أَتـصـبـر غـدوا أَم لِعَـيـنَـيـكَ سافِحُ
الشاعر: المُرّار الفَقعَسي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَتـصـبـر غـدوا أَم لِعَـيـنَـيـكَ سافِحُ — كَما شَلشَل الماءَ الشّنانُ النَّواضِحُ
أَبُـخـلاً إِذا تَدنو وَشَوقاً إِذا نَأَت — عَــنــاءٌ وَبَــرْحٌ مِــن أمــامـة بـارِحُ
وَهَل في غَد إِن كانَ في اليَومِ عِلَّة — نـجـازٌ لَما تلوى القُلوبُ الشَّحائِحُ
وَمـا ظَـبـيَـة بِـالأَنـعَميْن خَلا لَها — مِــنَ الطَّلــحِ ظــل بــارِدٌ وَمَــســارِحُ
بِــأَحــسَـنَ مِـنـهـا إِذ تَـبَـدَّت عَـشِـيَّةً — وَقَـد رُدَّ لِلبَـيـنِ القَـلاصُ الطَّلائِحُ
أَلكـنـي إِلَيها عَمْركَ اللَّهُ يا فَتى — بِــآيَـة مـا قـالَتْ مَـتـى أَنـتَ رائِحُ
وَآيَـــة مـــا قـــالَت لَهُـــنَّ عَــشِــيَّةً — وَفـي السـتـرِ حـراتُ الوُجوهِ مَلائِحُ
تَــخَـيَّرنَ أَرمـاكـنّ فَـارمـيـنَ رَمـيَـةً — أَخــا أَسَــدٍ إِذ طَــرَّحــتــهُ الطَّوارِحُ
فَـألبـسـنَ مَـمـلاسَ الوشـاحِ كَـأَنَّهـا — مَهــاةٌ لَهــا طِــفــلٌ بــرمّـانَ راشِـحُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشنان: الشَّنَآنُ : مصـ.-: البُغضُ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شنَآنُ قَوْمٍ علَى أَلا تَعْدِلُوا.
- الطلح: طلح: الطَّلاحُ: نَقِيضُ الصَّلاح. والطالِحُ: خِلَافُ الصَّالِحِ. طَلَحَ يَطْلُح طَلاحاً: فَسَدَ. الأَزهري: قَالَ بَعْضُهُمْ رَجُلٌ طَالِحٌ أَي فَاسِدٌ لَا خَيْرَ فِيهِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: الطَّلْحُ مَصْدَرُ طَلِحَ البعير …
- بارح: البَارِحُ : فا.-. المنتقل من يمين الرائي إلى يساره، طيرًا أكان أم وحشًا، وكان مبعثَ تشاؤم عند العرب، وضدُّه السانِح (من لي بالسانح بعد البارح) ج بَوَارِح.