تجاوز إلى المحتوى

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

وقال الإمام الشافعي

ما في المقام الذي عقل وذي أدبمن راحة فدع الأوطان واغترب
سافر تجد عوضاً عمّن تصاحبهوانصب فإن لذيذ العيش في النّصب
إني رأيت وقوف المال يفسدهإن سال طاب وإن لم يجر لم يطب
الأسدُ لولا فراق الغاب ما قنصتوالسهم لولا فراق القوس لم يصب
والشمس لو وقفت في الفلك دائمةًلملّها الناس من عجم ومن عرب
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «ما في المقام لذي عقل وذي أدب»
والبدر لولا أفول منه ما نظرتإليه في كل حين عينٌ مرتقب
والتبر كالتُّرب ملقى في أماكنهوالعود في أرضه نوعٌ من الحطب
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «ما في المقام لذي عقل وذي أدب»
فإن تغرّب هذا عز مطلبهوإن أقام فلا يعلو على رتب
إذا ما ضاق صدرك من بلادترحّل طالباً أرضاً سواها
عجبت لمن يقيم بدار ذلّوأرض الله واسعة فضاها
فذاك من الرّجال قليل عقلبليد ليس يعلم ما طحاها
فنفسك فز بها إن خفت ضيمهاوخلّ الدار تنعي من بناها
فإنك واجد أرضاً بأرضٍونفسك لم تجد نفساً سواها
ومن كانت منيته بأرضٍفليس يموت في أرض سواها
إن قل نفعك في أرضٍ حللت بهاسافر لتدرك قصداً أم ترى أملا
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «إن قل نفعك في أرض حللت بها»
فالبيض لو لازمت أغمادها تلفتوالشمس لو لم تسر ما حلت الحملا

النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.