تجاوز إلى المحتوى

إِذا شِئتَ يَوماً أَن تَسودَ عَشيرَةً

المُرّار الفَقعَسيالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إِذا شِئتَ يَوماً أَن تَسودَ عَشيرَةً

    فَبِالحُلمِ سُدْ لا بِالتَّسَرُّعِ وَالشَّتْمِ

    الخطيب التبريزي: التسرع التعجل وَالْمعْنَى إِذا أردْت أَن تكون سيدا فِي عشيرة فَاسْتعْمل مَعهَا الرِّفْق والمداراة لَا الْغَضَب والتحامل

  2. ٢

    وَلَلْحُلمُ خَيرٌ فَاِعْلَمَنَّ مَغَبَّةً

    مِنَ الجَهلِ إِلَّا أَن تشمسَ مِن ظُلْمِ

    الخطيب التبريزي: اللَّام لَام الِابْتِدَاء وَقَوله فاعلمن أَي فَاعْلَم الْحلم ومغبته والمغبة الْعَاقِبَة وَلما قَالَ وللحلم خير من الْجَهْل مغبة وَأطلق رَجَعَ وَاسْتثنى فِي كَلَامه فَقَالَ إِلَّا أَن تشمس الخ وَيُقَال شمس لي فلَان إِذا تنكروهم بِالشَّرِّ وَالْمعْنَى أَن عَاقِبَة الْحلم خير من عَاقِبَة الْجَهْل فَالْزَمْ الْحلم إِلَّا أَن ترى ظلما لَا يدْفع إِلَّا بِالْجَهْلِ فافعله فَإِنَّهُ أفضل إِذن من الْحلم

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.