفَةٍ نَفث المِدادِ سُخامَه — حَتّى تَغَيَّرَ لَونُها بِسُخامِهِ

يَخفى فَيُقصَمُ مِن شَعيرَة أَنفُهُ — كَقُلامَةِ الأَظفورِ مِن قَلّامِهِ

وَبِأَنفِهِ شِقُّ تَلاءَمَ فَاِستَوى — سُقي المِدادَ فَزادَ في تَلامِهِ

مُستَعجِمٌ وَهوَ الفَصيحُ بِكُلِّ ما — نَطق اللِسانُ بِه عَلى اِستِعجامِهِ

وَلَهُ تَراجِمَةٌ بِأَلسِنَةٍ لَهُم — تِبيانُ ما يَتلونَ من تَرجامِه

ما خطَّ من شَيءٍ بِهِ كتّابه — ما إِن يَبوحُ بِهِ عَلى اِستِكتامِهِ

وَهِجاؤُهُ قاف وَلام بَعدَها — ميم مُعَلَّقَةٌ بِأَسفَلِ لامِه

قالَت لِجارَتِها الغَزّيلُ إذ رَأَت — وَجهَ المُقَنَّع مِن وَراءِ لِثامِهِ

قَد كانَ أَبيضَ فَاِعتَراهُ أُدمَةٌ — فَالعَينُ تُنكِرُهُ مِن أِدهيمامِهِ

كَم من بويزل عامِها مهرِيَّةٍ — سُرُحُ اليَدَينِ وَمن بويزل عامه

وَهَبَ الوَليدُ بِرَحلِها وَزِمامِها — وَكَذاكَ ذاكَ بِرَحلِهِ وَزِمامِهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغلام: الغُلاَمُ : الصَّبِيُّ من حين يولد إلى أن يشبَّ أو الصَّبيُّ حين يقاربُ سِنَّ البلوغ؛ إنه ما يزال غلامًا صغير السِّن. -: الأجير أو الخادم؛ أرسل الهديَّةَ مع غلامه. -: العبد [قديمًا] ج غِلْمَانٌ وغِلْمَةٌ.
  • الفصيح: الفَصِيحُ :- من الرِّجال: ذو الفصاحة ج فُصَحَاءُ. - من الكلام: الواضح معنىً والحَسُ مبنيً؛ لسانٌ فصيح أي طلْق يُعين صاحبه على التعبير الجيّد.
  • المداد: المِدَادُ : سائلٌ يُكتبُ به قُلْ لَوْ كَانَ البَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي. -: السّماد. -: ما مددْتَ به السِّراجَ مِن زَيْتٍ ونحوه. -: الِمثال والطّريقة؛ هم …
  • بالنقط: نقط: النُّقْطة: وَاحِدَةُ النُّقَط؛ والنِّقاطُ: جَمْعُ نُقْطةٍ مِثْلُ بُرْمةٍ وبِرام؛ عَنِ أَبي زَيْدٍ. ونقَط الحرفَ يَنْقُطه نَقْطاً: أَعْجَمه، وَالِاسْمُ النُّقْطة؛ ونقَّط الْمَصَاحِفَ تنْقِيطاً، فَهُوَ نَقَّاط. والنَّ …
  • بسخامه: السُّخَامُ : سوادُ القِدر؛ تلوَّثت يداه بالسُّخام--: الفحم--: هو في الزراعة، مرض يصيبُ الورقَ والأغصانَ في بعض النباتات كالكرم والبرتقال والزَّيتون والصّفصاف وغيرها فيُحدِث عليها طبقةً سوداءَ كَسَوادِ القِدر/ فُطْرُ السّ …
  • بمداده: المِدَادُ : سائلٌ يُكتبُ به قُلْ لَوْ كَانَ البَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي. -: السّماد. -: ما مددْتَ به السِّراجَ مِن زَيْتٍ ونحوه. -: الِمثال والطّريقة؛ هم …
  • بناءها: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …

قصائد ذات صلة

  • يعاتبني في الدين قومي وإنما
  • وإن بادهوني بالعداوة لم أكن
  • ولي نثرة ما أبصرت عين ناظر
  • أبل الرجال أردت إخاءهم
  • وذادت عن هواه البيض بيض
  • لا تضجرن ولا تدخلك معجزة
  • إني أحرض أهل البخل كلهم
  • وكن معدنا للحلم واصفح عن الأذى