من القائل؟
السَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِفي حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «السيف أصدق أنباء من الكتب»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
السَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِفي حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ
بيضُ الصَفائِحِ لا سودُ الصَحائِفِ فيمُتونِهِنَّ جَلاءُ الشَكِّ وَالرِيَبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
من شروح القرّاء
في السيف البتّار يظهر الفرق بين الجد الحقيقي والكلام الذي لا قيمة له فالمعركة واقع لا يحتمل التنبؤات والكلام النظري
ورد في ٢٧ كتابًا من كتب التراث
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٣) المبحث الثالث: في تفصيل مواضع الفصل الخمسة السابقة
… «شبه كمال الاتصال» وهو كون الجملة الثانية قوية الارتباط بالأولى؛ لوقوعها جوابًا عن سؤال يُفهم من الجملة الأولى، فتُفصل عنها كما يُفصل الجواب عن السؤال، كقوله سبحانه: وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ونحو قول الشاعر:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
مما يدخل فى التعطف
ومن هذا النوع، قول أبى تمام:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
الكتب والأقلام والخط
فاخر صاحب سيف صاحب قلم، فقال صاحب القلم: أنا أقتل بلا غرر، وأنت تقتل على خطر. فقال صاحب السيف: القلم خادم السيف، إن تمّ مراده وإلا فإلى السيف معاده؛ أما سمعت قول أبى تمام:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب المبدأ والخروج والنهاية
وقوله:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع الثاني والعشرون: في المبادئ والافتتاحات
أما أبو تمام فإنه افتتح قصيدته التي مدح بها المعتصم عند فتحه مدينة عمورية فقال:
- أدب الكتاب · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
ما جاء في وصف القلم من الكلام المنثور
وفاخر صاحب سيف صاحب قلم، فقال صاحب القلم: " أنا أقتل بلا غرر، وأنت تقتل على خطر ". فقال صاحب السيف: " القلم خادم السيف، فإن بلغ مراده وإلا فإلى السيف معاده. أما سمعت قول أبي تمام:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب تجنيس التصحيف
وكما قال أبو تمام:
- التنبيه على حدوث التصحيف · حمزة الأصفهاني (ت ٣٦٠هـ)
مقدمة المؤلف
وتفاخر صاحبُ سيف وصاحبُ قلم فقال صاحبُ القلم: القلم يقتل بلا غرر، والسيف يقتل على خطر، فقال صاحبُ السيف: لكن القلم خادمُ السيف، إن بلغ مراده وإلا فإلى السيف معاده، فتحقق ذلك من قول من قال: