خلقت طليقا كطيف النسيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُلقتَ طَليقاً كَطَيفِ النَّسيمِوحُرًّا كَنُورِ الضُّحى في سَمَاهْ
تُغَرِّدُ كَالطَّيْرِ أَيْنَ انْدَفَعْتَوَتَشْدُو بِمَا شَاءَ وَحْيُ الإِلَهْ
وتَمْرَحُ بَيْنَ وُرودِ الصَّباحِوتنعَمُ بالنُّورِ أَنَّى تَرَاهْ
وتَمْشي كما شِئْتَ بَيْنَ المروجِوتَقْطُفُ وَرْدَ الرُّبى في رُبَاهْ
كذا صاغكَ اللهُ يا ابنَ الوُجُودِوأَلْقَتْكَ في الكونِ هذي الحيَاهْ
فما لكَ ترضَى بذُلِّ القيودِوتَحْني لمنْ كبَّلوكَ الجِبَاهْ
وتُسْكِتُ في النَّفسِ صوتَ الحَيَاةِالقويَّ إِذا مَا تغنَّى صَدَاهْ
وتُطْبِقُ أَجْفانَكَ النَّيِّراتِعن الفجرِ والفجرُ عَذْبٌ ضيَاهْ
وتَقْنَعُ بالعيشِ بَيْنَ الكهوفِفأَينَ النَّشيدُ وأينَ الإِيَاهْ
أَتخشى نشيدَ السَّماءِ الجميلَأَتَرْهَبُ نورَ الفضَا في ضُحَاهْ
ألا انهضْ وسِرْ في سبيلِ الحَيَاةِفمنْ نامَ لم تَنْتَظِرْهُ الحَيَاهْ
ولا تَخْشَ ممَّا وراءَ التِّلاعِفما ثَمَّ إلاَّ الضُّحى في صِبَاهْ
وإلاَّ رَبيعُ الوُجُودِ الغريرُيطرِّزُ بالوردِ ضافي رِدَاهْ
وإلاَّ أَريجُ الزُّهُورِ الصُّبَاحِورقصُ الأَشعَّةِ بَيْنَ الميَاهْ
وإلاَّ حَمَامُ المروجِ الأَنيقُيغرِّدُ منطلِقاً في غِنَاهْ
إلى النُّورِ فالنُّورُ عذْبٌ جميلٌإلى النُّورِ فالنُّورُ ظِلُّ الإِلهْ
عن القصيدة
«خلقت طليقا كطيف النسيم» من شعر أبي القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الألف.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.