إذا ضاق صدري

الشاعر: أبو مدين التلمساني · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عتاب

«إذا ضاق صدري» من شعر أبو مدين التلمساني، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا ضاقَ صدري — شكوتُ إلى اللَه

ونرجع لصبري — ونستغفرُ اللَه

وإن حار أمري — فيما قدَّر اللَه

شكوتُ بدائي أن يرحم بُكائي — وحاشا وكلّا تُخيب رجائي

إذا يقبلُ الليل — نفتكر عُيوبي

جرى دمعي كالسيل — يمرغ شيوبي

وأنادي بالويل — آه يا ذنوبي

مرّ العمر وولى وأنا في عمائي — وحاشا وكلّا تخيب رجائي

أنا يا حبيبي — في فعلي مقصّر

قهَرني طبيبي — وفيّ ما ينكر

ولكن حبيبي — عليّ سيستُر

على كل زلة رخيتُ ردائي — وحاشا وكلّا تخيب رجائي

حياتي ما نطمَع — وموتي ما نختار

ما ندري مانصنع — باش ننال ذيك الدار

ولكني نطمع — في عالم الأسرار

من للخير أهلا جعلتُ حمائي — وحاشا وكلّا تخيب رجائي

حبيبي محمّد — يا خيرَ البريّه

موردَ العبيد — شرابا زكيا

من الحوض نورد — نداوي ما يا

من الشهد أحلا وفيها شفائي — وحاشا وكلّا تخيب رجائي

يا حنّاش أجهد — وزِد في امتداحِك

بالهادي المُمَجّد — يطيب انشاؤُك

كي تربح وتسعَد — ليلك مع صباحك

آه يا من تجلى اقبل دعائي — وحاشا وكلّا تُخيب رجائي

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالويل: وَيَلَ: وَيْلٌ: كَلِمَةٌ مِثْلَ وَيْحٍ إِلَّا أَنها كَلِمَةُ عَذاب. يُقَالُ: وَيْلَهُ ووَيْلَكَ ووَيْلي، وَفِي النُّدْبةِ: وَيْلاهُ؛ قَالَ الأَعشى: قالتْ هُرَيْرَةُ لَمَّا جئتُ زائرَها: ... وَيْلِي عليكَ، ووَيْلِي منكَ ي …
  • بدائي: البُدَائِيُّ : ما كان في الطور الأول من أطوار النّشوء.
  • بكائي: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …
  • تخيب: تَخَيَّبَ يَتَخَيّبُ تَخَيُّباً : خاب ولم ينل مطلبه؛ تَخَيّبَ سعيُه بالرغم من كل جِدِّه.
  • ذنوبي: الذَّنُوبُ : الوافِرُ الذَّنَبِ. -: طويلُ الذّنَبِ. -: الدّلو العظيمةُ. -: النّصيب والحظّ فإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ / يَوْمُ ذَنُوبٌ، أي طويلُ الشّرّ، ج أَذْنِبَةُ وذَنَائِبُ.
  • عمائي: العَمَاءُ [عمي]: السحابُ؛ انتشر العَماءُ في السماء.
  • كالسيل: سيل: سالَ الماءُ والشيءُ سَيْلًا وسَيَلاناً: جَرَى، وأَسَالَه غيرُه وسَيَّله هُوَ. وَقَوْلُهُ عز وجل: وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: القِطْرُ النُّحاس وَهُوَ الصُّفْر، ذُكِر أَن الصُّفْر كَانَ لَا ي …

قصائد ذات صلة

  • تحيا بكم كل أرض تنزلون بها
  • أدرها لنا صرفا ودع مزجها عنا
  • يا عالما بالخفيات سألتك يا مولى الموالي
  • أنظر في مرآك الذي ترى
  • ليلي ليلي قد رجع نهاري
  • يا من لا ذاق سكر طعم المحبه
  • قد لاح لي ما غاب عني
  • يا من بهم قد طابت حياتي