شعر عن الدنيا
مختارات من أجمل ما قيل في الدنيا من الشعر العربي قديمه وحديثه، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
حُكمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جاريما هَذِهِ الدُنيا بِدار قَرار
بَينا يَرى الإِنسان فيها مُخبِراًحَتّى يُرى خَبَراً مِنَ الأَخبارِ
طُبِعَت عَلى كدرٍ وَأَنتَ تُريدُهاصَفواً مِنَ الأَقذاءِ وَالأَكدارِ
وَمُكَلِّف الأَيامِ ضِدَّ طِباعِهامُتَطَّلِب في الماءِ جَذوة نارِ
وَإِذا رَجَوتَ المُستَحيل فَإِنَّماتَبني الرَجاءَ عَلى شَفيرٍ هارِ
فَالعَيشُ نَومٌ وَالمَنِيَّةُ يَقِظَةٌوَالمَرءُ بَينَهُما خَيالِ ساري
فاِقضوا مآرِبكم عُجَالاً إِنَّماأَعمارُكُم سِفرٌ مِنَ الأَسفارِ
وَتَراكَضوا خَيلَ الشَبابِ وَبادِرواإِن تُستَرَدَّ فَإِنَّهُنَّ عَواري
وَمِن نَكَدِ الدُنيا عَلى الحُرِّ أَن يَرىعَدُوّاً لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُوَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَياليفَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ
وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداًوَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُ
وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌوَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ
إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍفَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ
ومن يذق الدنيا فإني طَعمْتُهاوسيق إلينا عَذْبُها وعذابها
الإمام الشافعي · من قصيدة «خبتْ نارُ نفسي بِاشْتِعالِ مَفَارِقي»
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُفَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌمَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ
وَهَذِهِ الدارُ لا تُبقي عَلى أَحَدٍوَلا يَدُومُ عَلى حالٍ لَها شانُ
أَلَم تَرَ إِنَّما الدُنيا حُطامٌتَوَقَّدُ بَينَنا فيها الحُروبُ
إِذا نافَستَ فيهِ كَساكَ ذُلّاًوَمَسَّكَ في مُطالِبِهِ اللُغوبُ
أَرى الدُنيا لِمَن هِيَ في يَدَيهِعَذاباً كُلَّما كَثُرَت لَدَيهِ
تُهينُ المُكرِمينَ لَها بِصُغرٍوَتُكرِمُ كُلَّ مَن هانَت عَلَيهِ
ألا كُلُّ شيءٍ ما خَلا اللّهُ باطِلُوكلُّ نعيمٍ لا مَحالةَ زائِلُ
لبيد بن ربيعة · من قصيدة «ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُ»
تَمَتَّع مِنَ الدُنيا فَإِنَّكَ فانيمِنَ النَشَواتِ وَالنِساءِ الحِسانِ
قصائد في الدنيا
- حكم المنية في البرية جاريالتهامي
- دع الأيام تفعل ما تشاءالإمام الشافعي
- أقل فعالي بله أكثره مجدالمتنبي
- خبتْ نارُ نفسي بِاشْتِعالِ مَفَارِقيالإمام الشافعي
- لكل شيء إذا ما تم نقصانأبو البقاء الرندي
- ألا لله أنت متى تتوبأبو العتاهية
- أرى الدنيا لمن هي في يديهأبو العتاهية
- ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُلبيد بن ربيعة
- لمن طلل أبصرته فشجانيامرؤ القيس