تجاوز إلى المحتوى

آلَيتُ لا أُخفي إِذا اللَّيلُ جَنَّني

المُرّار الفَقعَسيالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    آلَيتُ لا أُخفي إِذا اللَّيلُ جَنَّني

    سَنا النَّارِ عن سارٍ وَلا مُتَنَوِّرِ

    الخطيب التبريزي: آلَيْت حَلَفت وجنه اللَّيْل ستره والسنا الضَّوْء والساري الْمُسَافِر لَيْلًا وَالْمعْنَى حَلَفت أَنِّي لَا أحجب ضوء نَار قراي عَن مُسَافر وَلَا قَاصد

  2. ٢

    وَماذا عَلَينا أَن يواجه نارَنا

    كَريمُ المُحَيّا شاحِبُ المُتَحَسِّرِ

    الخطيب التبريزي: شاحب المتحسر أَي متغير مَا يَبْدُو مِنْهُ كالوجه وَالْيَد وَالرجل وَمعنى الْبَيْتَيْنِ أَنه يُنَادي خدمه وعبيده قَائِلا ارفعا النَّار وأضرماها رَجَاء أَن تضيء لفقير مُسَافر آخر اللَّيْل فيهتدي بهَا إِلَى النُّزُول عندنَا وَأي ضَرَر يلحقنا إِذا نظر نارنا رجل كريم الْوَجْه طلقه مَعَ تغير وَجهه وَيَديه وَرجلَيْهِ من تَعب السّفر

  3. ٣

    إِذا قالَ مَن أَنتُم لِيَعرِفَ أَهلَها

    رَفَعتُ لَهُ بِاِسمي وَلَم أَتَنَكَّرِ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى إِذا جَاءَنَا الضَّيْف وَقَالَ من أَنْتُم ليعرف أهل هَذِه النَّار أخْبرته باسمي وَلم أتنكر ليجاوزني إِلَى غَيْرِي

  4. ٤

    فَبِتنا بِخَيرِ مِن كَرامَةِ ضَيفِنا

    وَبِتْنا نُهَدِّي طعمَةً غَيرَ مَيسرِ

    الخطيب التبريزي: الطّعْم الطَّعَام وَالْميسر الْقمَار وَالْمعْنَى أننا لما أكرمنا ضيفنا اطمأننا وسكنا فكأنا أصبْنَا خيرا وبتنا نهدي من لحم مَا ذبحناه لَهُ لجيراننا وَلم يكن مَا نحرناه لقمار فَيكون لنا فِيهِ شُرَكَاء بل كَانَ للضيف فَلَا شريك لنا فِيهِ

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.