تجاوز إلى المحتوى

بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا

عبدالحسين صادقالبسيطالعصر الحديث

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا» من شعر عبدالحسين صادق، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الفراق.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

من شروح القرّاء(٣)

سويدا ؛ يُقال إن في منتصف القلب نقطة صغيرة شديدة السواد، وتُعد عند العرب أعمق وأدق مكان في الفؤاد.

يستحضر الشاعر حاله مسبقًا، حين كان أحبّاؤه بقربه، يشاركونه أيامه ويملؤون حياته أُنسًا، ثم يلتفت إلى حاضره فيجدهم قد رحلوا ، وكأنّ المسافة بين الأمس واليوم كانت كافية لتغيّر كل شيء ثم يستخدم تعبير (السُّوَيْداء ) وهي القطعة الصغيرة في وسط القلب، (ويُراد بها هنا أعمق موضع فيه) أمّا النيران فاستعارة …

إذا عادوا إليّ، فسأفرح لعودتهم فرحًا عظيمًا،حتى أجعل طريق الطف ( أرض في كربلاء) مزروعًا بالريحان ومفعمًا بالطيب والفرح احتفالاً بعودتهم.

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.