حَيِّ المَنازِلَ هلْ مِنْ أَهلِها خَبَرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيِّ المَنازِلَ هلْ مِنْ أَهلِها خَبَرُبِدورِ وَشْجى سَقى داراتِها المَطَرُ
وَقَد لَعِبتُ مع الفِتيانِ ما لَعِبواوَقَد أَجِدُّ وَقَد أَغنى وَأَفْتَقِرُ
أستَغفرُ اللَّهَ مِن جدّي وَمِنْ لَعِبيكُلُّ اِمرِئٍ بِاِمرِئٍ لا بُدَّ مُتَّزرُ
وَإِنَّما لِيَ يَومٌ لَسْتُ سابِقَهُحَتّى يَجيءَ وَإِنْ أَودى بِيَ العُمرُ
ما يَسأَلُ النَّاسُ عَن سِنِّي وَقَد قَدعَتْلي الأَربَعونَ وَطالَ الوِرْدُ وَالصَّدرُ
لَمّا رَأى الشَّيبَ قَد هاجَت نَصِيَّتهُبَعدَ الحَلاوَةِ حَتّى أَخلَسَ الشَّعرُ
تيمَّمَ القَصدَ مِن أولى أَواخِرِهِسَيرَ المُنَحّبِ لَما أغْلِيَ الخَطَرُ
مَن كانَ يَرقي عَلى ضَلْعٍ يُدارِئُهُفَإِنَّني ناطِقٌ بِالحَقِّ مُفتَخِرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: المرار بن سعيد الفقعسى، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في الشيب والكبر، البيتين ٦ و٧
- «الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة»: الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة، البيت ١
- «معجم البلدان»: باب الخاء والياء وما يليهما، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.