أبو ذؤيب الهذلي
خويلد بن خالد بن محرث أبو ذؤيب من بني هذيل بن مدركة . من مضر . شاعر فحل ومخضرم ادرك الجاهلية والاسلام وسكن في المدينة واشترك في الغزو والفتوح وعاش الى ايام عثمان فخرج في جند عبدالله بن سعد بن ابي سرح الى افريقية سنه 26 هـ غازياً فشهد فتح افريقية وعاد مع عبدالله ابن الزبير مع جماعة يحملون الفتح الى عثمان ( رض )فلما كانو في مصر مات ابوذؤيب فيها وقيل مات في افريقية اشهر شعره عينية يرثي بها خمسة ابناء اصيبو بالطاعون في عام واحد مطلعها : أمن المنون وريبة تتوجع قال البغدادي : هو أشعر هذيل من غير مدافعة ،وفد على النبي (ص)ليلة وفاته .فأدركه وهو مسجى وشهد دفنه .
يضمّ ديوان أبو ذؤيب الهذلي في موسوعة ميزان العرب 33 قصيدة، بمجموع 673 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الراء، الحاء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: أمن المنون وريبها تتوجع.
أشهر القصائد
- أمن المنون وريبها تتوجع
- صبا صبوة بل لج وهو لجوج
- هل الدهر إلا ليلة ونهارها
- أبالصرم من أسماء حدثك الذي
- وما حمل البختي عام غياره
- نام الخلي وبت الليل مشتجرا
- جمالك أيها القلب القريح
- عرفت الديار لأم الرهين
- أساءلت رسم الدار أم لم تسائل
- تؤمل أن تلاقي أم وهب
من قصائد هذا الديوان
- أمن المنون وريبها تتوجع
- صبا صبوة بل لج وهو لجوج
- هل الدهر إلا ليلة ونهارها
- أبالصرم من أسماء حدثك الذي
- وما حمل البختي عام غياره
- نام الخلي وبت الليل مشتجرا
- جمالك أيها القلب القريح
- عرفت الديار لأم الرهين
- أساءلت رسم الدار أم لم تسائل
- تؤمل أن تلاقي أم وهب
- وقائلة ما كان حذوة بعلها
- أمن أم سفيان طيف سرى
- لعمرك والمنايا غالبات
- ألا هل أتى أم الحويرث مرسل
- وأشعث ماله فضلات ثول
- أصبح من أم عمرو بطن مر فأج
- ألا زعمت أسماء أن لا أحبها
- يقولون لي لو كان بالرمل لم يمت
- قصيدة
- أدرك أرباب النعم
- أعاذل إن الرزء مثل ابن مالك
- ويل أم قتلى فويق القاع من عشر
- أمنك البرق أرقبه فهاجا
- وأبلغ لديك معقل بن خويلد
- ألا ليت شعري هل تنظر خالد
- أمن آل ليلى بالضجوع وأهلنا
- تالله يبقى على الأيام مبتقل
- ما بال عيني لا تجف دموعها
- عرفت الديار كرقم الدوا
- يا بيت خثماء الذي يتحبب