أدرك أرباب النعم
الشاعر: أبو ذؤيب الهذلي · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«أدرك أرباب النعم» من شعر أبو ذؤيب الهذلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَدرَكَ أَربابُ النَعَم — بِكُلِّ مَحلوبٍ أَشَم
مُذَلَّقٍ مِثلِ الزَلَم
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزلم: زلم: الزُّلَمُ والزَّلَمُ: القِدْح لَا رِيشَ عَلَيْهِ، وَالْجَمْعُ أَزْلام. الْجَوْهَرِيُّ: الزَّلَمُ، بِالتَّحْرِيكِ، القِدْحُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: بَاتَ يُقاسِيها غُلامٌ كالزَّلَمْ، ... لَيْسَ بِراعي إِبلٍ وَلَا غَنَمْ ق …
- مذلق: [ذ ل ق]. (مفعول مِنْ ذَلَّقَ). 1."سَيْفٌ مُذَلَّقٌ" : مُحَدَّدُ الطَّرَفِ. 2."لَبَنٌ مُذَلَّقٌ" : مَمْزُوجٌ بِالْمَاءِ.