من القائل؟
وَالعِلمُ في شُهُبِ الأَرماحِ لامِعَةًبَينَ الخَميسَينِ لا في السَبعَةِ الشُهُبِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «السيف أصدق أنباء من الكتب»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٧١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
بيضُ الصَفائِحِ لا سودُ الصَحائِفِ فيمُتونِهِنَّ جَلاءُ الشَكِّ وَالرِيَبِ
وَالعِلمُ في شُهُبِ الأَرماحِ لامِعَةًبَينَ الخَميسَينِ لا في السَبعَةِ الشُهُبِ
أَينَ الرِوايَةُ بَل أَينَ النُجومُ وَماصاغوهُ مِن زُخرُفٍ فيها وَمِن كَذِبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
من شروح القرّاء
العلم الحقيقي هو الذي يكمّن في لمعان الرماح وسط الجيشين، لا في السبعة الشهب (أي الكواكب السبعة التي كان المنجّمون يستدلون بها) وهنا أبو تمام يهاجم التنجيم والتنبؤات الفلكية التي كان بعض الناس يعتمدون عليها لمعرفة نتائج الأحداث
ورد في ١٠ من كتب التراث
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع الثاني والعشرون: في المبادئ والافتتاحات
… قصة، وذاك أنه لما حضر المعتصم مدينة عمورية زعم أهل النجامة أنها لا تفتح في ذلك الوقت، وأفاضوا في هذا حتى شاع، وصار أحدوثة بين الناس، فلما فتحت بنى أبو تمام مطلع قصيدته على هذا المعنى، وجعل السيف أصدق من الكتب التي خبرت بامتناع البلد واعتصامها، ولذلك قال فيها:
- الفلاكة والمفلوكون · الدلجي (ت ٨٣٨هـ)
الفصل الرابع في الآفات التي تنشأ من الفلاكة وتستلزمها الفلاكة وتقتضيها
ومن ذلك اتفاقهم في سنة ثلاث وعشرين ومائتين في قصة عمورية على أن المعتصم إن خرج لفتحها كانت عليه الدائرة وان النصر لعدوه، فخرج ففتح عمورية وما والاها من كل حصن وقلعة، وفي ذلك الفتح قام أبو تمام الطائي منشداً:
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
فصل ما يُستحسن من صفات الأقلام
السَّيْفِ مَعَاده، أَمَا سَمِعْتَ قول أبي تمام:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال أبو تمام:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها
وقال أبو تمام حبيب بن أوس الطائي:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
الفصل الأوّل في المديح
ومن البديع الفائق قول أبي تمام يهنّي المعتصم بالله في فتح عمورية، وكان أهل التنجيم زعموا أنّها لا تفتح في ذلك الوقت:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الأول فى الفتوح
- ومن ذلك قول أبي تمام الطائي، وهي من عيون شعره، اقتصرت منها على ما يتعلق بالفتح وأولها:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما قيل فى التهانى بالفتوحات، وهزيمة جيوش الأعداء
ولمّا فتح المعتصم عمّوريّة أكثر الشعراء من ذكر هذا الفتح؛ فمن ذلك قول أبى تمام حبيب بن أوس الطائى من قصيدته التى يقول فى أوّلها: