شعر عن الفراق
مختارات من أجمل ما قيل في الفراق من الشعر العربي، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته، من بين ٧٧٩ اقتباسًا اختارها قرّاء ميزان العرب في هذا الموضوع.
وَقَدْ يَجْمَعُ اللَّهُ الشَّتِيتَيْنِ بَعْدَمَايَظُنَّانِ كُلَّ الظَّنِّ أَنْ لَا تَلَاقِيَا
قيس بن الملوح · من قصيدة «تذكرتُ ليلى والسنين الخواليا ( المؤنسة )»
أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُناأُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا
أَلَا هَلْ لَنَا مِنْ بَعْدِ هَذَا التَّفَرُّقِسَبِيلٌ فَيَشْكُو كُلُّ صَبٍّ بِمَا لَقِي
تَمُرُّ اللَّيَالِي لَا أَرَى الْبَيْنَ يَنْقَضِيوَلَا الصَّبْرُ مِنْ رِقِّ التَّشَوُّقِ مُعْتِقِي
سَقَى اللَّهُ أَرْضًا قَدْ غَدَتْ لَكَ مَنْزِلًابِكُلِّ سَكُوبٍ هَاطِلِ الْوَبْلِ مُغْدِقِ
ولادة بنت المستكفي · من قصيدة «ألا هل لنا من بعد هذا التفرق»
تَشكو تَفَرُّقَنا وَأَنتَ جَنَيتَهُوَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ
وَقَد يَجمَع اللَهَ الشَتيتَينِ بَعدَماأَصابا عَناءً في الهَوى وَتَنائِيا
بِالْأَمْسِ كَانُوا مَعِي وَالْيَوْمَ قَدْ رَحَلُواوَخَلَّفُوا فِي سُوَيْدَا الْقَلْبِ نِيرَانَا
عبدالحسين صادق · من قصيدة «بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا»
لَحى اللَهُ الفِراقَ وَلا رَعاهُفَكَم قَد شَكَّ قَلبي بِالنِبالِ
أُقاتِلُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍوَيَقتُلني الفِراقُ بِلا قِتالِ
أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانيناوَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا
بِنتُم وَبِنّا فَما اِبتَلَّت جَوانِحُناشَوقاً إِلَيكُم وَلا جَفَّت مَآقينا
حالَت لِفَقدِكُمُ أَيّامُنا فَغَدَتسوداً وَكانَت بِكُم بيضاً لَيالينا
يَا مَنْ يَعِزُّ عَلَيْنَا أَنْ نُفَارِقَهُمْوِجْدَانُنَا كُلَّ شَيْءٍ بَعْدَكُمْ عَدَمُ
مَا كَانَ أَخْلَقَنَا مِنْكُمْ بِتَكْرِمَةٍلَوْ أَنَّ أَمْرَكُمْ مِنْ أَمْرِنَا أَمَمُ
لِقاؤُكَ جَرَّ عَلَيَّ الفِراقاوَما زادَني القُربُ إِلّا اِشتِياقا
وَقَد نَكونُ وَما يُخشى تَفَرُّقُنافَاليَومَ نَحنُ وَما يُرجى تَلاقينا
بَعُدتْ مسافةُ بينِنَا وتوحّشَتْحتّى على طيفِ الخيالِ الطّارِقِ
ويئستُ من أن نَلتقِي لكنّنِيألقَى تذكُّركُم بقلبٍ خَافِقِ
وَفارَقتُ الحَبيبَ بِلا وَداعٍوَوَدَّعتُ البِلادَ بِلا سَلامِ
لَيَاليّ بَعْدَ الظّاعِنِينَ شُكُولُطِوالٌ وَلَيْلُ العاشِقينَ طَويلُ
يُبِنَّ ليَ البَدْرَ الذي لا أُريدُهُوَيُخْفِينَ بَدْراً مَا إلَيْهِ سَبيلُ
بَانَ الْخَلِيطُ وَلَوْ طُوِّعْتُ مَا بَانَاوَقَطَّعُوا مِنْ حِبَالِ الْوَصْلِ أَقْرَانَا
وَدَعَوْتُ عَيْنِي عَاتِبًا وَعُيُونُهَابِعَصَا النَّوَى قَدْ بُجِّسَتْ تَبْجِيسًا
مَا لِلْحِمَى بَعْدَ الْأَحِبَّةِ مُوحِشًاوَلَكَمْ تَرَاءَى آهِلًا مَأْنُوسًا
أَلا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَناحَينٌ فَقامَ بِنا لِلحَينِ ناعينا
وَيا نَسيمَ الصَبا بَلِّغ تَحِيَّتَنامَن لَو عَلى البُعدِ حَيّا كانَ يُحَيّينا
لَنْ تَستطيعَ سِنينُ البُعْدِ تَمنَعُناإنَّ القُلوبَ بِرَغْمِ البُعدِ تَتَّصِلُ
لَا الْقَلْبُ يَنْسَى حَبِيبًا كَانَ يَعْشَقُهُوَلَا النُّجُومُ عَنِ الْأَفْلَاكِ تَنْفَصِلُ
أَلا أَيُّها الطَيرُ المُحَلِّقُ غادِياًتَحَمَّل سَلامي لا تَذَرني مُنادِيا
تَحَمَّل هَداكَ اللَهُ مِنّي رِسالَةًإِلى بَلَدٍ إِن كُنتَ بِالأَرضِ هادِيا
يا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُوَاللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَستُ أَنساهُ
نَهاري نَهارُ الناسِ حَتّى إِذا بَدالِيَ اللَيلُ هَزَّتني إِلَيكِ المَضاجِعُ
أُقَضّي نَهاري بِالحَديثِ وَبِالمُنىوَيَجمَعُني وَالهَمَّ بِاللَيلِ جامِعُ
فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌفَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
كَفى حَزَناً أَن تَجمَعَ الدارُ شَملَناوَأُمسي قَريباً لا أَزورُكِ كُلثُما
دَعي القَلبَ لا يَزدَد خَبالاً مَعَ الَّذيبِهِ مِنكِ أَو داوي جَواهُ المُكَتَّما
اليَومَ عَهدُكُمُ فَأَينَ المَوعِدُهَيهاتَ لَيسَ لِيَومِ عَهدِكُمُ غَدُ
تَمُرُّ اللَّيَالِي لَا أَرَى الْبَيْنَ يَنْقَضِيوَلَا الصَّبْرُ مِنْ رِقِّ التَّشَوُّقِ مُعْتِقِي
سَقَى اللَّهُ أَرْضًا قَدْ غَدَتْ لَكَ مَنْزِلًابِكُلِّ سَكُوبٍ هَاطِلِ الْوَبْلِ مُغْدِقِ
ولادة بنت المستكفي · من قصيدة «ألا هل لنا من بعد هذا التفرق»
بِنتُم وَبِنّا فَما اِبتَلَّت جَوانِحُناشَوقاً إِلَيكُم وَلا جَفَّت مَآقينا
نَكادُ حينَ تُناجيكُم ضَمائِرُنايَقضي عَلَينا الأَسى لَولا تَأَسّينا
حالَت لِفَقدِكُمُ أَيّامُنا فَغَدَتسوداً وَكانَت بِكُم بيضاً لَيالينا
رَحَلَ الخَليطُ جِمالَهُم بِسَوادِوَحَدا عَلى إِثرِ الحَبيبَةِ حادِ
ما إِن شَعَرتُ وَلا عَلِمتُ بَينَهُمحَتّى سَمِعتُ بِهِ الغُرابَ يُنادي
لَمّا رَأَيتُ البَينَ قُلتُ لِصاحِبيصَدَعَت مُصَدِّعَةُ القُلوبِ فُؤادي
فَكَم مِن خَليلَي جَفوَةٍ قَد تَقاطَعاعَلى الدَهرِ لَمّا أَن أَطالا التَلاقِيا
وَإِنّي لَفي كَربٍ وَأَنتِ خَلِيَّةٌلَقَد فارَقَت في الوَصفِ حالُكِ حالِيا
عَتِبتُ فَما أَعتَبتِني بِمَوَدَّةٍوَرُمتِ فَما أَسعَفتِني بِسُؤالِيا
وَإِن مِتُّ مِن داءِ الصَبابَةِ أَبلِغاشَبيهَةَ ضَوءِ الشَمسِ مِنّي سَلامِيا
وَالهَجرُ أَقتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُأَنا الغَريقُ فَما خَوفي مِنَ البَلَلِ
قصائد في الفراق
- أضحى التنائي بديلا من تدانيناابن زيدون
- ألا هل لنا من بعد هذا التفرقولادة بنت المستكفي
- تذكرتُ ليلى والسنين الخواليا ( المؤنسة )قيس بن الملوح
- شمس النهار بحسن وجهك تقسمصفي الدين الحلي
- وقد يجمع الله الشتيتين بعدماحسن كامل الصيرفي
- بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلواعبدالحسين صادق
- لمن طلل بوادي الرمل باليعنترة بن شداد
- الخيل والليل والبيداءُ تعرفنيالمتنبي
- لقاؤك جر علي الفراقاالشريف الرضي
- بعدت مسافة بيننا وتوحشتأسامة بن منقذ
- ملومكما يجل عن الملامالمتنبي
- ليالي بعد الظاعنين شكولالمتنبي