من القائل؟
ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُأنَحْبٌ فيُقضَى أمْ ضَلالٌ وباطِلُ
البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُ»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعة
البيت في سياقه
ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُأنَحْبٌ فيُقضَى أمْ ضَلالٌ وباطِلُ
حبائِلُهُ مبثُوثَةٌ بسبيلهِويَفْنى إذا ما أخطأتْهُ الحَبَائِلُ
ورد في ٧ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّالِث وَالْعشْرُونَ بعد الْمِائَة
عَنهُ رثى بهَا النُّعْمَان بن الْمُنْذر ملك الْحيرَة.. وأولها:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أحسن الابتداءات الجاهلية
وبعضهم يجعل ابتداء هذه القصيدة:
- مجالس ثعلب · ثعلب (ت ٢٩١هـ)
الجزء العاشر
قال: ترعية وترعاية، إذا كان جيد الرعاية. والبداد: أن يخرج هذا شيئاً وهذا شيئاً. ونتكده، أي ننكد عليه. وأنشد:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
أبيات المعاني في المراثي
أي كل من فوق الأرض صائر إليها أي مقبور فيها. وقال لبيد:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
استدلال الإنسان على موتِه بمن مات من أهله
وهذانِ البيتان من قصيدةٍ يَرْثي بها النُّعمانَ بن المنذر ملكَ الحيرة وأولُها:
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
الكلام على آية قوله تعالى: ﴿يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ﴾
والمذهب الآخر: أنه يجعل «ما» اسما مفردا مبتدأ، و «ذا» بمعنى الذى، وما بعده من الفعل والفاعل صلته، وموضعه رفع بأنه خبر «ما» ويرفع الجواب برفع «ما» فإذا قيل: ماذا أكلت؟ قدّره: أىّ شيء الذى أكلت؟ فيقال: خبز، أى الذى أكلت خبز، وهو خبر، وأنشد فى ذلك قول لبيد:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [صريم بن معشر]
هو من قصيدة للبيد بن ربيعة الصحابي ﵁ أوّلها: