أمنك البرق أرقبه فهاجا

الشاعر: أبو ذؤيب الهذلي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أمنك البرق أرقبه فهاجا» من شعر أبو ذؤيب الهذلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَمِنكَ البَرقُ أَرقُبُهُ فَهاجا — فِبِتُّ إِخالُهُ دُهماً خَلاجا

تَكَلَّلَ في الغِمادِ فَأَرضُ لَيلى — ثَلاثاً لا أُبينُ لَهُ اِنفِراجا

فَما أَصحى هَمِيُّ الماءِ حَتّى — كَأَنَّ عَلى نَواحي الأَرضِ ساجا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تكلل: تَكَلـَّلَ يَتَكَلَّلُ تَكَلُّــلاً :- الشيءُ بالشىِءِ: استدار به وأحدق كالإكليل؛ يتَكَلَّـلُ المنتصرُ بإكليل الغار/ تكلّـل جهده بالنجاح، أي نجح.- العروسـان: عند المسيحيين، أي عُقِد زواجهما على يد الكاهن.
  • ثلاثا: الثُّلاثَاءُ : أحد أيام الأسبوع يقع بين الاثنين والأربعاء؛ تُغلق المتاحفُ أبوابَها يوم الثلاثاء من كل أسبوع ج ثلاثاءاتٌ وثُلاثاواتٌ.
  • دهما: الدَّهْمَاءُ : مذ الأَدْهَمُ.-: ليلة تسع وعشرين من الشَّهر القمريِّ - من الضأن: الحمراءُ الخالصة الحمرة حتّى تصبح كأنّها سوداء/ حديقةٌ دهماء، أي خضراء تضرب إلى السّواد من شدّة ريِّها ونضارتها.-: عامّة النّاسِ وسَوادُهم؛ …

قصائد ذات صلة

  • أدرك أرباب النعم
  • وأبلغ لديك معقل بن خويلد
  • ألا ليت شعري هل تنظر خالد
  • وما حمل البختي عام غياره
  • ألا هل أتى أم الحويرث مرسل
  • عرفت الديار لأم الرهين
  • أساءلت رسم الدار أم لم تسائل
  • أمن آل ليلى بالضجوع وأهلنا