وذادت عن هواه البيض بيض
الشاعر: المقنع الكندي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«وذادت عن هواه البيض بيض» من شعر المقنع الكندي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَذادَت عَن هواهُ البيضِ بيضٌ — لَها في مَفرِق الرَأس اِنتِشار
جَديدٌ وَاللَبيسُ أَعَزُّ مِنهُ — وَأَحرى أَن يُنافِسَهُ التجارُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انتشار: الانْتِشَارُ : مصـ .- : التفرُّق.-. تمدُّد الحدقة في العين.-. في الزراعة، تبدد البزور حين بلوغها.
- مفرق: المَفْرِقُ :- من الرأس: حيث يُفْرَقُ الشَّعَرُ.- مِنَ الطَّريقِ: الموضِعُ الذي يَتَشَعَّبُ مِنْهُ طَرِيقٌ آخر؛ قَرَّرْنَا السَّفَر وَتَواعَدْنَا عِنْدَ مَفْرِقِ الطَّرِيقِ/ وَقَفْتُهُ على مَفَارِقِ الحَدِيثِ، أي وُجُوهِه …
- واللبيس: اللَّبِيسُ : المِثْلُ والنظير؛ ليس له لبيسٌ في مثابرته علي العمل.-: الثوبُ أُكْثِرَ لُبسُهُ فأخْلَقَ ج لُبُسُ؛ دارٌ لبيسٌ، أي قديمة أُكثر استخدامُها ج لَبَائِسُ.-: جنس أسماك نهرية من فصيلة الشبّوطيات لحمها مأكولٌ متوسط ا …