من القائل؟
ألا كُلُّ شيءٍ ما خَلا اللّهُ باطِلُوكلُّ نعيمٍ لا مَحالةَ زائِلُ
البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُ»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٥٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعة
البيت في سياقه
أرى الناسَ لا يَدرُونَ ما قَدرُ أمرِهمْبلى : كلُّ ذي لُبٍّ إلى اللّهِ وَاسِلُ
ألا كُلُّ شيءٍ ما خَلا اللّهُ باطِلُوكلُّ نعيمٍ لا مَحالةَ زائِلُ
وكلُّ أُنَاسٍ سوْفَ تَدخُلُ بَينَهُمْدُوَيْهةٌ تصفَرُّ مِنها الأنَامِلُ
ورد في ٢٠ كتابًا من كتب التراث
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
كتاب الزمردة الثانية في فضائل الشعر ومقاطعه ومخارجه
ويقال: إنَّ أصدق بيت قالته العرب قولُ لَبيد:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
لبيد بن ربيعة
ومما يستجاد له قوله أيضا:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الحادي والخمسون: ذكر ما قاله أمية ونظراؤه في تعظيم الله جل شأنه
وقال لبيد بن ربيعة:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أحسن الابتداءات الجاهلية
وقال بعضهم: أحكم ابتداءاتهم قول لبيد:
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
الفصل الأول في الإخلاص لله تعالى والثناء عليه
«كل ما يتصور في الأذهان فالله سبحانه بخلافه». وقال لبيد بن ربيعة:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
مَذْهَب للمؤلف فِي الصَّغِير
قَالَ القَاضِي أَبُو الفَرَج: هَذَا الْبَيْت الَّذِي حَكَاهُ النَّبيّ ﷺ عَنْ قَائِله من الشُّعَرَاء هُوَ للبيد بْن ربيعَة، افْتتح بِهِ كلمة فَقَالَ فِي أَولهَا:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب السادس والعشرون الدين وما يتعلق به من ذكر الصلاة والصوم والحج والصدقات وسائر العبادات والقربات
حكيم: الواجب على المرء الإقرار بربوبية الله وعبادته وترك البحث عن طلبه، فإن طالبه لا ينال غير الطلب شيئا. لبيد بن ربيعة:
- لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
لَبيدُ بن رَبيعة العامري
مخضرم عاش في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام مثلها، وكان عَذبَ المنطق رقيق حواشي الكلام، وفي الخبر: أصدق كلمة قالها شاعر قول لبيد: