تجاوز إلى المحتوى

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

الباب الثاني والعشرون في القناعة

وأكل كسيرة في جنب بيتيأحب إلي من أكل الرغيف
ولبس عباءة وتقر عينيأحب إلي من لبس الشفوف
للشاعر مَيْسون بنت بَحْدل، اقرأ القصيدة
هي القناعة فالزمها تعش ملكالو لم يكن منك إلا راحة البدن
للشاعر أبو منصور الثعالبي، اقرأ القصيدة
وانظر لمن ملك الدنيا بأجمعهاهل راح منها بغير القطن والكفن
قنعت بالقوت من زمانيوصنت نفسي عن الهوان
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «قنعت بالقوت من زماني»
خوفاً من الناس أن يقولوافضل فلان على فلان
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «قنعت بالقوت من زماني»
من كنت عن ماله غنياًفلا أبالي إذا جفاني
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «قنعت بالقوت من زماني»
ومن رآني بعين نقصرأيته بالتي رآني
للشاعر الإمام الشافعي، من قصيدة «قنعت بالقوت من زماني»
ومن رآني بعين ثمرأيته كامل المعاني
إذا المرء عوفي في جسمهوملكه الله قلباً قنوعا
وألقى المطامع عن نفسهفذاك الغني ولو مات جوعا
النفس تجزع أن تكون فقيرةوالفقر خير من غنىً يطغيها
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «النفس تجزع أن تكون فقيرة»
وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبتفجميع ما في الأرض لا يكفيها
إن القنوع نفيس النفس راشدهاوهو الغني الذي يحيا بلا نصب
وذو المطامع مغرور ومفتقرولو حوى ملك سلطان وعلم نبي
أفادتني القناعة كل عزّوهل عز أعز من القناعة
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «أفادتني القناعة كل عز»
ولقد طلبت رضا البرية جاهداًفإذا رضاهم غاية لا تدرك
للشاعر ابن سارة الأندلسي، اقرأ القصيدة
وأرى القناعة للفتى كنزاً لهوالبر أفضل ما به يتمسك
للشاعر ابن سارة الأندلسي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة مؤسسة المعارف ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.