عَدوني الثَّعلَبَ عِندَ العَدَدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَدوني الثَّعلَبَ عِندَ العَدَدِحَتّى اِستَثاروا بي إِحدى الإِحَدِ
لَيثاً هِزَبراً ذا سِلاحٍ مُعتَدِيَرمي بِطَرفٍ كَالحَريقِ الموقدِ
يا عَجَبا لِقَولِهِم غَد غَدِقولا كَشَحمِ الارَّةِ المسرهَدِ
وَلا يَجيءُ دسمٌ عَلى اليَدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر المرار وخبره ونسبه، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الأربعون بعد الخمسمائة، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.