ردوا على طرفي النوم الذي سلبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سند النص: قوبِل ٦ أبيات من هذا النصّ على روايته في «فوات الوفيات» و«أنوار الربيع في أنواع البديع» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«ردوا على طرفي النوم الذي سلبا» من شعر ابن سهل الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: ابن سهل الإسلامي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب»: كتب الدعابات والفكاهات، البيت ٥
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الهزل المراد به الجد، البيت ٥
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن ابن محمد بن جابر بن محمد بن إبراهيم بن محمد ابن عبد الرحمن بن خلدون الحضرمي، البيت ٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: خالد، البيت ١٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(١)
من شروح القرّاء(٢)
يقول الشاعر إنّه حين اتّخذ الحبّ منزلةً في قلبه، أدرك أنّ النوم قد غضب من عينيه، فلم يعد يزورهما كما كان يفعل من قبل؛ إذ صار السهر رفيق المحبّ، والأرق أثرًا من آثار الوجد والشوق.
يطلب الشاعر ابن سهل الأندلسي في هذا البيت من مَن حوله أن يعيدوا إليه النوم الذي سُلب من عينيه بسبب السهر والشوق، ويسألهم في حيرة عن وجهة قلبه الذي فارقه، فهو لا يدري إلى أي جهة أو مكان ذهب بعد تعلقّه بمحبوبه.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.