شعر عن القناعة
مختارات من أجمل ما قيل في القناعة من الشعر العربي قديمه وحديثه، للإمام الشافعي وأبي منصور الثعالبي وأبي فراس الحمداني وغيرهم، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
رَأَيتُ القَناعَةَ رَأسُ الغِنىفَصِرتُ بِأَذيالِها مُتَمَسِّكِ
فَلا ذا يَراني عَلى بابِهِوَلا ذا يَراني بِهِ مُنهَمِكِ
إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍفَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ
هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاًلو لم يكنْ منكَ إلاّ راحةُ البدنِ
وانظُرْ إلى مالكِ الدنيا بأجْمعِهاهل راحَ منها بغيرِ القُطْنِ والكفنِ
ما كُلُّ ما فَوقَ البَسيطَةِ كافِياًفَإِذا قَنِعتَ فَكُلُّ شَيءٍ كافِ
وَتَعافُ لي طَمَعَ الحَريصِ أُبُوَّتيوَمُروءَتي وَقَناعَتي وَعَفافي
وَمَن يُنفِقِ الساعاتِ في جَمعِ مالِهِمَخافَةَ فَقرٍ فَالَّذي فَعَلَ الفَقرُ
وَذُو الْقَنَاعَةِ رَاضٍ فِي مَعِيشَتِهِوَصَاحِبُ الْحِرْصِ إِنْ أَثْرَى فَغَضْبَانُ
وَلَقَد لَبِستُ مِنَ القَناعَةِ جُبَّةًتَضفو عَلَيَّ وَلا تَبينُ لِذامِ
رَمى مَقتَلَ الدُنيا بِسَهمِ قَناعَةٍفَعَزَّ لَأَن غالَ الرَميَّةَ غولُ
إِنَّ القَناعَةَ لَم تَخلَع مَلابِسَهاإِلّا عَلى رَجُلٍ ناهيكَ مِن رَجُلِ
صُن ماءَ وَجهِكَ عَن ذُلِّ السُؤالِ وَلَوأَتاكَ إِهراقُهُ بِالمالِ وَالخَوَلِ
قَنَعتُ بِالقوتِ مِن زَمانيوَصُنتُ نَفسي عَنِ الهَوانِ
خَوفاً مِنَ الناسِ أَن يَقولوافَضلُ فُلانٍ عَلى فُلانِ
وإذا ما قنعتْ نفسُ امرئٍعظمتْ هيبتُه فيهم وَجَلْ
حَسبُ الفَتى مِن غِناهُ سَدُّ جَوْعَتِهِفَكُلُّ ما يَقتَنيهِ نُهزَةُ العَطَبِ
وَالنَفسُ راغِبِةٌ إِذا رَغَّبتَهافَإِذا تُرَدُّ إِلى قَليلٍ تَقنَعُ
فَما كُلُّ مَمنوحٍ مِنَ العِزِّ شاكِرٌوَلا كُلُّ مَحظوظٍ مِنَ المالِ قانِعُ
قصائد في القناعة
- رأيت القناعة رأس الغنىالإمام الشافعي
- دع الأيام تفعل ما تشاءالإمام الشافعي
- غيري يغيره الفعال الجافيأبو فراس الحمداني
- أطاعن خيلا من فوارسها الدهرالمتنبي
- زيادة المرء في دنياه نقصانأبو الفتح البستي
- هي سلوة ذهبت بكل غرامالشريف الرضي
- إلى الله إني للعظيم حمولالشريف الرضي
- في عنفوان الصبا ما كنت بالغزلفتيان الشاغوري
- قنعت بالقوت من زمانيالإمام الشافعي
- شمر الذيل وبادر للعملمحمد المعولي
- من أرتجي وإلى ما ينتهي أربيالأبيوردي
- أمن المنون وريبها تتوجعأبو ذؤيب الهذلي