أعاذل إن الرزء مثل ابن مالك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعاذِلُ إِنَّ الرُزءَ مِثلُ اِبنِ مالِكٍزُهَيرٍ وَأَمثالُ اِبنِ نَضلَةَ واقِدِ
وَمِثلُ السَدوسِيَّينِ سادا وَذَبذَبارِجالَ الحِجازِ مِن مَسودٍ وَسائِدِ
أَقَبّا الكُشوحِ أَبيَضانِ كِلاهُماكَعالِيَةِ الخَطِّيِّ وارى الأَزانِدِ
أُعاذِلُ أَبقي لِلمَلامَةِ حَظَّهاإِذا راحَ عَنّي بِالجَلِيَّةِ عائِدي
فَقالوا تَرَكناهُ تَزَلزَلُ نَفسُهُإِذا أَسنَدوني أَو كَذا غَيرَ سانِدِ
وَقامَ بَناتي بِالنِعالِ حَواسِراًوَأَلصَقنَ ضَربَ السِبتِ تَحتَ القَلائِدِ
يَوَدّونَ لَو يَفدونَني بِنُفوسِهِموَمَثنى الأَواقي وَالقِيانِ النَواهِدِ
وَقَد أَرسَلوا فُرّاطَهُم فَتَأَثَّلواقَليباً سَفاها كَالإِماءِ القَواعِدِ
مُطَأطَأَةً لَم يُنبِطوها وَإِنَّهالَيَرضى بِها فُرّاطُها أُمَّ واحِدِ
قَضَوا ما قَضَوا مِن رَمِّها ثُمَّ أَقبَلواإِلَيَّ بِطاءَ المَشيِ غُبرَ السَواعِدِ
يَقولونَ لَمّا جُشَّتِ البِئرُ أَورِدواوَلَيسَ بِها أَدنى ذُفافٍ لِوارِدِ
فَكُنتُ ذَنوبَ البِئرِ لَمّا تَبَسَّلَتوَسُربِلتُ أَكفاني وَوُسِّدتُ ساعِدي
أَعاذِلَ لا إِهلاكُ مالِيَ ضَرَّنيوَلا وَارِثي إِن ثُمَّرَ المالُ حامِدي
عن القصيدة
«أعاذل إن الرزء مثل ابن مالك» من شعر أبي ذؤيب الهذلي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أبو ذؤيب الهذلى، الأبيات ٩ و١٠ و١٢ و١٣
- «البيان والتبيين»: النعال، البيت ٦
- «الأمالي»: مطلب ما وقع من المفاخرة بين طريف بن العاصي والحارث بن ذبيان عند بعضهم مقاول حمير وشرح غريب ذلك، البيت ١١
- «الأمالي»: مطلب حديث أوس بن حارثة ونصيحته لابنه مالك وشرح الغريب من ذلك، البيت ١٢
- «الأمالي»: مطلب حديث معاوية مع عبد الله بن عبد الحجر بن عبد المدان وما دار بينهما من سؤال وجواب وشرح غريب ذلك، البيت ١٢
- «مجالس ثعلب»: مجلس (٢)، البيت ٨
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في الشيب والكبر، الأبيات ٨ و٩ و١١ و١٢
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٢)، البيت ١٢
أبيات مشهورة منها(٤)
- فَكُنتُ ذَنوبَ البِئرِ لَمّا تَبَسَّلَت ... وَسُربِلتُ أَكفاني وَوُسِّدتُ ساعِدي
- وَقَد أَرسَلوا فُرّاطَهُم فَتَأَثَّلوا ... قَليباً سَفاها كَالإِماءِ القَواعِدِ
- مُطَأطَأَةً لَم يُنبِطوها وَإِنَّها ... لَيَرضى بِها فُرّاطُها أُمَّ واحِدِ
- يَقولونَ لَمّا جُشَّتِ البِئرُ أَورِدوا ... وَلَيسَ بِها أَدنى ذُفافٍ لِوارِدِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.