أبارق طالعنا من نجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبارِقٌ طالَعنا مِن نَجدِيُضيءُ في عارِضِهِ المُربَدِّ
مُستَعبِراً عَن زَفَراتِ الرَعدِماءً كَما اِرتَجَّت شِعابُ العِدِّ
يَقرِنُ أَعناقَ الرُبى بِالوَهدِوَمَنهَلٌ مُبَرقَعٌ بِالثَمدِ
هَتَكتُهُ بِاليَعمَلاتِ الجُردِمُلَثَّماتٍ بِاللُغامِ الجَعدِ
يَفقَأنَ بِالمَصدَرِ عَينَ الوِردِوَلَيلَةٍ صَدِيَّةِ الفِرِندِ
بيضُ النُجومِ وَاِحمِرارُ الوَقدِمِثلُ سِماطَي نَرجِسٍ وَوَردِ
أَو مُقَلٍ صَحائِحٍ وَرُمدِتُنازِعُ اللَحظَ وَلَيسَ تُعدي
يَقولُ لي الدَهرُ أَلا تَستَجِديأَينَ ضِياءُ المَطلَبِ المُسوَدِّ
أَرى اللَيالي يَشتَهينَ بُعديوَلا يُقَرِّبنَ يَداً مِن زَندي
يَلِجنَ بَينَ صارِمي وَغِمديكَأَنَّ صَمصامي بِغَيرِ حَدِّ
وَحاجَتي تُصلى بِنارِ الرَدِّأُلاحِظُ الغَيَّ بِعَينِ الرُشدِ
وَلا أُبالي مِن تَمادي بُعديأَعوذُ مِن رِزقٍ بِغَيرِ كَدِّ
في ذا الوَرى قَلبٌ بِغَيرِ حِقدِمَن ذا الَّذي عَلى الزَمانِ يُعدي
كُلُّ جَوادٍ كاذِبٌ في الوَعدِوَكُلُّ خِلٍّ خائِنٌ في الوُدِّ
يَحِلُّ بِالعُذرِ نِطاقَ العَهدِلا عانَقَت هُوجُ الرِياحِ بُردي
إِلاّ عَلى ظَهرِ أَقَبِّ نَهدِيَخطو عَلى مُلَملَماتٍ مُلدِ
كَأَنَّهُ فيَ سَرعانِ الوَخدِيَلعَبُ في أَرساغِهِ بِالنَردِ
يَأَيُّها المُخَوَّفي بِسَعدِطَرَحتَني بَينَ النُيوبِ الدُردِ
وَلَو أَتاكَ النَصرُ مِن مَعَدِّجَلجَلَتَ مِن لَحمي زَئيرَ الأُسدِ
آهاً لِنَفسٍ حُبِسَت في جِلديإِنَّ الأَسيرَ غَرِضٌ بِالقِدِّ
أَشرَفُ ذُخري صارِمٌ في الغِمدِإِنَّ العُلى نَشوُ سُيوفِ الهِندِ
لا بُدَّ أَن أَطرُقَ بابَ الجَدِّوَأَجعَلَ الخُلَّةَ عُرسَ الرِفدِ
وَيَطرُدَ اللَيلَ لِسانُ زَنديحَتّى أُقاسَ بِأَبي وَجدّي
هُنِّئتَ يامالِكَ رِقَّ المَجدِوَمُتعِبي دونَ الوَرى بِالحَمدِ
مِنكَ العَطايا وَالمُنى مِن عِندي
عن القصيدة
«أبارق طالعنا من نجد» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «محاضرات الأدباء»: الحد الحادي والعشرون في الموت وأحواله، البيت ٢٠
- «محاضرات الأدباء»: الحد الرابع والعشرون في الحيوانات، البيت ١٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.