شعر حزين
مختارات من أجمل ما قيل في الحزن من الشعر العربي، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته، من بين ١,٤١٩ اقتباسًا اختارها قرّاء ميزان العرب في هذا الموضوع.
يَعِزُّ عَلَيَّ حِينَ أُدِيرُ عَيْنِيأُفَتِّشُ فِي مَكَانِكَ لَا أَرَاكَا
وَحِيدًا مَا لِوَحْدَتِهِ أَنِيسٌغَرِيبًا مَا لِغُرْبَتِهِ شَفِيقٌ
سَتَأْلَفُ فُقْدَانَ الَّذِي قَدْ فَقَدْتَهُكَإِلْفِكَ وِجْدَانَ الَّذِي أَنْتَ وَاجِدُ
عَلَى أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ لَذْعِ لَوْعَةٍتَهُبُّ أَحَايِينًا كَمَا هَبَّ رَاقِدُ
فِي ذِمَّةِ اللَّهِ مَا أَلْقَى وَمَا أَجِدُأَهَذِهِ صَخْرَةٌ أَمْ هَذِهِ كَبِدُ
قَدْ يَقْتُلُ الْحُزْنُ مَنْ أَحْبَابُهُ بَعُدُواعَنْهُ فَكَيْفَ بِمَنْ أَحْبَابُهُ فُقِدُوا
إِنَّا إِلَى اللَّهِ ! قَوْلٌ يَسْتَرِيحُ بِهِوَيَسْتَوِي فِيهِ مَنْ دَانُوا وَمَنْ جَحَدُوا
أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُناأُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا
بِمَ التَّعَلُّلُ لَا أَهْلٌ وَلَا وَطَنُوَلَا نَدِيمٌ وَلَا كَأْسٌ وَلَا سَكَنُ
أُرِيدُ مِنْ زَمَنِي ذَا أَنْ يُبَلِّغَنِيمَا لَيْسَ يَبْلُغُهُ مِنْ نَفْسِهِ الزَّمَنُ
إِنّي أَبيتُ قَليلَ النَومِ أَرَّقَنيقَلبٌ تَصارَعَ فيهِ الهَمُّ وَالهِمَمُ
كَأَنَّ الحُزنَ مَشغوفٌ بِقَلبيفَساعَةَ هَجرِها يَجِدُ الوِصالا
بِالْأَمْسِ كَانُوا مَعِي وَالْيَوْمَ قَدْ رَحَلُواوَخَلَّفُوا فِي سُوَيْدَا الْقَلْبِ نِيرَانَا
عبدالحسين صادق · من قصيدة «بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا»
لَحى اللَهُ الفِراقَ وَلا رَعاهُفَكَم قَد شَكَّ قَلبي بِالنِبالِ
أُقاتِلُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍوَيَقتُلني الفِراقُ بِلا قِتالِ
أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانيناوَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا
بِنتُم وَبِنّا فَما اِبتَلَّت جَوانِحُناشَوقاً إِلَيكُم وَلا جَفَّت مَآقينا
حالَت لِفَقدِكُمُ أَيّامُنا فَغَدَتسوداً وَكانَت بِكُم بيضاً لَيالينا
يَا مَنْ يَعِزُّ عَلَيْنَا أَنْ نُفَارِقَهُمْوِجْدَانُنَا كُلَّ شَيْءٍ بَعْدَكُمْ عَدَمُ
مَا كَانَ أَخْلَقَنَا مِنْكُمْ بِتَكْرِمَةٍلَوْ أَنَّ أَمْرَكُمْ مِنْ أَمْرِنَا أَمَمُ
وَما اِنسَدَّتِ الدُنيا عَلَيَّ لِضيقِهاوَلَكِنَّ طَرفاً لا أَراكِ بِهِ أَعمى
وحالتي لو رآها حاسدٌ لَرثىوكان من رحمةٍ يبكي وينتحبُ
بالأمس كنتَ إذا أتيتُكَ باكياً سلَّيْتَنيواليومَ صرتَ إذا أتيتُكَ ضاحكاً أبكيتني
بالأمسِ كنتَ إذا سمعتَ تنهُّدِي وتوجُّعِيتبكي ، وها أبكي أنا وحدي، ولا تبكي معي !
فَإِن تَعتَريني بِالنَهارِ كَآبَةٌفَلَيلي إِذا أَمسى أَمَرُّ وَأَطوَلُ
أَرى قدمي أَراقَ دَميوَهانَ دَمي فَها نَدَمي
يا دَمعُ صُب ما شِئتَ أَن تَصوباوَيا فُؤادي آنَ أَن تَذوبا
وَجه الصَباح عليَّ لَيلٌ مُظلمُوَربيع أَيامي عَليَّ محرَّمُ
وَاللَيل يَشهد لي بِأَني ساهرمُذ طابَ لِلناس الرقادُ وَهوّموا
قَلقاً تَقلِّبني الهُموم بمضجعيوَيَغور فكري في الزَمان وَيُتهم
كَفى بِكَ داءً أَن تَرى المَوتَ شافِياوَحَسبُ المَنايا أَن يَكُنَّ أَمانِيا
سَلَامٌ مِنْ صَبَا بَرَدَى أَرَقُّوَدَمْعٌ لَا يُكَفْكَفُ يَا دِمَشْقُ
وحدي هنا يا ليل وحديما بين آلامي و سهدي
وحدي و أموات المنىو الذكريات السود عندي
وكم سليت بالأوهام نفسيوغطَّيت الحقيقةَ بالخيال
خططتُ على الرمالِ منىً فلماتطامى السيلُ سِلْن مع الرمال
قلبٌ بخيط رجائه يتعلَّققعد العياءُ به وقلَّ المشفق
ناداك والرَّمق الأخير بصدرهأمــــل يُــــودِّعُ أو شــــراعٌ يــــغــــرق
مُدِّي يمينك كالمسيح فربَّمابُعِث الدَّفين وعاد حيّاً يرْزق
وَإِذا نَظَرتَ إِلى الحَياةِ وَجَدتَهاعُرساً أُقيمَ عَلى جَوانِبِ مَأتَمِ
لم أبك حبّا للحياة وإنماأبكي مخافة أن تطول حياتي
وَقَد نَكونُ وَما يُخشى تَفَرُّقُنافَاليَومَ نَحنُ وَما يُرجى تَلاقينا
رَمَانِي الدَّهْرُ بِالْأَرْزَاءِ حَتَّىفُؤَادِي فِي غِشَاءٍ مِنْ نِبَالِ
فَصِرْتُ إِذَا أَصَابَتْنِي سِهَامٌتَكَسَّرَتِ النِّصَالُ عَلَى النِّصَالِ
أَرَى الْبَاكِينَ فِيكَ مَعِي كَثِيرًاوَلَيْسَ كَمَنْ بَكَى مَنْ قَدْ تَبَاكَى
سَقَاكَ الْغَيْثُ هَتَّانًا وَإِلَّافَحَسْبُكَ مِنْ دُمُوعِي مَا سَقَاكَا
فَالعَينُ عانِيَةٌ تَفيضُ دُموعُهالِمَنازِلٍ دَرَسَت كَأَن لَم تُؤهَلِ
قصائد في الحزن
- أضحى التنائي بديلا من تدانيناابن زيدون
- نهاك عن الغواية ما نهاكابهاء الدين زهير
- أما في جلق خل صديقالأمير منجك باشا
- تعجل مولود ليمهل والدابن الرومي
- في ذمة الله ما ألقى وما أجدمحمد مهدي الجواهري
- بم التعلل لا أهل ولا وطنالمتنبي
- الدين مخترم والحق مهتضمأبو فراس الحمداني
- بقائي شاء ليس هم ارتحالاالمتنبي
- بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلواعبدالحسين صادق
- لمن طلل بوادي الرمل باليعنترة بن شداد
- الخيل والليل والبيداءُ تعرفنيالمتنبي
- ألا لا أرى الأحداث حمدا ولا ذماالمتنبي