شعر عن الكتاب والقلم
مختارات من أجمل ما قيل في الكتاب والقلم من الشعر العربي قديمه وحديثه، للمتنبي وأبي تمام وأحمد شوقي وغيرهم، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنى سَرجُ سابِحٍوَخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كِتابُ
السَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِفي حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ
بيضُ الصَفائِحِ لا سودُ الصَحائِفِ فيمُتونِهِنَّ جَلاءُ الشَكِّ وَالرِيَبِ
وَإِذا سَكَتَّ فَإِنَّ أَبلَغَ خاطِبٍقَلَمٌ لَكَ اِتَّخَذَ الأَصابِعَ مِنبَرا
أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابالَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتابا
صاحِبٌ إِن عِبتَهُ أَو لَم تَعِبلَيسَ بِالواجِدِ لِلصاحِبِ عابا
إذا أقسَمَ الأبطالُ يَوماً بسيفِهِمْوعدُّوهُ مِمّا يُكسِبُ المَجدَ والكَرَمْ
كفى قلَمَ الكُتّابِ عِزّاً ورِفعَةًمدى الدَّهرِ أنَّ اللهَ أقسَمَ بالقَلَمْ
وما من كاتب الا سيبلىويبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيءيسرك في القيامة أن تراه
إن يخدم القلمَ السيفُ الذي خضعتْله الرقابُ ودانت خوفه الأممُ
فالموتُ والموتُ لا شيءٌ يغالبُهُما زال يتبع ما يجري به القلمُ
لَكَ القَلَمُ الأَعلى الَّذي بِشَباتِهِتُصابُ مِنَ الأَمرِ الكُلى وَالمَفاصِلُ
لَهُ الخَلَواتُ اللاءِ لَولا نَجِيُّهالَما اِحتَفَلَت لِلمُلكِ تِلكَ المَحافِلُ
حَتّى رَجَعتُ وَأَقلامي قَوائِلُ ليالمَجدُ لِلسَيفِ لَيسَ المَجدُ لِلقَلَمِ
اِكتُب بِنا أَبَداً بَعدَ الكِتابِ بِهِفَإِنَّما نَحنُ لِلأَسيافِ كَالخَدَمِ
ما تطعمتُ لذةَ العيشِ حتىصرتُ للبيتِ والكتابِ جليسا
ليس شيءٌ أعزَّ عندي من العلم فَلِم أبتغي سواه أنيسا
لَكَ الْقَلَمُ الْأَعْلَى الَّذِي طَالَ فَخْرُهُعَلَى الْمُرْهَفَاتِ الْبِيضِ وَالْأَسَلِ السُّمُرِ
تُقَلِّدُ أَجْيَادَ الطُّرُوسِ تَمَائِماًبِصِنْفَيْ لَآلٍ مِنْ نِظَامٍ وَمِنْ نَثْرِ
تَهَيَّبَكَ الْقِرْطَاسُ فَاحْمَرَّ إِذْ غَدَايُقِلُّ بُحُوراً مِنْ أَنَامِلِكَ الْعَشْرِ
لكَ القَلم الأَعلَى الّذي إن سلَلْتَهُتخافُ سيوف الهندِ سطوة باسِهِ
يُجلَّك أنْ يمشي لديكَ برجلِهِولكنَّه يمشي عَلى أمِّ رأسِهِ
لَيسَ لي فيهِ أَنيسٌغَيرَ كُتبٍ أَدَبِيَّه
إِذا مَعشَرٌ أَلهاهُمُ جُلَساؤُهُمفَلَهوُكَ ذِكرٌ وَالجَليسُ كِتابُ
لعمرُك ما السيفُ سيف الكميِّبأخوفَ من قلم الكاتِبِ
لهُ شاهدٌ إنْ تأمّلتَهُظهرتَ على سرِّهِ الغائبِ
تَزجي أَغَنَّ كَأَنَّ إِبرَةَ رَوقِهِقَلَمٌ أَصابَ مِنَ الدَواةِ مَدادَها
لهفي على ذيّالك القلم الذييتطرب الأرواح لحن صريره
أَخُطُّ وَأَمحو ما خَطَطتُ بِعَبرَةٍتَسُحُّ عَلى القُرطاسِ سَحَّ غُروبِ
لَهُ قَلَمٌ إِن جَرى غَربُهُأَمِنّا القَنا وَخَشينا اليَراعا
إِذا اِنسَلَّ مِن عَقدِ البَنانِ حَسَبتهُيَحوكُ عَلى القُرطاسِ بُرداً مُعَمَّدا
سميره يراعهوراحه في الكتب
قلمٌ إذا جَدَح الدَّوَاةَ رأيْتَهُلجميع ما تحت السياسَةِ مِجْدَحَا
قصائد في الكتاب والقلم
- منى كن لي أن البياض خضابالمتنبي
- السيف أصدق أنباء من الكتبأبو تمام
- باد هواك صبرت أم لم تصبراالمتنبي
- أنا من بدل بالكتب الصحاباأحمد شوقي
- إذا أقسم الأبطال يوما بسيفهمأبو الفتح البستي
- إن يخدم القلم السيف الذي خضعتابن الرومي
- متى أنت عن ذهلية الحي ذاهلأبو تمام
- حتام نحن نساري النجم في الظلمالمتنبي
- لك القلم الأعلى الذي إن سللتهالهبل
- أنا في البستان وحديبهاء الدين زهير
- أما علمت أن الشفيع شبابابن زيدون
- لعمرك ما السيف سيف الكميابن الرومي