هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاًلو لم يكنْ منكَ إلاّ راحةُ البدنِ
وانظُرْ إلى مالكِ الدنيا بأجْمعِهاهل راحَ منها بغيرِ القُطْنِ والكفنِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي منصور الثعالبي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في القناعة والرضا بما قسم الله تعالى، البيت ١
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: الباب الثاني والعشرون في القناعة، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.