يا خالق العرش العظيم يا ذا الجلال

الشاعر: أبو مدين التلمساني · البحر: موشح · الغرض: قصيدة دينية

«يا خالق العرش العظيم يا ذا الجلال» من شعر أبو مدين التلمساني، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا خالق العرشِ العظيم يا ذا الجلال — أعفُ عني يا كريم والطف بحالي

بما عالماً بالخفا — هون عليّ

يمشي نزور المصطفى — قبل المنيّة

ونرى مقام أهلِ الصفا — ألمشرة الرضية

وبين زمزَم والحطيم نشهر مقالي — اعفُ عنّي يا كريم والطُف بحالي

وعندَ ما نبلُغ مقام — البدرِ الأسعَد

نصيح من باب السلام — يا نائرَ الخدّ

عبدُك أتى يرعى الذمة — من أقصى الأبَعد

امنعني من نار الجحيم يا ذا المعالي — اعفُ عنّي يا كريم والطُف بحالي

غرقتُ في بحر الذنوب — يا خيرَ هادي

وليس يفيدُ الهروب — في يوم التنادي

إهدني للتوبه نتوب — هذاك مرادي

يا ذا العلا فضلك عميم اقبل سؤالي — اعف عنّي يا كريم والطُف بحالي

وبالرضى نثني جهار — على الصحابة

أبي بكر عليّ وعمر — ذوي المهابة

عثمان باسمهِ نفتخر — مع القرابة

قد قادني فعلٌ ذميم إلى المحال — اعفُ عني يا كريم والطف بحالي

يا رب سألتُك بالصفا — والحجرِ الأسعد

أحشرني مع أهل الوفا — بقُربِ محمّد

بهم نلوذ مستعطفا — في كلّ مشهَد

اجعَل مقامي في النعيم نبلُغ آمالي — اعفُ عني يا كريم والطف بحالي

راحتي وبغيتي — سيّدُ الخلائق

حي ساكن في مهجتي — بين العلائِق

هو الشفيعُ في زلّتي — عندَ المضائق

يا من بالأشيا عليم إليكَ مثالي — اعفُ عنّي يا كريم والطف بحالي

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعف: أَعَفَّ إعْفافًا :- تِ المرأةُ: صارت ذات عِفَّة. - ـه اللهُ: جعله عفيفًا؛ أعفه الله عن ارتكاب الدنايا.
  • بالخفا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
  • بحالي: الحَالِي : المرأة اللابسة الحليّ فهي حالٍ وحالية؛ هذه الفتاةُ الحالي هي ابنتنا/ الحاليةُ من الأشجار هي التي أورقت وأثمرت.
  • زمزم: الزَّمْزَمُ :- من الماء: الزُّمازم، أي الكثير؛ لن تجد في الحوض ماءً زمزماًج زَمَازِمُ/ زَمْزمُ، هي بئر مشهورة بمكة بجوار الكعبة، يُتبرَّك بها ويُشرب ماؤها ويُنقل إلى الجهات.
  • مقالي: المَقَالُ [قول]: مصـ.-: القَوْلُ؛إنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالاً وَأَفْضَلُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً .
  • نائر: النَّائِرُ [ نور]: فا.-: المُنيرُ؛ وَجهٌ نائِرٌ.
  • نزور: النَّزُورُ :- من الاناث: النَّزِرَةُ، أي القليلة الوَلَد أواللَّبَن.-: كلُّ شيءٍ يقِلُّ/ رجل نَزُورٌ، أي قليلُ الكلام/ رَجُلٌ نَزُورٌ خَيْرٌ من مكْثارٍ مِهْذار، ج نُذُرٌ.

قصائد ذات صلة

  • تحيا بكم كل أرض تنزلون بها
  • أدرها لنا صرفا ودع مزجها عنا
  • يا عالما بالخفيات سألتك يا مولى الموالي
  • أنظر في مرآك الذي ترى
  • ليلي ليلي قد رجع نهاري
  • يا من لا ذاق سكر طعم المحبه
  • قد لاح لي ما غاب عني
  • يا من بهم قد طابت حياتي