تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إذا المرءُ أسْرَى ليلةً ظنَّ أنهُقضَى عَمَلاً والمَرْءَ ما عاشَ عامِلُ

البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُ»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعة

البيت في سياقه

حبائِلُهُ مبثُوثَةٌ بسبيلهِويَفْنى إذا ما أخطأتْهُ الحَبَائِلُ

إذا المرءُ أسْرَى ليلةً ظنَّ أنهُقضَى عَمَلاً والمَرْءَ ما عاشَ عامِلُ

فَقُولا لَهُ إنْ كانَ يَقْسِمُ أمْرَهُألَمّا يَعِظْكَ الدَّهرُ، أُمُّكَ هابلُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    لبيد بن ربيعة

    ومما يستجاد له قوله أيضا:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    أحكم مَا قالته الْعَرَب وأوجزه

    وَقَول لَبِيد:

  • كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)

    فصل ما يُستحسن من صفات الأقلام

    و (الحجر) و (الدخان) (أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي) في (طه) و (الشعراء) إلا الحرميين، فإنهما لم يهمزا، لأنه عندهما من سرى يسري. وقال لبيد:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة