إن شئت أن تقرب قرب الوصلِ
الشاعر: أبو مدين التلمساني · البحر: موشح · الغرض: قصيدة رومانسية
«إن شئت أن تقرب قرب الوصلِ» من شعر أبو مدين التلمساني، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن شئتَ أن تقرُب قرب الوصلِ — هم في هوى المحبوب ولا قبالي
إن شئتَ أن ترقى — فخَلِ الأكوان
وافن ومت عشقا — يكُن لك الشان
واتبعِ الحقّ — وادخل للميدان
كي تبلُغ المطلوب على الكمال — هم في هوى المحبوب ولا تبالي
ألوصلُ ما أحلاه — والهجرُ مُرّ
يا سعداهُ يا بشراه — من كان حرّ
والغيرُ يا بلوه — من هام في غير
لقد هوى امتعوب والغير ساني — هم في هوى المحبوب ولا تبالي
أنا الذي ندري — هذه الطريقه
سارَ إلى سيري — نورُ الحقيقه
وغبتُ في سكري — ولم أفيقَه
قد لذّ لي المشروب خمري خلالي — هم في هوى المحبوب ولا تبالي
شهِدت نور الحق — مع شهودي
والمعرفَه تُشرِق — بلا جُحودِ
وفي المقام أورق — إليَّ عودي
ونلتُ ما نرغَب من المعالي — هم في هوى المحبوب ولا تبالي
تجلى لي المعنى — وقد شهِدت
وفي المقام الأسنى — قد ارتَقَيتُ
وقيل بالحسنى — وقَد سمِعت
يا أيّها المجذوب عظيم جلالي — هم في هوى المحبوب ولا تُبالي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بشراه: [ش ر ي]. : فِرْقَةٌ مِنَ الخَوَارِجِ.
- بلوه: لوه: لاهَ السرابُ لَوْهاً ولَوَهاناً وتَلَوَّه. اضْطَرَبَ وبَرَق، والإِسم اللُّؤُوهةُ. وَيُقَالُ: رأَيتُ لَوْهَ السَّرَابِ أَي بَرِيقَه. وَحُكِيَ عَنْ بعضهم: لاهَ اللهُ الخلقَ يَلُوهُهم خلَقَهم، وَذَلِكَ غَيْرُ مَعْرُوفٍ …
- تقرب: تَقَرَّبَ يَتَقَرَّبُ تَقَرُّباً :- الشخصُ إليه: حاول القُربَ، أي الدنو منه؛ يتقرَّب بتملُّقه من المسؤولين.- إليه: توسَّل؛ يتقرب إلى اللَّه بالأعمال الصالحة.- المسيحيُّ: تناول القُربان المقدس.
- فخل: فخل: تَفَخَّل الرجلُ: أَظهر الوَقار وَالْحِلْمَ. وتَفَخَّلَ أَيضاً: تهيَّأَ وَلَبِسَ أَحسن ثِيَابِهِ، والله أَعلم.
- قبالي: القُبَالُ :- من كلِّ شيءٍ: أَوَّله وما استقبلك منه؛ ظهر للمنتظرين قُبالُ القطار/ قُبال الدابَّة يعني ناصيتها وعُرفها.