تذللت في البلدان حين سبيتني
الشاعر: أبو مدين التلمساني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية
«تذللت في البلدان حين سبيتني» من شعر أبو مدين التلمساني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني — وبتُّ بأوجاعِ الغوى أتَقَلَّبُ
فلو كان لي قلبان عشتُ بواحدٍ — وأترُكُ قلباً في هواكَ يعذَّبُ
ولكنَّ لي قلبا تملَّكهُ الهوى — فلا العيشُ يهتنا لي ولا الموت أقربُ
كعصفورةٍ في كفِّ طفلٍ يضمها — تذوقُ سياق الموت والطفل يلعبُ
فلا الطفلُ ذو عقلٍ يحنُّ لما بها — ولا الطيرُ ذو ريشٍ يطيرُ فيَذهبُ
تسمّيتُ بالمجنون ألم الهوى — وصارت بي الأمثال في الحي تُضرَبُ
فيا معشرَ العُشّاقِ موتوا صبابةً — كما ماتَ بالهجرانِ قيس معذَّب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من شروح القرّاء
لو خلق الله لي قلبين لجعلت أحدهما أعيش فيه لأبقى على قيد الحياة ، بينما الآخر أتركه غارقاً في حبك حتى يذوق عذابه و ينتهي من شدّة الهوى .
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالمجنون: المَجْنُونُ : الذاهِبُ العقل أو فاسِدُه كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إلا قَالوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُون ج مَجَانِينُ.
- بالهجران: الهِجْرانُ : مصـ.-: الصَّرم والقطع؛ كوى الهجرانُ المُحبَّ.
- بواحد: الوَاحِدُ : من صفات الله تَعالى، معناه أنّه لا ثاني له، وهو ذو الوحدانية والتوحّد وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ.-: أوَّل عدد الحساب.-: الجزءُ من الشيء؛ أخذ مَوزةً واحدة.-: المت …
- تذوق: تَذَوَّقَ يَتَذَوَّقُ تَذَوُّقاً :- الشيءَ: ذاقه شيئا بعد شيءٍ ؛ أتَذَوّق الطعامَ في أثناء طبخه لأقدّر ملوحته/ يَتَذَوق الموسيقى، أي يستمتع بجمالها.
- تضرب: تَضَرَّبَ يَتَضَرَّبُ تَضَرُّباً : - الشيءُ: تحرّك وتموّج؛ هَبَّت الريحُ فتضرَّب الموجُ.