من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
الباب الثالث والعشرون في الحسد
تخلق الناس بالأدناس واعتمدوامن الصفات ألدها والمكر والحسدا
كرهت منظرهم من سوء مخبرهمفقد تعاميت حتى لا أرى أحدا
اصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله
كالنار تأكل نفسهاإن لم تجد ما تأكله
دع الحسود وما يلقاه من كمديكفيك منه لهيب النار في كبده
إن لمت ذا حسد نفثت كربتهوإن سكت فقد عذبته بيده
أيا حاسداً لي على نعمتيأتدري على من أسأت الأدب
أسأت على الله في حكمهلأنك لم ترض لي ما وهب
فأخزاك ربي بأن زادنيوسد عليك وجوه الطلب
إن شئت قتل الحاسدين تعمداًمن غير مادية عليك ولا قود
وبغير سم قاتل وصوارموعقاب رب ليس يغفل عن أحد
عظيم تجاه عيونهم محسودهمفتراهموا موتى النفوس مع الجسد
ذوب المعادن باللظى لكنماذوب الحسود بحر نيران الحسد
النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع