أمن آل ليلى بالضجوع وأهلنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِن آلِ لَيلى بِالضَجوعِ وَأَهلُنابِنَعفِ قُوَيٍّ وَالصُفَيَّةِ عيرُ
رَفَعتُ لَها طَرفي وَقَد حالَ دونَهارِجالٌ وَخَيلٌ بِالبَثاءِ تُغيرُ
فَإِنَّكَ عَمري أَيَّ نَظرَةِ ناظِرٍنَظَرتَ وَقُدسٌ دونَنا وَوَقيرُ
دَيارُ الَّتي قالَت غَداةَ لَقيتُهاصَبَوتَ أَبا ذِئبٍ وَأَنتَ كَبيرُ
تَغَيَّرتَ بَعدي أَم أَصابَكَ حادِثٌمِنَ الأَمرِ أَم مَرَّت عَلَيكَ مُرورُ
فَقُلتُ لَها فَقدُ الأَحِبَّةِ إِنَّنيحَديثٌ بِأَرزاءِ الكِرامِ جَديرُ
فِراقٌ كَقَيصِ السِنِّ فَالصَبرَ إِنَّهُلِكُلِّ أُناسٍ عَثرَةٌ وَجُبورُ
وَأَصبَحتُ أَمشي في دِيارٍ كَأَنَّهاخِلافَ دِيارِ الكاهِلِيَّةِ عورُ
أُنادي إِذا أوفي مِنَ الأَرضِ مَرقَباًوَإِنّي سَميعٌ لَو أُجابُ بَصيرُ
كَأَنّي خِلافَ الصارِخِ الأَلفِ واحِدٌبِأَجرَعَ لَم يَغضَب إِلَيَّ نَصيرُ
إِذا كانَ عامٌ مانِعُ القَطرِ ريحُهُصَباً وَشَمالٌ قَرَّةٌ وَدَبورُ
وَصُرّادُ غَيمٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُمُلاءٌ بِأَشرافِ الجِبالِ مَكورُ
طَخاءٌ يُباري الريحَ لا ماءَ تَحتَهُلَهُ سَنَنٌ يَغشى البِلادَ طَحورُ
فَإِنَّ بَني لِحيانَ إِمّا ذَكَرتَهُمثَناهُم إِذا أَخنى اللِئامُ ظَهيرُ
عن القصيدة
«أمن آل ليلى بالضجوع وأهلنا» من شعر أبي ذؤيب الهذلي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: مطلب الكلمات التي تعاقب الصاد الضاد، البيت ٧
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب التاسع والخمسون في ذكر أفعال الرياح لواقحها- وحوائلها- وما جاء من خواصها في هبوبها وصنوفها، البيت ١١
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي خبر أبي السمراء والجارية، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: فاتحة الكتاب (٢)، البيت ١١
- «معجم ما استعجم»: الباء والثاء، البيت ٢
- «معجم ما استعجم»: الضاد والجيم، البيت ١
- «معجم ما استعجم»: الواو والقاف، البيت ٣
- «معجم البلدان»: البثاء، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.