من القائل؟
لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينَيكَ وَالبُكابِـــــداراءَ إِلَّا أَن تَهُـــــبَّ جــــنــــوبُ
البيت للمُرّار الفَقعَسي، من قصيدة «لعمرك ما ميعاد عينيك والبكا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المُرّار الفَقعَسيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينَيكَ وَالبُكابِـــــداراءَ إِلَّا أَن تَهُـــــبَّ جــــنــــوبُ
أُعاشِرُ في داراءَ مَن لا أُحِبُّهوَبِالرَّملِ مَهجورٌ إِلَيَّ حَبيبُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثالث: النسيب
قال آخر:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية
وأنشد أبو علي لبعض بني عبس: إذا راح ركب مصعدين فقلبه ع أول الشعر وأتصاله على ما أنا منشده، وهو كله مختار قال العبسي:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال معدان بن مضرب
واللام من " لئن " موطئة للقسم، وجواب القسم ما ضر، والمعنى: إن عادت هذه المرأة إلى موضعها من وادي القرى لم يضر غير ي البعد منها، والاغتراب عنها. وقوله " اغترابها " يريد اغترابي عنها، ويجوز أن يريد تباعدها وقال آخر:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ آخر (٧٦)
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
دارا
بعد الألف راء وألف ممدودة، وربما قيل دار بغير ألف ممدودة في آخره: موضع مشهور ومنزل للعرب معمور، جاء ذكره في وفد عبد القيس على النبي، ﷺ، وهو من نواحي البحرين يقال له جوف داراء، وإياه أراد الشاعر بقوله: