أصبح من أم عمرو بطن مر فأج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصبَحَ مِن أُمِّ عَمروٍ بَطنُ مَرَّ فَأَجزاعُ الرَجيعِ فَذو سِدرٍ فَأَملاحُ
وَحشاً سِوى أَنَّ فُرّادَ السِباعِ بِهاكَأَنَّها مِن تَبَغّى الناسِ أَطلاحُ
يا هَل أُريكَ حُمولَ الحَيِّ غادِيَةًكَالنَخلِ زَيَّنَهُ يَنعٌ وَإِفضاحُ
هَبَطنَ بَطنَ رُهاطٍ وَاِعتَصَبنَ كَمايَسقي الجُذوعَ خِلالَ الدورِ نَضّاحُ
ثُم شَرِبنَ بِنَبطٍ والجِمالُ كَأَننَ الرَشحَ منهُنَّ بِالآباطِ أَمساحُ
ثُمَّ اِنتَهى بَصَري عَنهُم وَقَد بَلَغوابَطنَ المَخيمِ فَقالوا الجَوَّ أَو راحوا
إِلّا تَكُن ظُعُناً تُبنى هَوادِجُهافَإِنَّهُنَّ حِسانُ الزِيِّ أَجلاحُ
فيهِنَّ أُمُّ الصَبِيَّينِ الَّتي تَبَلَتقَلبي فَلَيسَ لَها ما عِشتُ إِنجاحُ
كَأَنَّها كاعِبٌ حَسناءُ زَخرَفَهاحَليٌ وَأَترَفَها طُعمٌ وَإِصلاحُ
أَمِنكِ بَرقٌ أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُهُكَأَنَّهُ في عِراضِ الشامِ مِصباحُ
يَجُشُّ رَعداً كَهَدرِ الفَحلِ تَتبَعُهُأُدمٌ تَعَطَّفُ حَولَ الفَحلِ ضَحضاحُ
فَهُنَّ صُعرٌ إِلى هَدرِ الفَنيقِ وَلَميَحفِز وَلَم يُسلِهِ عَنهُنَّ إِلقاحُ
فَمَرَّ بِالطَيرِ مِنهُ فاعِمٌ كَدِرٌفيهِ الظِباءُ وَفيهِ العُصمُ أَجناحُ
لَولا تَنَكُّبُهُنَّ الوَعثَ دَمَّرَهاكَما تَنَكَّبَ غَربَ البِئرِ مَتّاحُ
هذا وَمَرقَبَةٍ عَيطاءَ قُلَّتُهاشَمّاءُ ضاحِيَةٌ لِلشَمسِ قِرواحُ
قَد ظَلتُ فيها مَعي شُعثٌ كَأَنَّهُمُإِذا يُشَبُّ سَعيرُ الحَربِ أَرماحُ
لا يَستَظِلُّ أَخوها وَهُوَ مُعتَجِرٌلِرَيدِها مِن سَمومِ الصَيفِ مُلتاحُ
عن القصيدة
«أصبح من أم عمرو بطن مر فأج» من شعر أبي ذؤيب الهذلي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [: هو الذي أنزل من السماء ماء، البيت ١٠
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال عمرو القنا، البيت ١٦
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال الأخنس بن شهاب، البيت ٤
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال قسام بن رواحة السنبسي، البيت ٤
- «معجم ما استعجم»: رهاط، البيتين ٤ و٦
- «معجم البلدان»: باب الباء والطاء وما يليهما، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.