لكل أمر جرى فيه القضا سبب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِكُلِّ أَمرٍ جَرى فيهِ القَضا سَبَبُوَالدَهرُ فيهِ وَفي تَصريفِهِ عَجَبُ
ما الناسُ إِلّا مَعَ الدُنيا وَصاحِبِهافَكَيفَ ما اِنقَلَبَت يَوماً بِهِ اِنقَلَبوا
يُعَظِّمونَ أَخا الدُنيا وَإِن وَثَبَتيَوماً عَلَيهِ بِما لا يَشتَهي وَثَبوا
لا يَحلِبونَ لِحَيٍّ دَرَّ لَقحَتِهِحَتّى يَكونَ لَهُم صَفّو الَّذي حَلَبوا
عن القصيدة
«لكل أمر جرى فيه القضا سبب» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: باب في فضل المال، البيت ٢
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في أحكام أهل الذمة، البيت ٢
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما جاء في ذم السفر، البيت ٢
- «الفلاكة والمفلوكون»: الفصل الثاني عشر في أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة، البيت ٢
- «المنتحل»: الباب السابع في الاستعطاف والمعاتبات والاعتذارات، البيت ٢
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل الخامس في نفاق الأصحاب والإخوان وتغيرهم مع تغير الزمان، البيت ٢
- «إعتاب الكتاب»: علي بن عيسى بن الجراح، البيت ٢
- «غرر الخصائص الواضحة»: من ذميم الخلائق والخلال، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.