لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينَيكَ وَالبُكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينَيكَ وَالبُكابِـــــداراءَ إِلَّا أَن تَهُـــــبَّ جــــنــــوبُ
له شرحأُعاشِرُ في داراءَ مَن لا أُحِبُّهوَبِالرَّملِ مَهجورٌ إِلَيَّ حَبيبُ
له شرحإِذا راحَ رَكبٌ مُصعِدينَ فَقَلبُهُمَعَ الرَّائِحينَ المُصعِدينَ جَنيبُ
إِلى اللَّهِ أَشكو لا إِلى النَّاسِ أَنَّنيبِتَيماءَ تَيماءِ اليَهودِ غَريبُ
وَأَني بِتَهبابِ الرِّياحِ مُوَكَّلٌطَــــروبٌ إِذا هَــــبَّتْ عَلَيَّ جَنوبُ
وَإِن هَبَّ عُلْوِيُّ الرِّياحِ وَجَدتنيكَأَنّي لعلويّ الرِّياحِ نَسيبُ
له شرحوَإِنَّ الكَثِيبَ الفَردَ مِن جانِبِ الحِمىإِلَيَّ وإِن لَم آتِهِ لحَــــــــبـــــــيـــــــبُ
وَلا خَيرَ في الدُّنيا إِذ أَنتَ لَم تَزُرْحَبيباً وَلَم يَطرَبْ إِلَيكَ حَبيبُ
وَكانَتْ رِياحُ الشامِ تكرَهُ مَرَّةًفَقَد جَعَلَتْ تِلكَ الرِّياحُ تَطيبُ
هَنيئاً لِخوطٍ مِن بَشامٍ يُرفّهإِلى بَــــرَدٍ شــــهــــدٌ بِهِــــنَّ مَشوبُ
بِما قَد تَسَقّى مِن سُلافٍ وَضَمّهبنانٌ كَهُدّابِ الدّمَقسِ خَضيبُ
إِذا تَرَكتُ وَحشِيَّةَ النَجدِ لَم يَكُنلِعَينَيكَ مِمَّاــ تَشكَوانِ طَبيبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المُرّار الفَقعَسي، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: مجنون ليلى، البيت ٨
- «كتاب الزهرة»: الباب الثلاثون: من منع من البراح تشوق بالرياح، البيت ٢
- «رسائل البلغاء»: رسالة ابن القارح إلى أبي العلاء المعري (٢)، البيتين ٩ و١٢
- «الأمالي»: قصيدة عمر بن أبي ربيعة التي أولها، أعبدة ما ينسى مودتك القلب، البيتين ٣ و٧
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثالث: النسيب، الأبيات ١ و٢ و٩
- «شرح حماسة أبي تمام»: باب النسيب (٢)، البيت ٢
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب السادس في الرياح الأربع والنكب والاعصار - وهى الزوبعة - والزلزلة وتغير الهواء، البيتين ٢ و٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.