تجاوز إلى المحتوى

السيف أصدق أنباء من الكتب

أبو تمامالبسيطالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: قوبِل ٤٩ بيتًا من هذا النصّ على روايته في ٩ من كتب التراث، منها «أخبار أبي تمام» و«التذكرة الحمدونية» و«الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«السيف أصدق أنباء من الكتب» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٧١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

أبيات مشهورة منها(٦)
من شروح القرّاء(٣)

إذا تأملتَ في الراحة والنجاح العظيمين فلن تجدهما يأتيان بلا ثمن إنما يُوصَل إليهما عبر التعب والمشقة وبذل الجهد والصبر

يقولها باستخفاف: أين ذهبت تلك الروايات والتنبؤات؟ بل أين ذهبت النجوم وما نسجه المنجّمون حولها من زخرفٍ وكلام وأكاذيب لا حقيقة له؟ فالواقع قد جاء وأثبت عكس ما كانوا يتنبؤون به

العلم الحقيقي هو الذي يكمّن في لمعان الرماح وسط الجيشين، لا في السبعة الشهب (أي الكواكب السبعة التي كان المنجّمون يستدلون بها) وهنا أبو تمام يهاجم التنجيم والتنبؤات الفلكية التي كان بعض الناس يعتمدون عليها لمعرفة نتائج الأحداث

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.