إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سند النص: قوبِل ٦ أبيات من هذا النصّ على روايته في ٤ من كتب التراث، منها «الجليس الصالح الكافي» و«كتاب الأغاني» و«البيان والتبيين» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار التيمي ونسبه، البيت ٦
- «جواهر البلاغة»: (٢-١) نموذج في بيان مقاصد وأغراض الأخبار، البيت ٦
- «البيان والتبيين»: كتاب الزهد، البيتين ١ و٥
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من مقامات بديع الزمان الهمذانى، البيت ٥
- «الجليس الصالح الكافي»: أحمد بن حنبل يكتب شعر أبي نواس، البيتين ٣ و٤
- «الجليس الصالح الكافي»: أن امرءا قد سار خمسين حجة، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الأول الفجيعة بالشيب وحلوله، البيت ٥
- «معجم الأدباء»: أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار أبو العباس ثعلب، الأبيات ١ و٢ و٤
من شروح القرّاء(٣)
يدعو الشاعر الإنسان إلى ألا يغترّ بالخلوة والانفراد عن أعين الناس ليفعل ما شاء من المعاصي أو الأخطاء، بل عليه أن يتذكر دائماً أن الله سبحانه وتعالى مطّلع عليه ورقيبٌ على أفعاله في كل زمان ومكان.
• إذا انفردت بنفسك، وكنت وحدك بعيداً عن أعين الناس في أي وقت من الزمان، فلا تظنن أنك خالٍ بلا شاهد، ولا تنفرد بفعل ما لا يرضي الله مطمئناً إلى أن أحداً لا يراك، بل تذكر واعلم أن الله سبحانه وتعالى مطلع و شاهد عليك، ناظر إليك وحاضر معك في كل لحظة، فهو الرقيب الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.
الشطر الأول: فَأَحْسِنْ جَزَاءً مَا اجْتَهَدْتَ فَإِنَّمَا الشرح: يأمر الشاعر الإنسان ويحثه على أن يجتهد في تقديم الخير والإحسان قدر استطاعته ووسعه، محذراً إياه ومذكراً بأن العطاء الجزاء لا يكون إلا بحسب ما يقدمه المرء ويبذله في حياته. الوقفة البلاغية والجمالية: أسلوب أمر في (فَأَحْسِنْ) غرضه الحثّ …
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.