أَتصبر غدوا أَم لِعَينَيكَ سافِحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتصبر غدوا أَم لِعَينَيكَ سافِحُكَما شَلشَل الماءَ الشّنانُ النَّواضِحُ
أَبُخلاً إِذا تَدنو وَشَوقاً إِذا نَأَتعَناءٌ وَبَرْحٌ مِن أمامة بارِحُ
وَهَل في غَد إِن كانَ في اليَومِ عِلَّةنجازٌ لَما تلوى القُلوبُ الشَّحائِحُ
وَما ظَبيَة بِالأَنعَميْن خَلا لَهامِنَ الطَّلحِ ظل بارِدٌ وَمَسارِحُ
بِأَحسَنَ مِنها إِذ تَبَدَّت عَشِيَّةًوَقَد رُدَّ لِلبَينِ القَلاصُ الطَّلائِحُ
أَلكني إِلَيها عَمْركَ اللَّهُ يا فَتىبِآيَة ما قالَتْ مَتى أَنتَ رائِحُ
وَآيَة ما قالَت لَهُنَّ عَشِيَّةًوَفي السترِ حراتُ الوُجوهِ مَلائِحُ
تَخَيَّرنَ أَرماكنّ فَارمينَ رَميَةًأَخا أَسَدٍ إِذ طَرَّحتهُ الطَّوارِحُ
فَألبسنَ مَملاسَ الوشاحِ كَأَنَّهامَهاةٌ لَها طِفلٌ برمّانَ راشِحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار إسحاق بن إبراهيم، الأبيات ٦ و٧ و٨
- «معجم الأدباء»: إسحاق بن إبراهيم الموصلي ابن ميمون بن بهمن بن نسك، الأبيات ٦ و٧ و٨
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٤)، البيتين ٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.