المقنع الكندي
محمد بن عميرة بن أبي شمر بن فرعان بن قيس بن الأسود عبد الله الكندي. شاعر، من أهل حضرموت. مولده بها في (وادي دوعن). اشتهر في العصر الأموي. وكان مقنعاً طول حياته، و (القناع من سيما الرؤساء) كما يقول الجاحظ. وقال التبريزي في تفسير لقبه: المقنع الرجل اللابس سلاحه، وكان مغط رأسه فهو مقنع، وزعموا أنه كان جميلاً يستر وجهه، فقيل له: المقنع! وفي القاموس والتاج: المقنع، المغطى بالسلاح أو على رأسه مغفر خوذة. قال الزبيدي: وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم زار قبر أمه في ألف مقنع أي في ألف فارس مغطى بالسلاح. من شعر صاحب الترجمة القصيدة التي منها: وإن الذي بيني وبين بني أبي ... وبين بني عمي لمختلف جدا. فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم ... وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا. وقيل: هذه الأبيات من نظم حاتم الطائي. ونسبت أيضاً إلى محرز بن شريك الحميري وقال الصولي: هي للمقنع. وله القصيدة التي منها: ليس العطاء من الفضول سماحة ... حتى تجود وما لديك قليل. وفي اسم أبيه خلاف، قيل: عمير، وقيل ظفر بن عمير.
يضمّ ديوان المقنع الكندي في موسوعة ميزان العرب 18 قصيدة، بمجموع 139 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الكامل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة مدح، قصيدة قصيرة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الدال، الميم، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: يعاتبني في الدين قومي وإنما.
أشهر القصائد
- يعاتبني في الدين قومي وإنما
- أبل الرجال أردت إخاءهم
- كالخط في كتب الغلام أجاده
- يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّما
- قصيدة
- قصيدة
- وإن بادهوني بالعداوة لم أكن
- وذادت عن هواه البيض بيض
- وإذا رزقت من النوافل ثروة
- وقوريح عتد أعد لنيه
من قصائد هذا الديوان
- يعاتبني في الدين قومي وإنما
- أبل الرجال أردت إخاءهم
- كالخط في كتب الغلام أجاده
- يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّما
- قصيدة
- قصيدة
- وإن بادهوني بالعداوة لم أكن
- وذادت عن هواه البيض بيض
- وإذا رزقت من النوافل ثروة
- وقوريح عتد أعد لنيه
- إني أحرض أهل البخل كلهم
- وكن معدنا للحلم واصفح عن الأذى
- ولا تجعل الأرض العريض محلها
- إن عليا ساد بالنكرم
- وفي الظعائن والأحداج أحسن من
- ولي نثرة ما أبصرت عين ناظر
- لا تضجرن ولا تدخلك معجزة
- نزل المشيب فأين تذهب بعده