ما في المقام لذي عقل وذي أدب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما في المَقامِ لِذي عَقلٍ وَذي أَدَبِمِن راحَةٍ فَدَعِ الأَوطانَ وَاِغتَرِبِ
سافِر تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُوَاِنصَب فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ
إِنّي رَأَيتُ وُقوفَ الماءِ يُفسِدُهُإِن ساحَ طابَ وَإِن لَم يَجرِ لَم يَطِبِ
وَالأُسدُ لَولا فِراقُ الأَرضِ ما اِفتَرَسَتوَالسَهمُ لَولا فِراقُ القَوسِ لَم يُصِبِ
وَالشَمسُ لَو وَقَفَت في الفَلَكِ دائِمَةًلَمَلَّها الناسُ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِ
وَالتِبرُ كَالتُربِ مُلقىً في أَماكِنِهِوَالعودُ في أَرضِهِ نَوعٌ مِنَ الحَطَبِ
فَإِن تَغَرَّبَ هَذا عَزَّ مَطلَبُهُوَإِن تَغَرَّبَ ذاكَ عَزَّ كَالذَهَبِ
سند النص: قوبِل بيتان من هذا النصّ على روايته في «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«ما في المقام لذي عقل وذي أدب» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «شرح لامية العجم»: لو أن في شرف المأوى بلوغ منى ... لم تبرح الشمس يوما دارة الحمل، البيت ٦
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال الإمام الشافعي، البيتين ٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.