أبو مدين التلمساني
شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني، أبو مدين. صوفي، من مشاهيرهم. أصله من الأندلس. أقام بفاس، وسكن "بجاية" وكثر أتباعه حتى خافه السلطان يعقوب المنصور. وتوفي بتلمسان، وقد قارب الثمانين أو تجاوزها. له (مفاتيح الغيب لإزالة الريب وستر العيب- خ) 92 ورقة، في شستربتي (الرقم 3259).
يضمّ ديوان أبو مدين التلمساني في موسوعة ميزان العرب 52 قصيدة، بمجموع 702 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان موشح، الطويل، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة رومانسية، قصيدة قصيرة، قصيدة عامة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الراء، النون.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: تذللت في البلدان حين سبيتني.
أشهر القصائد
- تذللت في البلدان حين سبيتني
- يا خالق العرش العظيم يا ذا الجلال
- إني إذا ما ذكرت رب
- أدرها لنا صرفا ودع مزجها عنا
- أنظر في مرآك الذي ترى
- قد لاح لي ما غاب عني
- شوقي دعاني وافنيت فقرا
- طابت أوقاتي بمحبوب
- متى يا عريب الحي عيني تراكم
- تملكتموا عقلي وطرفي ومسمعي
من قصائد هذا الديوان
- تذللت في البلدان حين سبيتني
- يا خالق العرش العظيم يا ذا الجلال
- إني إذا ما ذكرت رب
- أدرها لنا صرفا ودع مزجها عنا
- أنظر في مرآك الذي ترى
- قد لاح لي ما غاب عني
- شوقي دعاني وافنيت فقرا
- طابت أوقاتي بمحبوب
- متى يا عريب الحي عيني تراكم
- تملكتموا عقلي وطرفي ومسمعي
- يا عالما بالخفيات سألتك يا مولى الموالي
- ليلي ليلي قد رجع نهاري
- يا من لا ذاق سكر طعم المحبه
- إذا ضاق صدري
- كم صدود وكم قلا
- إعلم يا خلي
- إليك مددت الكف في كل شدة
- يا صاح ليس على المحب جناح
- لما عنك غبنا ذاك العام فإننا
- تضيق بنا الدنيا إذا غبتمعنا
- ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا
- تحيا بكم كل أرض تنزلون بها
- يا من بهم قد طابت حياتي
- أنت بما قد سقيت شارب
- ربي الكريم أعطاكم
- القلب إلي يهواكم
- صح عندي الخبر وسرى في سرى
- لما بدا منك القبول
- ركبت بحرا من الدموع
- عيدوا إلي الوصال عيدوا