ليلي ليلي قد رجع نهاري

الشاعر: أبو مدين التلمساني · البحر: موشح · الغرض: قصيدة غزل

«ليلي ليلي قد رجع نهاري» من شعر أبو مدين التلمساني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليلي ليلي قد رجع نهاري — شمسي شمسي شمسي وأقماري

عرشي عرشي ند حوى قراري — أخي دعني غرامي مجدد

قرّة عيني — مولايَ محمّد

أيا حضّار صلوا على الهادي — إمام الأبرار كنزي اعتمادي

طه المختار شفيعِ العبادِ — يناجيني ومن حوضهِ نورد

قرّة عيني — حبيبي محمّد

الساكن في قلبي حبُّهُ يا كرام — حبُّك يا محمد أحرمني المنام

حرّمني منامي ودمعي يسيل — وشوقي دعاني وجسمي نحيل

داوِ قلبي لأني عليل — حبّك يا محمد أحرمني المنام

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتمادي: الاعْتِمادُ : مصـ.-: الاتِّكال؛ الاعتماد على الله.-: الاتّكاءُ؛ الاعتماد على العصا.-: تأييد صفة مبعوث لدى دولة / أوراق الاعتماد هي التي يحملها المبعوث السياسي والتي تثبت صفته الرسمية؛ قدّم السفير إلى رئيس الدولة أوراق اع …
  • الساكن: السَّاكِنُ : فا.-: خلافُ المتحرّك.-: هو، في الهندسةِ، جزءُ ثابت يتحرّك الدَّوَّارُ بالنّسبة إليه في آلةٍ مّا/ الحرفُ السّاكنُ، هو الحرف الّذي ليس عليه حركة الفتح أو الضّمّ أو الكسر ج سُكَّانٌ.
  • حوضه: حوض: حاضَ الماءَ وغيرَه حَوْضاً وحَوَّضَه: حاطَه وجَمَعَه. وحُضْتُ أَحُوضُ: اتخذْتُ حَوْضاً. واسْتَحْوَضَ الماءُ: اجْتَمَعَ. والحَوْضُ: مُجْتَمَعُ الْمَاءِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَحْواض وحِيَاض. وحَوْضُ الرَّسُولِ، ﷺ: ا …
  • شفيع: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.
  • شمسي: الشَّمْسِيُّ : المنسوب إلى الشّمسِ؛ تَصوير شمسيٌّ.-: صفة للنّبات الّذي لا يبلغ أقصى نموّه إلا في الشّمس، أي ما لم يكن معرّضاً لأشعّة الشّمس، ويسمّى أيْضًا إلفَ الشّمس أو أَليفَ الشَّمس؛ نباتٌ شَمْسِيٌّ.
  • عرشي: عرش: العَرْش: سَرِيرُ الملِك، يدلُّك عَلَى ذَلِكَ سَرِيرُ ملِكة سَبَإٍ، سمَّاه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَرْشاً فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ: إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَها عَرْشٌ …

قصائد ذات صلة

  • تحيا بكم كل أرض تنزلون بها
  • أدرها لنا صرفا ودع مزجها عنا
  • يا عالما بالخفيات سألتك يا مولى الموالي
  • أنظر في مرآك الذي ترى
  • يا من لا ذاق سكر طعم المحبه
  • قد لاح لي ما غاب عني
  • يا من بهم قد طابت حياتي
  • أنت بما قد سقيت شارب