عرفت الديار كرقم الدوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَرَفتُ الدِيارَ كَرَقمِ الدَواةِ يَزبِرُها الكاتِبُ الحِميَرِيُّ
بِرَقمٍ وَوَشىٍ كَما زُخرِفَتبِميشَمِها المُزدَهاةُ الهَدِيُّ
أَدانَ وَأَنبَأَهُ الأَوَّلونَ أَنَّ المُدانَ المَلِيُّ الوَفِيُّ
فَيَنظُرُ في صُحُفٍ كَالرِياطِ فيهِنَّ إِرثُ كِتابٍ مَحِيُّ
عَلَى أَطرِقا بالِياتُ الخِيامِ إِلّا الثُمامُ وَإِلّا العِصِيُّ
فَلَم يَبقَ مِنها سِوى هامِدٍوَسُفعُ الخُدودِ مَعاً وَالنُؤِيُّ
وَأَشعَثَ في الدارِ ذي لِمَّةٍلَدى إِرِثِ حَوضٍ نَفاهُ الأَتِيُّ
كَعوذِ المُعَطِّفِ أَحزى لَهابِمَصدَرَةِ الماءِ رَأمٌ رَذِيُّ
فَهُنَّ عُكوفٌ كَنَوحِ الكَريمِ قَد لاحَ أَكبادَهُنَّ الهَوِيُّ
وَأَنسى نُشَيبَةَ وَالجاهِلُ المُغَمَّرُ يَحِسَبُ أَنّي نَسِيُّ
يَسُرُّ الصَديقَ وَيَنكي العَدُوَّوَمِردى حُروبٍ رَضِيٌّ نَدِيُّ
عَلى حينِ أَن تَمَّ فيهِ الثَلاثُ حَدٌّ وَجودٌ وَلُبٌّ رَخِيُّ
وَمِن خَيرِ ما عَمِلَ الناشِيءُ المُعَمَّمُ خَيرٌ وَزَندٌ وَرِيُّ
وَصَبرٌ عَلى حَدَثِ النائِباتِوَحِلمٌ رَزينٌ وَقَلبٌ ذَكِيُّ
عن القصيدة
«عرفت الديار كرقم الدوا» من شعر أبي ذؤيب الهذلي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والثلاثون بعد الخمسمائة، البيت ١
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، الأبيات ١ و٥ و١٠ و١٢
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ١٤
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيت ١٤
- «ضرائر الشعر»: فصل النقص، البيت ١٠
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة لبيد بن ربيعة، البيت ١
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ...، البيت ٥
- «شرح ديوان الحماسة»: وقالت جارية ماتت أمها فأضرت بها رابتها، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.